أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تحدثت المعلّقة الصوتية روان أرشيد عن قصة بداية صلاة التراويح، موضحة أن هذه العبادة ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يحرص على قيام الليل طوال العام ويزداد اجتهادًا في الشهر الفضيل.
وبيّنت أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في إحدى ليالي رمضان إلى المسجد في جوف الليل فصلى، فصلى بعض الصحابة خلفه دون أن يدعوهم أو يأمرهم بذلك، وفي الليلة التالية ازداد عدد المصلين بعدما علم الناس بالأمر، ثم في الليلة الثالثة امتلأ المسجد بالمصلين انتظارًا للصلاة خلفه.
وأضافت أن الصحابة اجتمعوا في الليلة الرابعة ينتظرون خروجه صلى الله عليه وسلم، لكنه لم يخرج إليهم، وفي الصباح أوضح أنه خشي أن تُفرض عليهم فيعجزوا عنها، فترك أداءها جماعة رحمةً بأمته وتخفيفًا عنها.
وأشارت إلى أن الناس بعد ذلك كانوا يصلون قيام رمضان فرادى أو في جماعات صغيرة، حتى جاء عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرأى تفرق الناس في الصلاة فجمعهم على إمام واحد، وقال كلمته المشهورة “نعمت البدعة هذه”، قاصدًا تنظيمها جماعة لا إحداث عبادة جديدة، إذ إن أصلها ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وختمت أرشيد بالتأكيد على أن صلاة التراويح نعمة عظيمة وفرصة للقيام بين يدي الله بقلوب خاشعة، داعية إلى الحرص عليها دون تكلف، وبقلب محب قريب من الله عز وجل، سائلةً الله أن يتقبل من الجميع في هذا الشهر المبارك.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تحدثت المعلّقة الصوتية روان أرشيد عن قصة بداية صلاة التراويح، موضحة أن هذه العبادة ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يحرص على قيام الليل طوال العام ويزداد اجتهادًا في الشهر الفضيل.
وبيّنت أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في إحدى ليالي رمضان إلى المسجد في جوف الليل فصلى، فصلى بعض الصحابة خلفه دون أن يدعوهم أو يأمرهم بذلك، وفي الليلة التالية ازداد عدد المصلين بعدما علم الناس بالأمر، ثم في الليلة الثالثة امتلأ المسجد بالمصلين انتظارًا للصلاة خلفه.
وأضافت أن الصحابة اجتمعوا في الليلة الرابعة ينتظرون خروجه صلى الله عليه وسلم، لكنه لم يخرج إليهم، وفي الصباح أوضح أنه خشي أن تُفرض عليهم فيعجزوا عنها، فترك أداءها جماعة رحمةً بأمته وتخفيفًا عنها.
وأشارت إلى أن الناس بعد ذلك كانوا يصلون قيام رمضان فرادى أو في جماعات صغيرة، حتى جاء عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرأى تفرق الناس في الصلاة فجمعهم على إمام واحد، وقال كلمته المشهورة “نعمت البدعة هذه”، قاصدًا تنظيمها جماعة لا إحداث عبادة جديدة، إذ إن أصلها ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وختمت أرشيد بالتأكيد على أن صلاة التراويح نعمة عظيمة وفرصة للقيام بين يدي الله بقلوب خاشعة، داعية إلى الحرص عليها دون تكلف، وبقلب محب قريب من الله عز وجل، سائلةً الله أن يتقبل من الجميع في هذا الشهر المبارك.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تحدثت المعلّقة الصوتية روان أرشيد عن قصة بداية صلاة التراويح، موضحة أن هذه العبادة ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يحرص على قيام الليل طوال العام ويزداد اجتهادًا في الشهر الفضيل.
وبيّنت أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في إحدى ليالي رمضان إلى المسجد في جوف الليل فصلى، فصلى بعض الصحابة خلفه دون أن يدعوهم أو يأمرهم بذلك، وفي الليلة التالية ازداد عدد المصلين بعدما علم الناس بالأمر، ثم في الليلة الثالثة امتلأ المسجد بالمصلين انتظارًا للصلاة خلفه.
وأضافت أن الصحابة اجتمعوا في الليلة الرابعة ينتظرون خروجه صلى الله عليه وسلم، لكنه لم يخرج إليهم، وفي الصباح أوضح أنه خشي أن تُفرض عليهم فيعجزوا عنها، فترك أداءها جماعة رحمةً بأمته وتخفيفًا عنها.
وأشارت إلى أن الناس بعد ذلك كانوا يصلون قيام رمضان فرادى أو في جماعات صغيرة، حتى جاء عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرأى تفرق الناس في الصلاة فجمعهم على إمام واحد، وقال كلمته المشهورة “نعمت البدعة هذه”، قاصدًا تنظيمها جماعة لا إحداث عبادة جديدة، إذ إن أصلها ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وختمت أرشيد بالتأكيد على أن صلاة التراويح نعمة عظيمة وفرصة للقيام بين يدي الله بقلوب خاشعة، داعية إلى الحرص عليها دون تكلف، وبقلب محب قريب من الله عز وجل، سائلةً الله أن يتقبل من الجميع في هذا الشهر المبارك.
التعليقات