أخبار اليوم - مع حلول شهر رمضان، تُغلق النوادي الليلية والخمارات احترامًا لحرمة الشهر الفضيل، في مشهد يتكرر سنويًا ويعكس خصوصية هذا الشهر في الوعي العام. غير أن مشهدًا آخر يطفو على السطح في السنوات الأخيرة، يتمثل في ازدياد السهرات الفنية وبعض الفعاليات الليلية داخل عدد من المقاهي، وهو ما أثار نقاشًا مجتمعيًا واسعًا حول طبيعة التحولات التي يشهدها رمضان في الفضاء العام.
مواطنون عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بتحول بعض ليالي رمضان إلى أجواء صاخبة لا تنسجم – برأيهم – مع روح الشهر القائمة على العبادة وتهذيب النفس. ويقول أحدهم إن رمضان كان يُعرف قديمًا بالهدوء والزيارات العائلية وصلاة التراويح، أما اليوم فهناك من يتعامل معه كشهر سهرات حتى ساعات متأخرة، معتبرًا أن ذلك يغيّب المعنى الحقيقي للصيام.
في المقابل، يرى مواطنون آخرون أن المجتمع متنوع، وأن احترام الشهر لا يعني فرض نمط واحد للحياة على الجميع، مشددين على أن العبرة في السلوك الشخصي، وأن الالتزام أو عدمه شأن فردي، ما دام لا يتعدى على الآخرين أو يخالف القانون. ويؤكد بعضهم أن المقاهي أصبحت جزءًا من الحياة الاجتماعية الحديثة، وأن حضورها في رمضان يعكس تغيرات ثقافية واجتماعية أوسع.
بين هذين الرأيين، يتفق كثيرون على أن القضية تتعلق بالتوازن بين الحرية الشخصية واحترام الخصوصية الدينية للمجتمع، خصوصًا في شهر يحمل رمزية خاصة لدى الأردنيين. فهناك من يطالب بتشديد الرقابة على بعض الممارسات التي يعتبرها خروجًا عن السياق العام، فيما يكتفي آخرون بالدعوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي دون اللجوء إلى المنع.
رمضان في الأردن ما يزال شهرًا للعبادة والتكافل وصلة الرحم لدى الغالبية، غير أن مظاهر جديدة باتت حاضرة بقوة في المشهد الليلي. ويبقى السؤال مفتوحًا في الشارع: هل ما نشهده اليوم تحوّل طبيعي في أنماط الحياة، أم تراجع عن صورة اعتادها المجتمع لسنوات طويلة؟
أخبار اليوم - مع حلول شهر رمضان، تُغلق النوادي الليلية والخمارات احترامًا لحرمة الشهر الفضيل، في مشهد يتكرر سنويًا ويعكس خصوصية هذا الشهر في الوعي العام. غير أن مشهدًا آخر يطفو على السطح في السنوات الأخيرة، يتمثل في ازدياد السهرات الفنية وبعض الفعاليات الليلية داخل عدد من المقاهي، وهو ما أثار نقاشًا مجتمعيًا واسعًا حول طبيعة التحولات التي يشهدها رمضان في الفضاء العام.
مواطنون عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بتحول بعض ليالي رمضان إلى أجواء صاخبة لا تنسجم – برأيهم – مع روح الشهر القائمة على العبادة وتهذيب النفس. ويقول أحدهم إن رمضان كان يُعرف قديمًا بالهدوء والزيارات العائلية وصلاة التراويح، أما اليوم فهناك من يتعامل معه كشهر سهرات حتى ساعات متأخرة، معتبرًا أن ذلك يغيّب المعنى الحقيقي للصيام.
في المقابل، يرى مواطنون آخرون أن المجتمع متنوع، وأن احترام الشهر لا يعني فرض نمط واحد للحياة على الجميع، مشددين على أن العبرة في السلوك الشخصي، وأن الالتزام أو عدمه شأن فردي، ما دام لا يتعدى على الآخرين أو يخالف القانون. ويؤكد بعضهم أن المقاهي أصبحت جزءًا من الحياة الاجتماعية الحديثة، وأن حضورها في رمضان يعكس تغيرات ثقافية واجتماعية أوسع.
بين هذين الرأيين، يتفق كثيرون على أن القضية تتعلق بالتوازن بين الحرية الشخصية واحترام الخصوصية الدينية للمجتمع، خصوصًا في شهر يحمل رمزية خاصة لدى الأردنيين. فهناك من يطالب بتشديد الرقابة على بعض الممارسات التي يعتبرها خروجًا عن السياق العام، فيما يكتفي آخرون بالدعوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي دون اللجوء إلى المنع.
رمضان في الأردن ما يزال شهرًا للعبادة والتكافل وصلة الرحم لدى الغالبية، غير أن مظاهر جديدة باتت حاضرة بقوة في المشهد الليلي. ويبقى السؤال مفتوحًا في الشارع: هل ما نشهده اليوم تحوّل طبيعي في أنماط الحياة، أم تراجع عن صورة اعتادها المجتمع لسنوات طويلة؟
أخبار اليوم - مع حلول شهر رمضان، تُغلق النوادي الليلية والخمارات احترامًا لحرمة الشهر الفضيل، في مشهد يتكرر سنويًا ويعكس خصوصية هذا الشهر في الوعي العام. غير أن مشهدًا آخر يطفو على السطح في السنوات الأخيرة، يتمثل في ازدياد السهرات الفنية وبعض الفعاليات الليلية داخل عدد من المقاهي، وهو ما أثار نقاشًا مجتمعيًا واسعًا حول طبيعة التحولات التي يشهدها رمضان في الفضاء العام.
مواطنون عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بتحول بعض ليالي رمضان إلى أجواء صاخبة لا تنسجم – برأيهم – مع روح الشهر القائمة على العبادة وتهذيب النفس. ويقول أحدهم إن رمضان كان يُعرف قديمًا بالهدوء والزيارات العائلية وصلاة التراويح، أما اليوم فهناك من يتعامل معه كشهر سهرات حتى ساعات متأخرة، معتبرًا أن ذلك يغيّب المعنى الحقيقي للصيام.
في المقابل، يرى مواطنون آخرون أن المجتمع متنوع، وأن احترام الشهر لا يعني فرض نمط واحد للحياة على الجميع، مشددين على أن العبرة في السلوك الشخصي، وأن الالتزام أو عدمه شأن فردي، ما دام لا يتعدى على الآخرين أو يخالف القانون. ويؤكد بعضهم أن المقاهي أصبحت جزءًا من الحياة الاجتماعية الحديثة، وأن حضورها في رمضان يعكس تغيرات ثقافية واجتماعية أوسع.
بين هذين الرأيين، يتفق كثيرون على أن القضية تتعلق بالتوازن بين الحرية الشخصية واحترام الخصوصية الدينية للمجتمع، خصوصًا في شهر يحمل رمزية خاصة لدى الأردنيين. فهناك من يطالب بتشديد الرقابة على بعض الممارسات التي يعتبرها خروجًا عن السياق العام، فيما يكتفي آخرون بالدعوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي دون اللجوء إلى المنع.
رمضان في الأردن ما يزال شهرًا للعبادة والتكافل وصلة الرحم لدى الغالبية، غير أن مظاهر جديدة باتت حاضرة بقوة في المشهد الليلي. ويبقى السؤال مفتوحًا في الشارع: هل ما نشهده اليوم تحوّل طبيعي في أنماط الحياة، أم تراجع عن صورة اعتادها المجتمع لسنوات طويلة؟
التعليقات