أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الخبير العسكري أيمن الروسان إن ما جرى من اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن بعيدًا عن تخطيط مسبق لعملية عسكرية واسعة ضد إيران، معتبرًا أن مسار المفاوضات لم يكن سوى جزء من مشهد أكبر، صيغت شروطه بطريقة تجعل قبولها إيرانيًا أمرًا مستبعدًا، ما أدى إلى تباعد المواقف وتهيئة الأرضية للضربة العسكرية.
وأوضح الروسان أن الضربات التي شهدتها طهران ومدن إيرانية عدة تحمل سمات عملية افتتاحية قوية لعمل عسكري مشترك أميركي إسرائيلي، يعتمد على ضربات جوية وبحرية متواصلة تستهدف ما وصفه ببنك أهداف واسع النطاق، يشمل مواقع قيادية في الحرس الثوري، ومقار سياسية وأمنية، إضافة إلى مواقع سيادية ومناطق حساسة ومقار رسمية عليا.
وبيّن أن الرهان الأميركي الإسرائيلي يقوم على إحداث صدمة عسكرية مكثفة تؤدي إلى تفكيك داخلي سريع، إلا أن التجارب التاريخية تشير إلى أن الدول التي تتعرض لضربات خارجية تميل غالبًا إلى التماسك تحت الضغط، ما يجعل سيناريو إسقاط نظام بحجم إيران عسكريًا مسألة معقدة، وقد يفتح الباب أمام مرحلة طويلة من عدم اليقين بدل حسم سريع.
وأشار الروسان إلى أن إيران تستعد بدورها لشن ضربات ضد إسرائيل، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل اختبار حقيقي لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط. وختم بالقول إن المنطقة تقف أمام لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل قواعد الاشتباك، أو تدفع نحو مواجهة متعددة الجبهات، محذرًا من أن أي خطأ في الحسابات قد يفتح بابًا يصعب إغلاقه سريعًا.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الخبير العسكري أيمن الروسان إن ما جرى من اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن بعيدًا عن تخطيط مسبق لعملية عسكرية واسعة ضد إيران، معتبرًا أن مسار المفاوضات لم يكن سوى جزء من مشهد أكبر، صيغت شروطه بطريقة تجعل قبولها إيرانيًا أمرًا مستبعدًا، ما أدى إلى تباعد المواقف وتهيئة الأرضية للضربة العسكرية.
وأوضح الروسان أن الضربات التي شهدتها طهران ومدن إيرانية عدة تحمل سمات عملية افتتاحية قوية لعمل عسكري مشترك أميركي إسرائيلي، يعتمد على ضربات جوية وبحرية متواصلة تستهدف ما وصفه ببنك أهداف واسع النطاق، يشمل مواقع قيادية في الحرس الثوري، ومقار سياسية وأمنية، إضافة إلى مواقع سيادية ومناطق حساسة ومقار رسمية عليا.
وبيّن أن الرهان الأميركي الإسرائيلي يقوم على إحداث صدمة عسكرية مكثفة تؤدي إلى تفكيك داخلي سريع، إلا أن التجارب التاريخية تشير إلى أن الدول التي تتعرض لضربات خارجية تميل غالبًا إلى التماسك تحت الضغط، ما يجعل سيناريو إسقاط نظام بحجم إيران عسكريًا مسألة معقدة، وقد يفتح الباب أمام مرحلة طويلة من عدم اليقين بدل حسم سريع.
وأشار الروسان إلى أن إيران تستعد بدورها لشن ضربات ضد إسرائيل، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل اختبار حقيقي لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط. وختم بالقول إن المنطقة تقف أمام لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل قواعد الاشتباك، أو تدفع نحو مواجهة متعددة الجبهات، محذرًا من أن أي خطأ في الحسابات قد يفتح بابًا يصعب إغلاقه سريعًا.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي - قال الخبير العسكري أيمن الروسان إن ما جرى من اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن بعيدًا عن تخطيط مسبق لعملية عسكرية واسعة ضد إيران، معتبرًا أن مسار المفاوضات لم يكن سوى جزء من مشهد أكبر، صيغت شروطه بطريقة تجعل قبولها إيرانيًا أمرًا مستبعدًا، ما أدى إلى تباعد المواقف وتهيئة الأرضية للضربة العسكرية.
وأوضح الروسان أن الضربات التي شهدتها طهران ومدن إيرانية عدة تحمل سمات عملية افتتاحية قوية لعمل عسكري مشترك أميركي إسرائيلي، يعتمد على ضربات جوية وبحرية متواصلة تستهدف ما وصفه ببنك أهداف واسع النطاق، يشمل مواقع قيادية في الحرس الثوري، ومقار سياسية وأمنية، إضافة إلى مواقع سيادية ومناطق حساسة ومقار رسمية عليا.
وبيّن أن الرهان الأميركي الإسرائيلي يقوم على إحداث صدمة عسكرية مكثفة تؤدي إلى تفكيك داخلي سريع، إلا أن التجارب التاريخية تشير إلى أن الدول التي تتعرض لضربات خارجية تميل غالبًا إلى التماسك تحت الضغط، ما يجعل سيناريو إسقاط نظام بحجم إيران عسكريًا مسألة معقدة، وقد يفتح الباب أمام مرحلة طويلة من عدم اليقين بدل حسم سريع.
وأشار الروسان إلى أن إيران تستعد بدورها لشن ضربات ضد إسرائيل، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل اختبار حقيقي لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط. وختم بالقول إن المنطقة تقف أمام لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل قواعد الاشتباك، أو تدفع نحو مواجهة متعددة الجبهات، محذرًا من أن أي خطأ في الحسابات قد يفتح بابًا يصعب إغلاقه سريعًا.
التعليقات