أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حارث الحلالمة إن الحروب عادة ما تُقرأ من خلال بداياتها وأسباب اندلاعها، بينما تبقى نهاياتها أكثر تعقيدًا وصعوبة في التنبؤ، مشيرًا إلى أن مسار الحرب الحالية يرتبط إلى حدٍّ كبير بمركز القرار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح الحلالمة أن تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة تعكس توجّهًا نحو حسم سريع، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تميل إلى الحروب القصيرة الحاسمة، وتتجنب الانخراط في صراعات طويلة الأمد تستنزف الموارد والقرار السياسي. وأضاف أن واشنطن قد تسعى إلى إضعاف النظام الإيراني بصورة تفتح المجال أمام تحولات داخلية، سواء عبر الضغط الشعبي أو من خلال إعادة ترتيب المشهد السياسي الداخلي.
وبيّن أن إنهاء الحرب أمريكيًا لا يعني بالضرورة توقف العمليات من جانب دولة الا حـتـ.ـلا ل، خاصة إذا ارتبطت أهدافها بسيناريوهات تتعلق بتغيير النظام أو فرض معادلات جديدة في طهران بعد اغتيال المرشد، معتبرًا أن لكل طرف حساباته الخاصة المرتبطة بالأمن والملف النووي والصواريخ الباليستية.
وأشار الحلالمة إلى أن الضغوط الإقليمية تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد مسار النهاية، خصوصًا مع تأثر عدد من الدول العربية جراء استهداف قواعد أمريكية على أراضيها، ما يضع هذه الدول أمام معادلة دقيقة بين مصالحها الاستراتيجية وعلاقاتها بواشنطن.
وأكد أن اتفاقيات التعاون التجاري والعلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة قد تسهم في دفع الإدارة الأمريكية نحو خيار التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن حجم الوساطات والضغوط السياسية سيكون عاملًا حاسمًا في تسريع إنهاء المواجهة.
وختم الحلالمة بالتأكيد أن المؤشرات الحالية توحي بأن الحرب لن تكون طويلة، وأنها ستبقى ضمن إطار تصعيد مضبوط، مرجحًا انتهاءها خلال فترة قصيرة نسبيًا إذا توافرت الإرادة السياسية لذلك.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حارث الحلالمة إن الحروب عادة ما تُقرأ من خلال بداياتها وأسباب اندلاعها، بينما تبقى نهاياتها أكثر تعقيدًا وصعوبة في التنبؤ، مشيرًا إلى أن مسار الحرب الحالية يرتبط إلى حدٍّ كبير بمركز القرار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح الحلالمة أن تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة تعكس توجّهًا نحو حسم سريع، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تميل إلى الحروب القصيرة الحاسمة، وتتجنب الانخراط في صراعات طويلة الأمد تستنزف الموارد والقرار السياسي. وأضاف أن واشنطن قد تسعى إلى إضعاف النظام الإيراني بصورة تفتح المجال أمام تحولات داخلية، سواء عبر الضغط الشعبي أو من خلال إعادة ترتيب المشهد السياسي الداخلي.
وبيّن أن إنهاء الحرب أمريكيًا لا يعني بالضرورة توقف العمليات من جانب دولة الا حـتـ.ـلا ل، خاصة إذا ارتبطت أهدافها بسيناريوهات تتعلق بتغيير النظام أو فرض معادلات جديدة في طهران بعد اغتيال المرشد، معتبرًا أن لكل طرف حساباته الخاصة المرتبطة بالأمن والملف النووي والصواريخ الباليستية.
وأشار الحلالمة إلى أن الضغوط الإقليمية تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد مسار النهاية، خصوصًا مع تأثر عدد من الدول العربية جراء استهداف قواعد أمريكية على أراضيها، ما يضع هذه الدول أمام معادلة دقيقة بين مصالحها الاستراتيجية وعلاقاتها بواشنطن.
وأكد أن اتفاقيات التعاون التجاري والعلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة قد تسهم في دفع الإدارة الأمريكية نحو خيار التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن حجم الوساطات والضغوط السياسية سيكون عاملًا حاسمًا في تسريع إنهاء المواجهة.
وختم الحلالمة بالتأكيد أن المؤشرات الحالية توحي بأن الحرب لن تكون طويلة، وأنها ستبقى ضمن إطار تصعيد مضبوط، مرجحًا انتهاءها خلال فترة قصيرة نسبيًا إذا توافرت الإرادة السياسية لذلك.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حارث الحلالمة إن الحروب عادة ما تُقرأ من خلال بداياتها وأسباب اندلاعها، بينما تبقى نهاياتها أكثر تعقيدًا وصعوبة في التنبؤ، مشيرًا إلى أن مسار الحرب الحالية يرتبط إلى حدٍّ كبير بمركز القرار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح الحلالمة أن تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة تعكس توجّهًا نحو حسم سريع، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تميل إلى الحروب القصيرة الحاسمة، وتتجنب الانخراط في صراعات طويلة الأمد تستنزف الموارد والقرار السياسي. وأضاف أن واشنطن قد تسعى إلى إضعاف النظام الإيراني بصورة تفتح المجال أمام تحولات داخلية، سواء عبر الضغط الشعبي أو من خلال إعادة ترتيب المشهد السياسي الداخلي.
وبيّن أن إنهاء الحرب أمريكيًا لا يعني بالضرورة توقف العمليات من جانب دولة الا حـتـ.ـلا ل، خاصة إذا ارتبطت أهدافها بسيناريوهات تتعلق بتغيير النظام أو فرض معادلات جديدة في طهران بعد اغتيال المرشد، معتبرًا أن لكل طرف حساباته الخاصة المرتبطة بالأمن والملف النووي والصواريخ الباليستية.
وأشار الحلالمة إلى أن الضغوط الإقليمية تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد مسار النهاية، خصوصًا مع تأثر عدد من الدول العربية جراء استهداف قواعد أمريكية على أراضيها، ما يضع هذه الدول أمام معادلة دقيقة بين مصالحها الاستراتيجية وعلاقاتها بواشنطن.
وأكد أن اتفاقيات التعاون التجاري والعلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة قد تسهم في دفع الإدارة الأمريكية نحو خيار التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن حجم الوساطات والضغوط السياسية سيكون عاملًا حاسمًا في تسريع إنهاء المواجهة.
وختم الحلالمة بالتأكيد أن المؤشرات الحالية توحي بأن الحرب لن تكون طويلة، وأنها ستبقى ضمن إطار تصعيد مضبوط، مرجحًا انتهاءها خلال فترة قصيرة نسبيًا إذا توافرت الإرادة السياسية لذلك.
التعليقات