التعامل مع التصعيد الإقليمي الراهن يحتاج حسما، وابتعادا بشكل كامل عن رمادية الموقف والجدليات، مرحلة لم تكن مفاجئة بالقدر الكبير، لا سيما أن الحديث بهذا الشأن كان قد بدأ منذ العام الماضي، لينتقل الصراع لمكان عملي وتصبح به الحرب في وضح النهار، وتذهب بالأمور بعيدا عن طاولات الحوار والدبلوماسية لساحة حرب حتما لها انعكاسات سلبية على العالم بأسره وليس منطقة أو دولة دون الأخرى.
اليوم، باتت الرؤية ترتكز على تصعيد خطير، ترددت بشأنه الكثير من ردود الأفعال، ليكون الأردن بقيادة جلالة الملك المتحدث الأبرز بلغة واضحة، بضرورة التوصل الفوري إلى تهدئة شاملة في المنطقة، ووقف التصعيد، وتجنب امتداده لدول أخرى، والاحتكام إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل الأزمات، بتأكيدات واضحة وحاسمة بل وحازمة، وتضع الأمور في نصابها الصحيح، بأن الأردن مستمر في اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه.
نعم، أمن واستقرار الوطن والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه، رؤية أردنية ثابتة يشدد عليها جلالة الملك، وهي الأولوية الآن وبأي وقت، إذ يبدو أن السلام اليوم رقم صعب يحتاج جهودا جبّارة وتشاركا وتعاونا عربيا ودوليا ليعود لبث «الروح» به، فما حدث خلال اليومين الماضيين جعل من السلام يلتقط أنفاسه الأخيرة، فلا بد من تدارك ذلك بإنعاش حقيقي يعيده كخيار عملي لوقف التصعيد، فقد دخلت المنطقة بنفق مظلم آثاره على قطاعات عديدة على مستوى دولي، ويجب أن تبقى طاولة المفاوضات هي الأساس في القادم وهو ما يؤكد عليه الأردن.
وبموقف أردني واضح وحاسم، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس، خلال ترؤسه، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، «أن الأردن سيبقى آمنا وأن حماية سلامة الأردنيين أولوية، مشددا على الرفض المطلق لأن يكون الأردن ساحة حرب لأي صراع»، هي رؤية ملكية واضحة وحاسمة، بعيدا عن أي جدليات أو مساحات رمادية، فهذا هو الحسم الأردني بقيادة جلالة الملك، أمن الوطن، والرفض المطلق لأن يكون الوطن ساحة حرب لأي صراع، وضوح وحسم بليغ وحكيم وواضح، وإجابة للكثير من التساؤلات، فهذا هو الأردن.
رسالة ملكية قالها جلالة الملك، الأردن لن يكون ساحة حرب لأي صراع، وبالمقابل، سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، وكما أسلفت في مثل هذه الظروف وهذا التصعيد الإقليمي، فإن الأمور تتطلب وضوحا، وحسما، وشجاعة القول، وحسم الفعل، ليكون واقع الحال عمليا وبعيدا عن جدليات تأخذ الأمور لغير حقيقتها، وهو ما لم يكن يوما سياسة أردنية، السياسة التي بُنيت على الوضوح والحسم والشجاعة، فلن يتمكن أحد من النيل من سلامة المواطنين وسيادة الوطن، وأمنه، وسيلقى مواجهة حقيقية، وبالمقابل الأردن لن يكون مكان صراع لأحد، بأولويات واضحة، ورؤية حكيمة عبقرية.
موقف أردني يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤية ملكية نموذجية تعكس حرصا على أمن المواطن وسيادة واستقرار الوطن، برفض قاطع للمساس بثوابته، بنهج قائم على الحكمة والتركيز على أن السلام والحوار أساس للخروج من هذا التصعيد، فهما السبيل الأمثل لمعالجة ما يحدث، فمواقف الأردن ليست عابرة بل هي نهج راسخ يقوم على السيادة وصون أمن المواطن، والعمل بكل ما أوتي من إمكانيات لتحقيق السلام دون التفريط بأمنه وسلامة مواطنيه، فهو الأردن حاسم الموقف، عملا لا قولا.
التعامل مع التصعيد الإقليمي الراهن يحتاج حسما، وابتعادا بشكل كامل عن رمادية الموقف والجدليات، مرحلة لم تكن مفاجئة بالقدر الكبير، لا سيما أن الحديث بهذا الشأن كان قد بدأ منذ العام الماضي، لينتقل الصراع لمكان عملي وتصبح به الحرب في وضح النهار، وتذهب بالأمور بعيدا عن طاولات الحوار والدبلوماسية لساحة حرب حتما لها انعكاسات سلبية على العالم بأسره وليس منطقة أو دولة دون الأخرى.
اليوم، باتت الرؤية ترتكز على تصعيد خطير، ترددت بشأنه الكثير من ردود الأفعال، ليكون الأردن بقيادة جلالة الملك المتحدث الأبرز بلغة واضحة، بضرورة التوصل الفوري إلى تهدئة شاملة في المنطقة، ووقف التصعيد، وتجنب امتداده لدول أخرى، والاحتكام إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل الأزمات، بتأكيدات واضحة وحاسمة بل وحازمة، وتضع الأمور في نصابها الصحيح، بأن الأردن مستمر في اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه.
نعم، أمن واستقرار الوطن والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه، رؤية أردنية ثابتة يشدد عليها جلالة الملك، وهي الأولوية الآن وبأي وقت، إذ يبدو أن السلام اليوم رقم صعب يحتاج جهودا جبّارة وتشاركا وتعاونا عربيا ودوليا ليعود لبث «الروح» به، فما حدث خلال اليومين الماضيين جعل من السلام يلتقط أنفاسه الأخيرة، فلا بد من تدارك ذلك بإنعاش حقيقي يعيده كخيار عملي لوقف التصعيد، فقد دخلت المنطقة بنفق مظلم آثاره على قطاعات عديدة على مستوى دولي، ويجب أن تبقى طاولة المفاوضات هي الأساس في القادم وهو ما يؤكد عليه الأردن.
وبموقف أردني واضح وحاسم، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس، خلال ترؤسه، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، «أن الأردن سيبقى آمنا وأن حماية سلامة الأردنيين أولوية، مشددا على الرفض المطلق لأن يكون الأردن ساحة حرب لأي صراع»، هي رؤية ملكية واضحة وحاسمة، بعيدا عن أي جدليات أو مساحات رمادية، فهذا هو الحسم الأردني بقيادة جلالة الملك، أمن الوطن، والرفض المطلق لأن يكون الوطن ساحة حرب لأي صراع، وضوح وحسم بليغ وحكيم وواضح، وإجابة للكثير من التساؤلات، فهذا هو الأردن.
رسالة ملكية قالها جلالة الملك، الأردن لن يكون ساحة حرب لأي صراع، وبالمقابل، سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، وكما أسلفت في مثل هذه الظروف وهذا التصعيد الإقليمي، فإن الأمور تتطلب وضوحا، وحسما، وشجاعة القول، وحسم الفعل، ليكون واقع الحال عمليا وبعيدا عن جدليات تأخذ الأمور لغير حقيقتها، وهو ما لم يكن يوما سياسة أردنية، السياسة التي بُنيت على الوضوح والحسم والشجاعة، فلن يتمكن أحد من النيل من سلامة المواطنين وسيادة الوطن، وأمنه، وسيلقى مواجهة حقيقية، وبالمقابل الأردن لن يكون مكان صراع لأحد، بأولويات واضحة، ورؤية حكيمة عبقرية.
موقف أردني يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤية ملكية نموذجية تعكس حرصا على أمن المواطن وسيادة واستقرار الوطن، برفض قاطع للمساس بثوابته، بنهج قائم على الحكمة والتركيز على أن السلام والحوار أساس للخروج من هذا التصعيد، فهما السبيل الأمثل لمعالجة ما يحدث، فمواقف الأردن ليست عابرة بل هي نهج راسخ يقوم على السيادة وصون أمن المواطن، والعمل بكل ما أوتي من إمكانيات لتحقيق السلام دون التفريط بأمنه وسلامة مواطنيه، فهو الأردن حاسم الموقف، عملا لا قولا.
التعامل مع التصعيد الإقليمي الراهن يحتاج حسما، وابتعادا بشكل كامل عن رمادية الموقف والجدليات، مرحلة لم تكن مفاجئة بالقدر الكبير، لا سيما أن الحديث بهذا الشأن كان قد بدأ منذ العام الماضي، لينتقل الصراع لمكان عملي وتصبح به الحرب في وضح النهار، وتذهب بالأمور بعيدا عن طاولات الحوار والدبلوماسية لساحة حرب حتما لها انعكاسات سلبية على العالم بأسره وليس منطقة أو دولة دون الأخرى.
اليوم، باتت الرؤية ترتكز على تصعيد خطير، ترددت بشأنه الكثير من ردود الأفعال، ليكون الأردن بقيادة جلالة الملك المتحدث الأبرز بلغة واضحة، بضرورة التوصل الفوري إلى تهدئة شاملة في المنطقة، ووقف التصعيد، وتجنب امتداده لدول أخرى، والاحتكام إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل الأزمات، بتأكيدات واضحة وحاسمة بل وحازمة، وتضع الأمور في نصابها الصحيح، بأن الأردن مستمر في اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه.
نعم، أمن واستقرار الوطن والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه، رؤية أردنية ثابتة يشدد عليها جلالة الملك، وهي الأولوية الآن وبأي وقت، إذ يبدو أن السلام اليوم رقم صعب يحتاج جهودا جبّارة وتشاركا وتعاونا عربيا ودوليا ليعود لبث «الروح» به، فما حدث خلال اليومين الماضيين جعل من السلام يلتقط أنفاسه الأخيرة، فلا بد من تدارك ذلك بإنعاش حقيقي يعيده كخيار عملي لوقف التصعيد، فقد دخلت المنطقة بنفق مظلم آثاره على قطاعات عديدة على مستوى دولي، ويجب أن تبقى طاولة المفاوضات هي الأساس في القادم وهو ما يؤكد عليه الأردن.
وبموقف أردني واضح وحاسم، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس، خلال ترؤسه، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، «أن الأردن سيبقى آمنا وأن حماية سلامة الأردنيين أولوية، مشددا على الرفض المطلق لأن يكون الأردن ساحة حرب لأي صراع»، هي رؤية ملكية واضحة وحاسمة، بعيدا عن أي جدليات أو مساحات رمادية، فهذا هو الحسم الأردني بقيادة جلالة الملك، أمن الوطن، والرفض المطلق لأن يكون الوطن ساحة حرب لأي صراع، وضوح وحسم بليغ وحكيم وواضح، وإجابة للكثير من التساؤلات، فهذا هو الأردن.
رسالة ملكية قالها جلالة الملك، الأردن لن يكون ساحة حرب لأي صراع، وبالمقابل، سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، وكما أسلفت في مثل هذه الظروف وهذا التصعيد الإقليمي، فإن الأمور تتطلب وضوحا، وحسما، وشجاعة القول، وحسم الفعل، ليكون واقع الحال عمليا وبعيدا عن جدليات تأخذ الأمور لغير حقيقتها، وهو ما لم يكن يوما سياسة أردنية، السياسة التي بُنيت على الوضوح والحسم والشجاعة، فلن يتمكن أحد من النيل من سلامة المواطنين وسيادة الوطن، وأمنه، وسيلقى مواجهة حقيقية، وبالمقابل الأردن لن يكون مكان صراع لأحد، بأولويات واضحة، ورؤية حكيمة عبقرية.
موقف أردني يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤية ملكية نموذجية تعكس حرصا على أمن المواطن وسيادة واستقرار الوطن، برفض قاطع للمساس بثوابته، بنهج قائم على الحكمة والتركيز على أن السلام والحوار أساس للخروج من هذا التصعيد، فهما السبيل الأمثل لمعالجة ما يحدث، فمواقف الأردن ليست عابرة بل هي نهج راسخ يقوم على السيادة وصون أمن المواطن، والعمل بكل ما أوتي من إمكانيات لتحقيق السلام دون التفريط بأمنه وسلامة مواطنيه، فهو الأردن حاسم الموقف، عملا لا قولا.
التعليقات