أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تقول نور نائل إن صباحات رمضان تحمل خصوصية مختلفة في حياة المرأة العربية، وفي الأردن على وجه الخصوص، حيث يتشكل المشهد بين سكون الفجر وهدوء البيوت بعد السحور، لتبدأ لحظات تمتزج فيها الروح بسكينة الشهر المبارك، ما بين صلاة وذكر وتأمل يهيئان القلب ليوم جديد.
وتوضح أن هذا المشهد المتكرر كل عام يمكن أن يتحول من روتين ثابت إلى مساحة للتجدد، إذا ما أعادت المرأة ترتيب تفاصيل صباحها بما يتناسب مع ظروف أسرتها، خاصة في البيوت التي تضم أطفالاً في المدارس، مشيرة إلى أن موازنة وقت السحور مع وقت انطلاق اليوم يساعد على تنظيم أفضل ويمنح طاقة أكثر استقراراً خلال ساعات الصيام.
وتلفت إلى أهمية إدخال نشاط رياضي خفيف في الصباحات الرمضانية، مبينة أن الأعمال المنزلية اليومية لا تغني عن التمارين المقصودة التي تحافظ على اللياقة وتنشط الدورة الدموية، ما ينعكس إيجاباً على المزاج والحيوية طوال اليوم.
كما تؤكد نائل أن تجديد الروتين المطبخي عبر تجربة وصفات جديدة يمنح المرأة دافعاً مختلفاً ويكسر نمط التكرار، موضحة أن إدخال عادات جديدة في المطبخ يخلق شعوراً بالإنجاز ويضفي روحاً متجددة على تفاصيل اليوم الرمضاني.
وتتوقف عند جانب القراءة والتأمل، مشيرة إلى أن كثيراً من النساء يلتزمن بقراءة القرآن بشكل منتظم في هذا الشهر، وهو أمر محمود، غير أن توسيع دائرة القراءة لتشمل التفسير أو الكتب الثقافية أو المعرفية يفتح آفاقاً جديدة، ويجعل من الصباح مساحة لبناء الوعي إلى جانب العبادة.
وتضيف أن تخصيص وقت محدد للقراءة أو متابعة البرامج الثقافية، إلى جانب تعلم مهارة جديدة سواء كانت حاسوبية أو فنية أو أدبية، يمكن أن يحول صباح رمضان إلى محطة تطوير ذاتي مستمرة، حتى في تفاصيل بسيطة مثل تعلم تنسيق المائدة أو إتقان مهارات تقديم الطعام وآداب الضيافة.
وتختم نائل بالتأكيد أن رمضان فرصة سنوية لا تتكرر، وأن اليوم الذي يمضي لا يعود، داعية المرأة إلى أن تعيش صباحها الرمضاني بكامل الأمل والتفاؤل والتجدد، وأن تجعل من هذا الشهر محطة لبناء عادات تبقى معها بعد انقضائه.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تقول نور نائل إن صباحات رمضان تحمل خصوصية مختلفة في حياة المرأة العربية، وفي الأردن على وجه الخصوص، حيث يتشكل المشهد بين سكون الفجر وهدوء البيوت بعد السحور، لتبدأ لحظات تمتزج فيها الروح بسكينة الشهر المبارك، ما بين صلاة وذكر وتأمل يهيئان القلب ليوم جديد.
وتوضح أن هذا المشهد المتكرر كل عام يمكن أن يتحول من روتين ثابت إلى مساحة للتجدد، إذا ما أعادت المرأة ترتيب تفاصيل صباحها بما يتناسب مع ظروف أسرتها، خاصة في البيوت التي تضم أطفالاً في المدارس، مشيرة إلى أن موازنة وقت السحور مع وقت انطلاق اليوم يساعد على تنظيم أفضل ويمنح طاقة أكثر استقراراً خلال ساعات الصيام.
وتلفت إلى أهمية إدخال نشاط رياضي خفيف في الصباحات الرمضانية، مبينة أن الأعمال المنزلية اليومية لا تغني عن التمارين المقصودة التي تحافظ على اللياقة وتنشط الدورة الدموية، ما ينعكس إيجاباً على المزاج والحيوية طوال اليوم.
كما تؤكد نائل أن تجديد الروتين المطبخي عبر تجربة وصفات جديدة يمنح المرأة دافعاً مختلفاً ويكسر نمط التكرار، موضحة أن إدخال عادات جديدة في المطبخ يخلق شعوراً بالإنجاز ويضفي روحاً متجددة على تفاصيل اليوم الرمضاني.
وتتوقف عند جانب القراءة والتأمل، مشيرة إلى أن كثيراً من النساء يلتزمن بقراءة القرآن بشكل منتظم في هذا الشهر، وهو أمر محمود، غير أن توسيع دائرة القراءة لتشمل التفسير أو الكتب الثقافية أو المعرفية يفتح آفاقاً جديدة، ويجعل من الصباح مساحة لبناء الوعي إلى جانب العبادة.
وتضيف أن تخصيص وقت محدد للقراءة أو متابعة البرامج الثقافية، إلى جانب تعلم مهارة جديدة سواء كانت حاسوبية أو فنية أو أدبية، يمكن أن يحول صباح رمضان إلى محطة تطوير ذاتي مستمرة، حتى في تفاصيل بسيطة مثل تعلم تنسيق المائدة أو إتقان مهارات تقديم الطعام وآداب الضيافة.
وتختم نائل بالتأكيد أن رمضان فرصة سنوية لا تتكرر، وأن اليوم الذي يمضي لا يعود، داعية المرأة إلى أن تعيش صباحها الرمضاني بكامل الأمل والتفاؤل والتجدد، وأن تجعل من هذا الشهر محطة لبناء عادات تبقى معها بعد انقضائه.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
تقول نور نائل إن صباحات رمضان تحمل خصوصية مختلفة في حياة المرأة العربية، وفي الأردن على وجه الخصوص، حيث يتشكل المشهد بين سكون الفجر وهدوء البيوت بعد السحور، لتبدأ لحظات تمتزج فيها الروح بسكينة الشهر المبارك، ما بين صلاة وذكر وتأمل يهيئان القلب ليوم جديد.
وتوضح أن هذا المشهد المتكرر كل عام يمكن أن يتحول من روتين ثابت إلى مساحة للتجدد، إذا ما أعادت المرأة ترتيب تفاصيل صباحها بما يتناسب مع ظروف أسرتها، خاصة في البيوت التي تضم أطفالاً في المدارس، مشيرة إلى أن موازنة وقت السحور مع وقت انطلاق اليوم يساعد على تنظيم أفضل ويمنح طاقة أكثر استقراراً خلال ساعات الصيام.
وتلفت إلى أهمية إدخال نشاط رياضي خفيف في الصباحات الرمضانية، مبينة أن الأعمال المنزلية اليومية لا تغني عن التمارين المقصودة التي تحافظ على اللياقة وتنشط الدورة الدموية، ما ينعكس إيجاباً على المزاج والحيوية طوال اليوم.
كما تؤكد نائل أن تجديد الروتين المطبخي عبر تجربة وصفات جديدة يمنح المرأة دافعاً مختلفاً ويكسر نمط التكرار، موضحة أن إدخال عادات جديدة في المطبخ يخلق شعوراً بالإنجاز ويضفي روحاً متجددة على تفاصيل اليوم الرمضاني.
وتتوقف عند جانب القراءة والتأمل، مشيرة إلى أن كثيراً من النساء يلتزمن بقراءة القرآن بشكل منتظم في هذا الشهر، وهو أمر محمود، غير أن توسيع دائرة القراءة لتشمل التفسير أو الكتب الثقافية أو المعرفية يفتح آفاقاً جديدة، ويجعل من الصباح مساحة لبناء الوعي إلى جانب العبادة.
وتضيف أن تخصيص وقت محدد للقراءة أو متابعة البرامج الثقافية، إلى جانب تعلم مهارة جديدة سواء كانت حاسوبية أو فنية أو أدبية، يمكن أن يحول صباح رمضان إلى محطة تطوير ذاتي مستمرة، حتى في تفاصيل بسيطة مثل تعلم تنسيق المائدة أو إتقان مهارات تقديم الطعام وآداب الضيافة.
وتختم نائل بالتأكيد أن رمضان فرصة سنوية لا تتكرر، وأن اليوم الذي يمضي لا يعود، داعية المرأة إلى أن تعيش صباحها الرمضاني بكامل الأمل والتفاؤل والتجدد، وأن تجعل من هذا الشهر محطة لبناء عادات تبقى معها بعد انقضائه.
التعليقات