أخبار اليوم - من هذا الرجل؟
عاد أسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، ليمسح الغبار عن ذكريات ليلة 9 يوليو/تموز2006 بملعب برلين الأولمبي.
لم يكن حديث 'زيزو' لصحيفة 'ليكيب' هذه المرة دفاعًا عن 'نطحته' الشهيرة لماتيراتزي، بل كان تحية وفاءٍ وامتنان لرجلٍ لم يكن في الملعب، بل خلف الميكروفون: المعلق الراحل تييري جيلاردي.
صرخة هزت وجدان فرنسا
'زين الدين.. ليس هكذا يا زين الدين، ليس الآن، ليس بعد كل ما فعلته!'.. كلماتٌ تجمدت عندها دماء الفرنسيين قبل 20 عامًا، حين أطلقها جيلاردي بنبرة يملؤها الانكسار بدلاً من الهجوم.
اقرأ أيضًا: زيدان يعود لمقعد المدير الفني بعد 5 سنوات
زيدان أكد في حديثه مع صحيفة 'ليكيب' أن هذه الكلمات لا تزال ترن في أذنيه حتى اليوم، واصفًا جيلاردي بأنه 'سيد كرة القدم' الذي عرف كيف يترجم مرارة اللحظة بإنصاف نادر.
99% من المعلقين كانوا سيدمرونني
بصراحة متناهية، اعترف مدرب ريال مدريد السابق بمدى قسوة تلك اللحظة، وتأثير تعليق جيلاردي عليها، قائلاً: 'في تلك اللحظة، كان بإمكان أي شخص أن يسحقني. 99% من المعلقين كانوا سيدمرونني على ما فعلت، لكن تييري كان منصفاً. لقد قال الأشياء بصدق وبقلب محب، وهذا ما جعل كلماته تلمس روحي وتترك أثرًا لا يُمحى'.
وأردف زيدان موضحًا سر إعجابه بجيلاردي: 'كنت أعشق صوته وذكاءه؛ كان يمتلك قدرة فائقة على نقل العاطفة وتغليفها بالاحترام، حتى في أسوأ لحظات سقوطي'.
اقرأ أيضا: بعيدا عن صخب التدريب.. زيدان يخطف الأنظار بموقف إنساني نبيل
أخبار اليوم - من هذا الرجل؟
عاد أسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، ليمسح الغبار عن ذكريات ليلة 9 يوليو/تموز2006 بملعب برلين الأولمبي.
لم يكن حديث 'زيزو' لصحيفة 'ليكيب' هذه المرة دفاعًا عن 'نطحته' الشهيرة لماتيراتزي، بل كان تحية وفاءٍ وامتنان لرجلٍ لم يكن في الملعب، بل خلف الميكروفون: المعلق الراحل تييري جيلاردي.
صرخة هزت وجدان فرنسا
'زين الدين.. ليس هكذا يا زين الدين، ليس الآن، ليس بعد كل ما فعلته!'.. كلماتٌ تجمدت عندها دماء الفرنسيين قبل 20 عامًا، حين أطلقها جيلاردي بنبرة يملؤها الانكسار بدلاً من الهجوم.
اقرأ أيضًا: زيدان يعود لمقعد المدير الفني بعد 5 سنوات
زيدان أكد في حديثه مع صحيفة 'ليكيب' أن هذه الكلمات لا تزال ترن في أذنيه حتى اليوم، واصفًا جيلاردي بأنه 'سيد كرة القدم' الذي عرف كيف يترجم مرارة اللحظة بإنصاف نادر.
99% من المعلقين كانوا سيدمرونني
بصراحة متناهية، اعترف مدرب ريال مدريد السابق بمدى قسوة تلك اللحظة، وتأثير تعليق جيلاردي عليها، قائلاً: 'في تلك اللحظة، كان بإمكان أي شخص أن يسحقني. 99% من المعلقين كانوا سيدمرونني على ما فعلت، لكن تييري كان منصفاً. لقد قال الأشياء بصدق وبقلب محب، وهذا ما جعل كلماته تلمس روحي وتترك أثرًا لا يُمحى'.
وأردف زيدان موضحًا سر إعجابه بجيلاردي: 'كنت أعشق صوته وذكاءه؛ كان يمتلك قدرة فائقة على نقل العاطفة وتغليفها بالاحترام، حتى في أسوأ لحظات سقوطي'.
اقرأ أيضا: بعيدا عن صخب التدريب.. زيدان يخطف الأنظار بموقف إنساني نبيل
أخبار اليوم - من هذا الرجل؟
عاد أسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، ليمسح الغبار عن ذكريات ليلة 9 يوليو/تموز2006 بملعب برلين الأولمبي.
لم يكن حديث 'زيزو' لصحيفة 'ليكيب' هذه المرة دفاعًا عن 'نطحته' الشهيرة لماتيراتزي، بل كان تحية وفاءٍ وامتنان لرجلٍ لم يكن في الملعب، بل خلف الميكروفون: المعلق الراحل تييري جيلاردي.
صرخة هزت وجدان فرنسا
'زين الدين.. ليس هكذا يا زين الدين، ليس الآن، ليس بعد كل ما فعلته!'.. كلماتٌ تجمدت عندها دماء الفرنسيين قبل 20 عامًا، حين أطلقها جيلاردي بنبرة يملؤها الانكسار بدلاً من الهجوم.
اقرأ أيضًا: زيدان يعود لمقعد المدير الفني بعد 5 سنوات
زيدان أكد في حديثه مع صحيفة 'ليكيب' أن هذه الكلمات لا تزال ترن في أذنيه حتى اليوم، واصفًا جيلاردي بأنه 'سيد كرة القدم' الذي عرف كيف يترجم مرارة اللحظة بإنصاف نادر.
99% من المعلقين كانوا سيدمرونني
بصراحة متناهية، اعترف مدرب ريال مدريد السابق بمدى قسوة تلك اللحظة، وتأثير تعليق جيلاردي عليها، قائلاً: 'في تلك اللحظة، كان بإمكان أي شخص أن يسحقني. 99% من المعلقين كانوا سيدمرونني على ما فعلت، لكن تييري كان منصفاً. لقد قال الأشياء بصدق وبقلب محب، وهذا ما جعل كلماته تلمس روحي وتترك أثرًا لا يُمحى'.
وأردف زيدان موضحًا سر إعجابه بجيلاردي: 'كنت أعشق صوته وذكاءه؛ كان يمتلك قدرة فائقة على نقل العاطفة وتغليفها بالاحترام، حتى في أسوأ لحظات سقوطي'.
اقرأ أيضا: بعيدا عن صخب التدريب.. زيدان يخطف الأنظار بموقف إنساني نبيل
التعليقات