أخبار اليوم - تتصاعد شكاوى مواطنين في عدد من المحافظات من ظاهرة استخدام أضواء مركبات شديدة السطوع خلال القيادة ليلاً، في مشهد بات يصفه كثيرون بأنه “سباق مفتوح” لتركيب مصابيح أقوى وأعلى إضاءة، دون اكتراث بسلامة الآخرين أو راحة مستخدمي الطريق.
ويؤكد مواطنون أن القيادة ليلاً تحولت إلى تجربة مرهقة ومزعجة بسبب الأضواء البيضاء والحادة التي تُستخدم أحياناً بشكل دائم حتى داخل الشوارع المأهولة، ما يؤدي إلى تشتيت الانتباه وإضعاف الرؤية للحظات قد تكون كافية لوقوع حادث. ويشير بعضهم إلى أن المشكلة لا تقتصر على الطرق الخارجية أو السريعة، بل تمتد إلى الأحياء السكنية والشوارع الداخلية.
ويقول سائقون إن بعض المركبات تعتمد تعديلات على نظام الإضاءة الأصلي، سواء عبر تركيب مصابيح غير مطابقة للمواصفات أو عبر رفع زاوية الإضاءة بشكل يؤثر مباشرة في عيون السائقين القادمين من الاتجاه المعاكس. ويرى آخرون أن الأمر تحوّل إلى سلوك استعراضي أكثر منه حاجة فنية، خاصة في ظل استخدام الإضاءة العالية في ظروف لا تستدعي ذلك.
ويضيف مواطنون أن تكرار هذه الممارسات دون رقابة واضحة أو حملات ضبط مكثفة يعزز شعوراً بغياب الردع، مطالبين بتفعيل القوانين المتعلقة بمخالفات الإضاءة غير القانونية، وإجراء حملات توعية وتفتيش فني دوري يحد من انتشار هذه الظاهرة.
من جهتهم، يحذر مختصون في السلامة المرورية من أن التعرض المفاجئ لإضاءة شديدة قد يسبب ما يُعرف بـ”العمى اللحظي”، وهي حالة يفقد فيها السائق القدرة على الرؤية الواضحة لثوانٍ معدودة، ما يزيد من احتمالية الاصطدام أو الانحراف عن المسار، خصوصاً على الطرق غير المضاءة جيداً.
ويرى متابعون أن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على تحرير المخالفات فحسب، بل تتطلب أيضاً تشديد إجراءات الفحص الفني للمركبات، وضبط محال بيع وتركيب المصابيح غير المطابقة للمواصفات، إضافة إلى تعزيز ثقافة القيادة المسؤولة التي تضع سلامة الآخرين في المقام الأول.
وتبقى الشكوى الأبرز كما يرددها مواطنون: أن سواقة الليل باتت مرهقة ومقلقة، في وقت يفترض أن تكون فيه الطرق أكثر هدوءاً وأمناً. والسؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم: متى تتحول هذه الشكاوى المتكررة إلى إجراءات واضحة تعيد الانضباط إلى شوارع الليل؟
أخبار اليوم - تتصاعد شكاوى مواطنين في عدد من المحافظات من ظاهرة استخدام أضواء مركبات شديدة السطوع خلال القيادة ليلاً، في مشهد بات يصفه كثيرون بأنه “سباق مفتوح” لتركيب مصابيح أقوى وأعلى إضاءة، دون اكتراث بسلامة الآخرين أو راحة مستخدمي الطريق.
ويؤكد مواطنون أن القيادة ليلاً تحولت إلى تجربة مرهقة ومزعجة بسبب الأضواء البيضاء والحادة التي تُستخدم أحياناً بشكل دائم حتى داخل الشوارع المأهولة، ما يؤدي إلى تشتيت الانتباه وإضعاف الرؤية للحظات قد تكون كافية لوقوع حادث. ويشير بعضهم إلى أن المشكلة لا تقتصر على الطرق الخارجية أو السريعة، بل تمتد إلى الأحياء السكنية والشوارع الداخلية.
ويقول سائقون إن بعض المركبات تعتمد تعديلات على نظام الإضاءة الأصلي، سواء عبر تركيب مصابيح غير مطابقة للمواصفات أو عبر رفع زاوية الإضاءة بشكل يؤثر مباشرة في عيون السائقين القادمين من الاتجاه المعاكس. ويرى آخرون أن الأمر تحوّل إلى سلوك استعراضي أكثر منه حاجة فنية، خاصة في ظل استخدام الإضاءة العالية في ظروف لا تستدعي ذلك.
ويضيف مواطنون أن تكرار هذه الممارسات دون رقابة واضحة أو حملات ضبط مكثفة يعزز شعوراً بغياب الردع، مطالبين بتفعيل القوانين المتعلقة بمخالفات الإضاءة غير القانونية، وإجراء حملات توعية وتفتيش فني دوري يحد من انتشار هذه الظاهرة.
من جهتهم، يحذر مختصون في السلامة المرورية من أن التعرض المفاجئ لإضاءة شديدة قد يسبب ما يُعرف بـ”العمى اللحظي”، وهي حالة يفقد فيها السائق القدرة على الرؤية الواضحة لثوانٍ معدودة، ما يزيد من احتمالية الاصطدام أو الانحراف عن المسار، خصوصاً على الطرق غير المضاءة جيداً.
ويرى متابعون أن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على تحرير المخالفات فحسب، بل تتطلب أيضاً تشديد إجراءات الفحص الفني للمركبات، وضبط محال بيع وتركيب المصابيح غير المطابقة للمواصفات، إضافة إلى تعزيز ثقافة القيادة المسؤولة التي تضع سلامة الآخرين في المقام الأول.
وتبقى الشكوى الأبرز كما يرددها مواطنون: أن سواقة الليل باتت مرهقة ومقلقة، في وقت يفترض أن تكون فيه الطرق أكثر هدوءاً وأمناً. والسؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم: متى تتحول هذه الشكاوى المتكررة إلى إجراءات واضحة تعيد الانضباط إلى شوارع الليل؟
أخبار اليوم - تتصاعد شكاوى مواطنين في عدد من المحافظات من ظاهرة استخدام أضواء مركبات شديدة السطوع خلال القيادة ليلاً، في مشهد بات يصفه كثيرون بأنه “سباق مفتوح” لتركيب مصابيح أقوى وأعلى إضاءة، دون اكتراث بسلامة الآخرين أو راحة مستخدمي الطريق.
ويؤكد مواطنون أن القيادة ليلاً تحولت إلى تجربة مرهقة ومزعجة بسبب الأضواء البيضاء والحادة التي تُستخدم أحياناً بشكل دائم حتى داخل الشوارع المأهولة، ما يؤدي إلى تشتيت الانتباه وإضعاف الرؤية للحظات قد تكون كافية لوقوع حادث. ويشير بعضهم إلى أن المشكلة لا تقتصر على الطرق الخارجية أو السريعة، بل تمتد إلى الأحياء السكنية والشوارع الداخلية.
ويقول سائقون إن بعض المركبات تعتمد تعديلات على نظام الإضاءة الأصلي، سواء عبر تركيب مصابيح غير مطابقة للمواصفات أو عبر رفع زاوية الإضاءة بشكل يؤثر مباشرة في عيون السائقين القادمين من الاتجاه المعاكس. ويرى آخرون أن الأمر تحوّل إلى سلوك استعراضي أكثر منه حاجة فنية، خاصة في ظل استخدام الإضاءة العالية في ظروف لا تستدعي ذلك.
ويضيف مواطنون أن تكرار هذه الممارسات دون رقابة واضحة أو حملات ضبط مكثفة يعزز شعوراً بغياب الردع، مطالبين بتفعيل القوانين المتعلقة بمخالفات الإضاءة غير القانونية، وإجراء حملات توعية وتفتيش فني دوري يحد من انتشار هذه الظاهرة.
من جهتهم، يحذر مختصون في السلامة المرورية من أن التعرض المفاجئ لإضاءة شديدة قد يسبب ما يُعرف بـ”العمى اللحظي”، وهي حالة يفقد فيها السائق القدرة على الرؤية الواضحة لثوانٍ معدودة، ما يزيد من احتمالية الاصطدام أو الانحراف عن المسار، خصوصاً على الطرق غير المضاءة جيداً.
ويرى متابعون أن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على تحرير المخالفات فحسب، بل تتطلب أيضاً تشديد إجراءات الفحص الفني للمركبات، وضبط محال بيع وتركيب المصابيح غير المطابقة للمواصفات، إضافة إلى تعزيز ثقافة القيادة المسؤولة التي تضع سلامة الآخرين في المقام الأول.
وتبقى الشكوى الأبرز كما يرددها مواطنون: أن سواقة الليل باتت مرهقة ومقلقة، في وقت يفترض أن تكون فيه الطرق أكثر هدوءاً وأمناً. والسؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم: متى تتحول هذه الشكاوى المتكررة إلى إجراءات واضحة تعيد الانضباط إلى شوارع الليل؟
التعليقات