أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية ماريا قصي القضاة إنه مع دخول الشهر الفضيل يلاحظ كثير من الصائمين شعورهم بالإرهاق والتعب مباشرة بعد تناول الإفطار، موضحة أن السبب غالبًا لا يرتبط بنوعية الطعام فقط، وإنما بطريقة البدء بالإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام.
وبيّنت القضاة أن الجسم عند أذان المغرب يكون في حالة هدوء، ومستوى سكر الدم منخفضًا، لذلك يحتاج إلى خطوات تدريجية وخفيفة على الجهاز الهضمي، مؤكدة أن البداية بالتمر اقتداءً بالسنة النبوية تعد خيارًا مثاليًا، لاحتوائه على سكر الفاكهة “الفركتوز” سهل الامتصاص، ما يساعد على رفع سكر الدم بطريقة صحية وإعادة النشاط بسرعة، إلى جانب ما يحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف.
وأضافت أن الخطوة الثانية تتمثل في تناول كوب من الماء الفاتر، لتجنب التقلصات المعدية، إذ يسهم الماء الفاتر في تسهيل عملية الهضم ودعم وظائف الجسم، ثم تأتي الشوربة كمرحلة ثالثة لما توفره من ترطيب وتحسين للهضم وتقليل الشعور بالثقل.
وأوضحت القضاة أن الانتقال بعد ذلك إلى الوجبة الرئيسية يجب أن يكون بشكل متوازن، بحيث يتكوّن نصف الطبق من الخضار والفواكه، والربع الثاني من الحبوب ويفضل أن تكون كاملة مثل الخبز الأسمر أو الأرز البني، والربع الأخير من مصدر بروتين كالسمك أو اللحوم أو البقوليات، مع إضافة مصدر من الألبان كالحليب أو اللبن أو الزبادي إلى جانب الطبق.
وأكدت أن من أهم الأخطاء تناول الطعام بسرعة أو بكميات كبيرة دفعة واحدة، لأن ذلك يُعد السبب الرئيس للانتفاخ والتعب بعد الإفطار، مشددة على أن العناية بطريقة بدء الإفطار تمثل استثمارًا صحيًا خلال الشهر الفضيل، وتمنح الصائم توازنًا أفضل وطاقة تمكّنه من الاستمتاع بأجواء رمضان ونشاطاته بروح أكثر حيوية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية ماريا قصي القضاة إنه مع دخول الشهر الفضيل يلاحظ كثير من الصائمين شعورهم بالإرهاق والتعب مباشرة بعد تناول الإفطار، موضحة أن السبب غالبًا لا يرتبط بنوعية الطعام فقط، وإنما بطريقة البدء بالإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام.
وبيّنت القضاة أن الجسم عند أذان المغرب يكون في حالة هدوء، ومستوى سكر الدم منخفضًا، لذلك يحتاج إلى خطوات تدريجية وخفيفة على الجهاز الهضمي، مؤكدة أن البداية بالتمر اقتداءً بالسنة النبوية تعد خيارًا مثاليًا، لاحتوائه على سكر الفاكهة “الفركتوز” سهل الامتصاص، ما يساعد على رفع سكر الدم بطريقة صحية وإعادة النشاط بسرعة، إلى جانب ما يحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف.
وأضافت أن الخطوة الثانية تتمثل في تناول كوب من الماء الفاتر، لتجنب التقلصات المعدية، إذ يسهم الماء الفاتر في تسهيل عملية الهضم ودعم وظائف الجسم، ثم تأتي الشوربة كمرحلة ثالثة لما توفره من ترطيب وتحسين للهضم وتقليل الشعور بالثقل.
وأوضحت القضاة أن الانتقال بعد ذلك إلى الوجبة الرئيسية يجب أن يكون بشكل متوازن، بحيث يتكوّن نصف الطبق من الخضار والفواكه، والربع الثاني من الحبوب ويفضل أن تكون كاملة مثل الخبز الأسمر أو الأرز البني، والربع الأخير من مصدر بروتين كالسمك أو اللحوم أو البقوليات، مع إضافة مصدر من الألبان كالحليب أو اللبن أو الزبادي إلى جانب الطبق.
وأكدت أن من أهم الأخطاء تناول الطعام بسرعة أو بكميات كبيرة دفعة واحدة، لأن ذلك يُعد السبب الرئيس للانتفاخ والتعب بعد الإفطار، مشددة على أن العناية بطريقة بدء الإفطار تمثل استثمارًا صحيًا خلال الشهر الفضيل، وتمنح الصائم توازنًا أفضل وطاقة تمكّنه من الاستمتاع بأجواء رمضان ونشاطاته بروح أكثر حيوية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية ماريا قصي القضاة إنه مع دخول الشهر الفضيل يلاحظ كثير من الصائمين شعورهم بالإرهاق والتعب مباشرة بعد تناول الإفطار، موضحة أن السبب غالبًا لا يرتبط بنوعية الطعام فقط، وإنما بطريقة البدء بالإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام.
وبيّنت القضاة أن الجسم عند أذان المغرب يكون في حالة هدوء، ومستوى سكر الدم منخفضًا، لذلك يحتاج إلى خطوات تدريجية وخفيفة على الجهاز الهضمي، مؤكدة أن البداية بالتمر اقتداءً بالسنة النبوية تعد خيارًا مثاليًا، لاحتوائه على سكر الفاكهة “الفركتوز” سهل الامتصاص، ما يساعد على رفع سكر الدم بطريقة صحية وإعادة النشاط بسرعة، إلى جانب ما يحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف.
وأضافت أن الخطوة الثانية تتمثل في تناول كوب من الماء الفاتر، لتجنب التقلصات المعدية، إذ يسهم الماء الفاتر في تسهيل عملية الهضم ودعم وظائف الجسم، ثم تأتي الشوربة كمرحلة ثالثة لما توفره من ترطيب وتحسين للهضم وتقليل الشعور بالثقل.
وأوضحت القضاة أن الانتقال بعد ذلك إلى الوجبة الرئيسية يجب أن يكون بشكل متوازن، بحيث يتكوّن نصف الطبق من الخضار والفواكه، والربع الثاني من الحبوب ويفضل أن تكون كاملة مثل الخبز الأسمر أو الأرز البني، والربع الأخير من مصدر بروتين كالسمك أو اللحوم أو البقوليات، مع إضافة مصدر من الألبان كالحليب أو اللبن أو الزبادي إلى جانب الطبق.
وأكدت أن من أهم الأخطاء تناول الطعام بسرعة أو بكميات كبيرة دفعة واحدة، لأن ذلك يُعد السبب الرئيس للانتفاخ والتعب بعد الإفطار، مشددة على أن العناية بطريقة بدء الإفطار تمثل استثمارًا صحيًا خلال الشهر الفضيل، وتمنح الصائم توازنًا أفضل وطاقة تمكّنه من الاستمتاع بأجواء رمضان ونشاطاته بروح أكثر حيوية.
التعليقات