أخبار اليوم - البرتغال تلوح بالإلغاء..
رغم رسائل الطمأنة التي بعث بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إلا أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أبدى موقفًا حذرًا وصارمًا تجاه سلامة بعثته، معلنًا عن وضع رحلته المقررة إلى المكسيك تحت 'التقييم المستمر'.
وفي الوقت الذي أعرب فيه إنفانتينو عن 'هدوئه التام' حيال الأوضاع الأمنية في المكسيك، يبدو أن رفاق كريستيانو رونالدو لا يشاركونه ذات التفاؤل المطلق.
فقد أصدر الاتحاد البرتغالي بيانًا رسميًا أكد فيه أن سلامة اللاعبين والأطقم الفنية والجماهير هي 'الأولوية القصوى' التي ستحسم قرار خوض المباراة الودية أمام المنتخب المكسيكي، والمقرر إقامتها في العاصمة مكسيكو سيتي في 28 مارس/ أذار المقبل.
وأوضح الاتحاد البرتغالي أن التطورات الأخيرة في المكسيك، والتي تلت مقتل زعيم كارتيل 'خاليسكو جيل جديد' المعروف بـ 'إل مينشو'، تتطلب تقييمًا متواصلاً للمخاطر.
وجاء في البيان: 'أي قرار سيُتخذ سيكون بناءً على مراقبة مستمرة وتنسيق وثيق مع الحكومة البرتغالية، وبالاتفاق مع الاتحاد المكسيكي لكرة القدم'.
ورغم أن العاصمة مكسيكو سيتي لم تشهد حتى الآن حوادث عنف كبرى مقارنة بالولايات العشرين الأخرى التي اجتاحتها الفوضى، إلا أن الجانب البرتغالي يرفض ترك الأمور للصدفة، مؤكدًا أن معيار الأمان هو 'البوصلة الوحيدة' لاتخاذ القرار النهائي بشأن الرحلة.
ويأتي هذا الموقف البرتغالي ليضع 'تطمينات' إنفانتينو على المحك؛ فبينما يرى رئيس الفيفا أن 'كل شيء سيكون رائعًا'، تتعامل الاتحادات الوطنية بحذر مضاعف مع بلد استدعى 10 آلاف جندي لاستعادة النظام.
وتنتظر الجماهير في المكسيك بفارغ الصبر رؤية المنتخب البرتغالي في مباراة تعد بروفة حقيقية للمونديال، لكن 'بعثة رونالدو' قد لا تقلع من لشبونة إذا لم تتوفر الضمانات الأمنية الكافية على أرض الواقع.
أخبار اليوم - البرتغال تلوح بالإلغاء..
رغم رسائل الطمأنة التي بعث بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إلا أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أبدى موقفًا حذرًا وصارمًا تجاه سلامة بعثته، معلنًا عن وضع رحلته المقررة إلى المكسيك تحت 'التقييم المستمر'.
وفي الوقت الذي أعرب فيه إنفانتينو عن 'هدوئه التام' حيال الأوضاع الأمنية في المكسيك، يبدو أن رفاق كريستيانو رونالدو لا يشاركونه ذات التفاؤل المطلق.
فقد أصدر الاتحاد البرتغالي بيانًا رسميًا أكد فيه أن سلامة اللاعبين والأطقم الفنية والجماهير هي 'الأولوية القصوى' التي ستحسم قرار خوض المباراة الودية أمام المنتخب المكسيكي، والمقرر إقامتها في العاصمة مكسيكو سيتي في 28 مارس/ أذار المقبل.
وأوضح الاتحاد البرتغالي أن التطورات الأخيرة في المكسيك، والتي تلت مقتل زعيم كارتيل 'خاليسكو جيل جديد' المعروف بـ 'إل مينشو'، تتطلب تقييمًا متواصلاً للمخاطر.
وجاء في البيان: 'أي قرار سيُتخذ سيكون بناءً على مراقبة مستمرة وتنسيق وثيق مع الحكومة البرتغالية، وبالاتفاق مع الاتحاد المكسيكي لكرة القدم'.
ورغم أن العاصمة مكسيكو سيتي لم تشهد حتى الآن حوادث عنف كبرى مقارنة بالولايات العشرين الأخرى التي اجتاحتها الفوضى، إلا أن الجانب البرتغالي يرفض ترك الأمور للصدفة، مؤكدًا أن معيار الأمان هو 'البوصلة الوحيدة' لاتخاذ القرار النهائي بشأن الرحلة.
ويأتي هذا الموقف البرتغالي ليضع 'تطمينات' إنفانتينو على المحك؛ فبينما يرى رئيس الفيفا أن 'كل شيء سيكون رائعًا'، تتعامل الاتحادات الوطنية بحذر مضاعف مع بلد استدعى 10 آلاف جندي لاستعادة النظام.
وتنتظر الجماهير في المكسيك بفارغ الصبر رؤية المنتخب البرتغالي في مباراة تعد بروفة حقيقية للمونديال، لكن 'بعثة رونالدو' قد لا تقلع من لشبونة إذا لم تتوفر الضمانات الأمنية الكافية على أرض الواقع.
أخبار اليوم - البرتغال تلوح بالإلغاء..
رغم رسائل الطمأنة التي بعث بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إلا أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أبدى موقفًا حذرًا وصارمًا تجاه سلامة بعثته، معلنًا عن وضع رحلته المقررة إلى المكسيك تحت 'التقييم المستمر'.
وفي الوقت الذي أعرب فيه إنفانتينو عن 'هدوئه التام' حيال الأوضاع الأمنية في المكسيك، يبدو أن رفاق كريستيانو رونالدو لا يشاركونه ذات التفاؤل المطلق.
فقد أصدر الاتحاد البرتغالي بيانًا رسميًا أكد فيه أن سلامة اللاعبين والأطقم الفنية والجماهير هي 'الأولوية القصوى' التي ستحسم قرار خوض المباراة الودية أمام المنتخب المكسيكي، والمقرر إقامتها في العاصمة مكسيكو سيتي في 28 مارس/ أذار المقبل.
وأوضح الاتحاد البرتغالي أن التطورات الأخيرة في المكسيك، والتي تلت مقتل زعيم كارتيل 'خاليسكو جيل جديد' المعروف بـ 'إل مينشو'، تتطلب تقييمًا متواصلاً للمخاطر.
وجاء في البيان: 'أي قرار سيُتخذ سيكون بناءً على مراقبة مستمرة وتنسيق وثيق مع الحكومة البرتغالية، وبالاتفاق مع الاتحاد المكسيكي لكرة القدم'.
ورغم أن العاصمة مكسيكو سيتي لم تشهد حتى الآن حوادث عنف كبرى مقارنة بالولايات العشرين الأخرى التي اجتاحتها الفوضى، إلا أن الجانب البرتغالي يرفض ترك الأمور للصدفة، مؤكدًا أن معيار الأمان هو 'البوصلة الوحيدة' لاتخاذ القرار النهائي بشأن الرحلة.
ويأتي هذا الموقف البرتغالي ليضع 'تطمينات' إنفانتينو على المحك؛ فبينما يرى رئيس الفيفا أن 'كل شيء سيكون رائعًا'، تتعامل الاتحادات الوطنية بحذر مضاعف مع بلد استدعى 10 آلاف جندي لاستعادة النظام.
وتنتظر الجماهير في المكسيك بفارغ الصبر رؤية المنتخب البرتغالي في مباراة تعد بروفة حقيقية للمونديال، لكن 'بعثة رونالدو' قد لا تقلع من لشبونة إذا لم تتوفر الضمانات الأمنية الكافية على أرض الواقع.
التعليقات