أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا محمد الحموز إن صيام رمضان لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يُحدث تغييرات فعلية داخل الجسم على عدة مستويات حيوية، موضحة أن ما يجري خلال ساعات الصيام هو سلسلة من التحولات الأيضية المنظمة.
وأوضحت أن الجسم خلال أول ست إلى ثماني ساعات من الصيام يستهلك الغلوكوز الموجود في الدم، ثم يبدأ باستخدام مخزون الغلايكوجين في الكبد والعضلات، ومع انخفاض مستوى الإنسولين تدريجيًا يظهر شعور بسيط بالجوع، وهو في حقيقته بداية انتقال الجسم للاعتماد على مخزونه الداخلي من الطاقة.
وأضافت أنه بعد مرور ثماني إلى ست عشرة ساعة يدخل الجسم في مرحلة التحول الأيضي، حيث يبدأ بإنتاج الكيتونات كمصدر بديل للطاقة من الدهون، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تترافق مع انخفاض في مستوى الالتهاب داخل الجسم وتحسن في حساسية الإنسولين، إضافة إلى راحة واضحة للجهاز الهضمي نتيجة التوقف المؤقت عن استقبال الطعام. وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من صداع في الأيام الأولى بسبب انسحاب الكافيين أو انخفاض السكر المؤقت.
وبيّنت الحموز أن الصيام ينعكس كذلك على الأعضاء الحيوية، موضحة أن الكبد يستخدم مخزون السكر ثم يتجه إلى إنتاج الكيتونات، ما يساعد على تقليل تراكم الدهون عند الالتزام بنمط إفطار صحي. أما القلب فيستفيد من تحسن ضغط الدم وانخفاض مستويات الكوليسترول الضار عند تقليل المقليات والدهون المشبعة.
وفيما يتعلق بالدماغ، أشارت إلى أن الكيتونات توفر طاقة مستقرة للخلايا العصبية، ما يفسر شعور بعض الصائمين بصفاء ذهني وتحسن في التركيز بعد الأسبوع الأول من رمضان.
وختمت بالتأكيد على أن فقدان الوزن خلال الشهر الفضيل يرتبط بنوعية وكميات الطعام، مشددة على أهمية الاعتدال، تقليل الحلويات، شرب كميات كافية من الماء، وممارسة حركة خفيفة قبل الإفطار بساعة، موضحة أن الصيام يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتحسين الصحة إذا أُحسن التعامل معه غذائيًا وسلوكيًا.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا محمد الحموز إن صيام رمضان لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يُحدث تغييرات فعلية داخل الجسم على عدة مستويات حيوية، موضحة أن ما يجري خلال ساعات الصيام هو سلسلة من التحولات الأيضية المنظمة.
وأوضحت أن الجسم خلال أول ست إلى ثماني ساعات من الصيام يستهلك الغلوكوز الموجود في الدم، ثم يبدأ باستخدام مخزون الغلايكوجين في الكبد والعضلات، ومع انخفاض مستوى الإنسولين تدريجيًا يظهر شعور بسيط بالجوع، وهو في حقيقته بداية انتقال الجسم للاعتماد على مخزونه الداخلي من الطاقة.
وأضافت أنه بعد مرور ثماني إلى ست عشرة ساعة يدخل الجسم في مرحلة التحول الأيضي، حيث يبدأ بإنتاج الكيتونات كمصدر بديل للطاقة من الدهون، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تترافق مع انخفاض في مستوى الالتهاب داخل الجسم وتحسن في حساسية الإنسولين، إضافة إلى راحة واضحة للجهاز الهضمي نتيجة التوقف المؤقت عن استقبال الطعام. وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من صداع في الأيام الأولى بسبب انسحاب الكافيين أو انخفاض السكر المؤقت.
وبيّنت الحموز أن الصيام ينعكس كذلك على الأعضاء الحيوية، موضحة أن الكبد يستخدم مخزون السكر ثم يتجه إلى إنتاج الكيتونات، ما يساعد على تقليل تراكم الدهون عند الالتزام بنمط إفطار صحي. أما القلب فيستفيد من تحسن ضغط الدم وانخفاض مستويات الكوليسترول الضار عند تقليل المقليات والدهون المشبعة.
وفيما يتعلق بالدماغ، أشارت إلى أن الكيتونات توفر طاقة مستقرة للخلايا العصبية، ما يفسر شعور بعض الصائمين بصفاء ذهني وتحسن في التركيز بعد الأسبوع الأول من رمضان.
وختمت بالتأكيد على أن فقدان الوزن خلال الشهر الفضيل يرتبط بنوعية وكميات الطعام، مشددة على أهمية الاعتدال، تقليل الحلويات، شرب كميات كافية من الماء، وممارسة حركة خفيفة قبل الإفطار بساعة، موضحة أن الصيام يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتحسين الصحة إذا أُحسن التعامل معه غذائيًا وسلوكيًا.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قالت الدكتورة الصيدلانية رولا محمد الحموز إن صيام رمضان لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يُحدث تغييرات فعلية داخل الجسم على عدة مستويات حيوية، موضحة أن ما يجري خلال ساعات الصيام هو سلسلة من التحولات الأيضية المنظمة.
وأوضحت أن الجسم خلال أول ست إلى ثماني ساعات من الصيام يستهلك الغلوكوز الموجود في الدم، ثم يبدأ باستخدام مخزون الغلايكوجين في الكبد والعضلات، ومع انخفاض مستوى الإنسولين تدريجيًا يظهر شعور بسيط بالجوع، وهو في حقيقته بداية انتقال الجسم للاعتماد على مخزونه الداخلي من الطاقة.
وأضافت أنه بعد مرور ثماني إلى ست عشرة ساعة يدخل الجسم في مرحلة التحول الأيضي، حيث يبدأ بإنتاج الكيتونات كمصدر بديل للطاقة من الدهون، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تترافق مع انخفاض في مستوى الالتهاب داخل الجسم وتحسن في حساسية الإنسولين، إضافة إلى راحة واضحة للجهاز الهضمي نتيجة التوقف المؤقت عن استقبال الطعام. وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من صداع في الأيام الأولى بسبب انسحاب الكافيين أو انخفاض السكر المؤقت.
وبيّنت الحموز أن الصيام ينعكس كذلك على الأعضاء الحيوية، موضحة أن الكبد يستخدم مخزون السكر ثم يتجه إلى إنتاج الكيتونات، ما يساعد على تقليل تراكم الدهون عند الالتزام بنمط إفطار صحي. أما القلب فيستفيد من تحسن ضغط الدم وانخفاض مستويات الكوليسترول الضار عند تقليل المقليات والدهون المشبعة.
وفيما يتعلق بالدماغ، أشارت إلى أن الكيتونات توفر طاقة مستقرة للخلايا العصبية، ما يفسر شعور بعض الصائمين بصفاء ذهني وتحسن في التركيز بعد الأسبوع الأول من رمضان.
وختمت بالتأكيد على أن فقدان الوزن خلال الشهر الفضيل يرتبط بنوعية وكميات الطعام، مشددة على أهمية الاعتدال، تقليل الحلويات، شرب كميات كافية من الماء، وممارسة حركة خفيفة قبل الإفطار بساعة، موضحة أن الصيام يمكن أن يكون فرصة حقيقية لتحسين الصحة إذا أُحسن التعامل معه غذائيًا وسلوكيًا.
التعليقات