أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي عادل محمود إن المواجهة الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى تتجه نحو منحنى أكثر تعقيدًا، مع اتساع نطاق العمليات وتزايد الغموض حول طبيعة بنك الأهداف الحقيقي، لافتًا إلى أن بعض الضربات طالت أهدافًا مدنية وحيوية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وأهدافها.
وأوضح أن التطورات الأخيرة تشير إلى احتمال وجود غض نظر أميركي عن استهداف منشآت اقتصادية ومدنية، معتبرًا أن ذلك قد يكون جزءًا من إعادة تشكيل المشهد الإقليمي بما يخدم ترتيبات أوسع لم تتضح معالمها بعد، مشيرًا إلى أن حجم الحشود والتصعيد لا يتناسب، برأيه، مع هدف محدد أو عملية قصيرة المدى.
وأضاف محمود أن ما جرى داخل إيران من تصفية في هرم القيادة أحدث خللًا بنيويًا في دائرة الحكم، ما قد يفتح الباب أمام إعادة تموضع داخلي أو تفاهمات جديدة، خاصة في ظل حديث سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التواصل مع من سيحكمون إيران لاحقًا، الأمر الذي يعزز فرضية أن الصراع قد يتجاوز فكرة إسقاط شخصيات بعينها إلى إعادة رسم توازنات أوسع.
وأشار إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من التغييرات السياسية والجيوسياسية، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى حالة من الفوضى المنظمة تمهد لترتيبات إقليمية مختلفة، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات على أمن الخليج والأردن وبقية دول المنطقة.
وختم محمود بالتأكيد على أن المشهد ما يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل ما وصفه بتعدد الأجندات وتشابك المصالح، معتبرًا أن طبيعة المرحلة تتطلب قراءة دقيقة لما يجري بعيدًا عن الانفعالات، نظرًا لحساسية التوازنات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على استقرار دوله.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي عادل محمود إن المواجهة الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى تتجه نحو منحنى أكثر تعقيدًا، مع اتساع نطاق العمليات وتزايد الغموض حول طبيعة بنك الأهداف الحقيقي، لافتًا إلى أن بعض الضربات طالت أهدافًا مدنية وحيوية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وأهدافها.
وأوضح أن التطورات الأخيرة تشير إلى احتمال وجود غض نظر أميركي عن استهداف منشآت اقتصادية ومدنية، معتبرًا أن ذلك قد يكون جزءًا من إعادة تشكيل المشهد الإقليمي بما يخدم ترتيبات أوسع لم تتضح معالمها بعد، مشيرًا إلى أن حجم الحشود والتصعيد لا يتناسب، برأيه، مع هدف محدد أو عملية قصيرة المدى.
وأضاف محمود أن ما جرى داخل إيران من تصفية في هرم القيادة أحدث خللًا بنيويًا في دائرة الحكم، ما قد يفتح الباب أمام إعادة تموضع داخلي أو تفاهمات جديدة، خاصة في ظل حديث سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التواصل مع من سيحكمون إيران لاحقًا، الأمر الذي يعزز فرضية أن الصراع قد يتجاوز فكرة إسقاط شخصيات بعينها إلى إعادة رسم توازنات أوسع.
وأشار إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من التغييرات السياسية والجيوسياسية، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى حالة من الفوضى المنظمة تمهد لترتيبات إقليمية مختلفة، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات على أمن الخليج والأردن وبقية دول المنطقة.
وختم محمود بالتأكيد على أن المشهد ما يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل ما وصفه بتعدد الأجندات وتشابك المصالح، معتبرًا أن طبيعة المرحلة تتطلب قراءة دقيقة لما يجري بعيدًا عن الانفعالات، نظرًا لحساسية التوازنات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على استقرار دوله.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي عادل محمود إن المواجهة الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى تتجه نحو منحنى أكثر تعقيدًا، مع اتساع نطاق العمليات وتزايد الغموض حول طبيعة بنك الأهداف الحقيقي، لافتًا إلى أن بعض الضربات طالت أهدافًا مدنية وحيوية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وأهدافها.
وأوضح أن التطورات الأخيرة تشير إلى احتمال وجود غض نظر أميركي عن استهداف منشآت اقتصادية ومدنية، معتبرًا أن ذلك قد يكون جزءًا من إعادة تشكيل المشهد الإقليمي بما يخدم ترتيبات أوسع لم تتضح معالمها بعد، مشيرًا إلى أن حجم الحشود والتصعيد لا يتناسب، برأيه، مع هدف محدد أو عملية قصيرة المدى.
وأضاف محمود أن ما جرى داخل إيران من تصفية في هرم القيادة أحدث خللًا بنيويًا في دائرة الحكم، ما قد يفتح الباب أمام إعادة تموضع داخلي أو تفاهمات جديدة، خاصة في ظل حديث سابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التواصل مع من سيحكمون إيران لاحقًا، الأمر الذي يعزز فرضية أن الصراع قد يتجاوز فكرة إسقاط شخصيات بعينها إلى إعادة رسم توازنات أوسع.
وأشار إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من التغييرات السياسية والجيوسياسية، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى حالة من الفوضى المنظمة تمهد لترتيبات إقليمية مختلفة، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات على أمن الخليج والأردن وبقية دول المنطقة.
وختم محمود بالتأكيد على أن المشهد ما يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل ما وصفه بتعدد الأجندات وتشابك المصالح، معتبرًا أن طبيعة المرحلة تتطلب قراءة دقيقة لما يجري بعيدًا عن الانفعالات، نظرًا لحساسية التوازنات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على استقرار دوله.
التعليقات