أخبار اليوم – ساره الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن شهر رمضان المبارك يحمل في أيامه ولياليه مشروعاً إيمانياً متكاملاً لصناعة التقوى، مستشهداً بقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون»، مؤكداً أن الغاية الكبرى من الصيام تتجاوز الامتناع عن الطعام والشراب لتصل إلى بناء إنسان يراقب الله في سره وعلنه.
وأوضح أن التقوى ليست لفظاً عابراً أو حالة عاطفية مؤقتة، بل هي وعي دائم بحضور الله، وخشية نابعة من المحبة، وطاعة تنطلق من يقين راسخ، مشيراً إلى أن الصيام يربي في النفس أولى لبنات هذه التقوى من خلال الامتناع الواعي عن المباحات استجابة لأمر الله دون رقابة بشرية، حيث يستطيع الصائم أن يأكل أو يشرب خفية، لكنه يمتنع إيماناً بأن الله مطلع عليه.
وأضاف أن الصيام ينتقل بالإنسان إلى مرحلة أعمق حين يدرك أن الجوع والعطش وسيلتان، وأن المقصد هو صيام الجوارح عن الغيبة واللغو والغضب وسوء السلوك، لتتحول العبادة إلى منهج حياة، ويغدو ضبط النفس سلوكاً يومياً يرسخ التقوى في القلب.
وبيّن أبو خضير أن أجواء رمضان الإيمانية من تلاوة القرآن وقيام الليل والدعاء ليست طقوساً شكلية، وإنما غذاء روحي يحيي القلوب ويثبتها على الطاعة، فالقلب الحي هو القادر على مقاومة المعصية، والروح المتصلة بالله هي التي تعين صاحبها على الثبات.
وأشار إلى أن من معاني التقوى في رمضان بعدها الاجتماعي، حين يشعر الصائم بجوع الفقير وألم المحتاج، فينفق ويواسي بدافع إيماني صادق، لتتحول التقوى إلى عدل ورحمة وتكافل بين الناس.
وختم بالتأكيد أن رمضان مدرسة يخرج منها الإنسان بقلب أنقى وإرادة أقوى إذا أحسن الاستفادة من دروسها، مبيناً أن التقوى الحقيقية هي التي تبقى بعد انقضاء الشهر، مستشهداً بقوله تعالى: «ومن يتق الله يجعل له مخرجاً»، داعياً الله أن يعين الجميع على صيام الشهر وقيامه وأن يتقبل الأعمال ويجعلهم من عتقائه.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن شهر رمضان المبارك يحمل في أيامه ولياليه مشروعاً إيمانياً متكاملاً لصناعة التقوى، مستشهداً بقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون»، مؤكداً أن الغاية الكبرى من الصيام تتجاوز الامتناع عن الطعام والشراب لتصل إلى بناء إنسان يراقب الله في سره وعلنه.
وأوضح أن التقوى ليست لفظاً عابراً أو حالة عاطفية مؤقتة، بل هي وعي دائم بحضور الله، وخشية نابعة من المحبة، وطاعة تنطلق من يقين راسخ، مشيراً إلى أن الصيام يربي في النفس أولى لبنات هذه التقوى من خلال الامتناع الواعي عن المباحات استجابة لأمر الله دون رقابة بشرية، حيث يستطيع الصائم أن يأكل أو يشرب خفية، لكنه يمتنع إيماناً بأن الله مطلع عليه.
وأضاف أن الصيام ينتقل بالإنسان إلى مرحلة أعمق حين يدرك أن الجوع والعطش وسيلتان، وأن المقصد هو صيام الجوارح عن الغيبة واللغو والغضب وسوء السلوك، لتتحول العبادة إلى منهج حياة، ويغدو ضبط النفس سلوكاً يومياً يرسخ التقوى في القلب.
وبيّن أبو خضير أن أجواء رمضان الإيمانية من تلاوة القرآن وقيام الليل والدعاء ليست طقوساً شكلية، وإنما غذاء روحي يحيي القلوب ويثبتها على الطاعة، فالقلب الحي هو القادر على مقاومة المعصية، والروح المتصلة بالله هي التي تعين صاحبها على الثبات.
وأشار إلى أن من معاني التقوى في رمضان بعدها الاجتماعي، حين يشعر الصائم بجوع الفقير وألم المحتاج، فينفق ويواسي بدافع إيماني صادق، لتتحول التقوى إلى عدل ورحمة وتكافل بين الناس.
وختم بالتأكيد أن رمضان مدرسة يخرج منها الإنسان بقلب أنقى وإرادة أقوى إذا أحسن الاستفادة من دروسها، مبيناً أن التقوى الحقيقية هي التي تبقى بعد انقضاء الشهر، مستشهداً بقوله تعالى: «ومن يتق الله يجعل له مخرجاً»، داعياً الله أن يعين الجميع على صيام الشهر وقيامه وأن يتقبل الأعمال ويجعلهم من عتقائه.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي - قال الدكتور نسيم أبو خضير إن شهر رمضان المبارك يحمل في أيامه ولياليه مشروعاً إيمانياً متكاملاً لصناعة التقوى، مستشهداً بقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون»، مؤكداً أن الغاية الكبرى من الصيام تتجاوز الامتناع عن الطعام والشراب لتصل إلى بناء إنسان يراقب الله في سره وعلنه.
وأوضح أن التقوى ليست لفظاً عابراً أو حالة عاطفية مؤقتة، بل هي وعي دائم بحضور الله، وخشية نابعة من المحبة، وطاعة تنطلق من يقين راسخ، مشيراً إلى أن الصيام يربي في النفس أولى لبنات هذه التقوى من خلال الامتناع الواعي عن المباحات استجابة لأمر الله دون رقابة بشرية، حيث يستطيع الصائم أن يأكل أو يشرب خفية، لكنه يمتنع إيماناً بأن الله مطلع عليه.
وأضاف أن الصيام ينتقل بالإنسان إلى مرحلة أعمق حين يدرك أن الجوع والعطش وسيلتان، وأن المقصد هو صيام الجوارح عن الغيبة واللغو والغضب وسوء السلوك، لتتحول العبادة إلى منهج حياة، ويغدو ضبط النفس سلوكاً يومياً يرسخ التقوى في القلب.
وبيّن أبو خضير أن أجواء رمضان الإيمانية من تلاوة القرآن وقيام الليل والدعاء ليست طقوساً شكلية، وإنما غذاء روحي يحيي القلوب ويثبتها على الطاعة، فالقلب الحي هو القادر على مقاومة المعصية، والروح المتصلة بالله هي التي تعين صاحبها على الثبات.
وأشار إلى أن من معاني التقوى في رمضان بعدها الاجتماعي، حين يشعر الصائم بجوع الفقير وألم المحتاج، فينفق ويواسي بدافع إيماني صادق، لتتحول التقوى إلى عدل ورحمة وتكافل بين الناس.
وختم بالتأكيد أن رمضان مدرسة يخرج منها الإنسان بقلب أنقى وإرادة أقوى إذا أحسن الاستفادة من دروسها، مبيناً أن التقوى الحقيقية هي التي تبقى بعد انقضاء الشهر، مستشهداً بقوله تعالى: «ومن يتق الله يجعل له مخرجاً»، داعياً الله أن يعين الجميع على صيام الشهر وقيامه وأن يتقبل الأعمال ويجعلهم من عتقائه.
التعليقات