أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن ما تشهده المنطقة اليوم من صراعات وتحولات يعكس مرحلة حساسة يعاد فيها رسم ملامح الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه التطورات تفرض على الدول العربية وقادتها قراءة المشهد بوعي أكبر والتعامل معه بروح جماعية تحفظ مصالح الأمة وأمنها القومي.
وأشار أبو هديب إلى أن المنطقة تعيش موجة من التوترات والصراعات بين مشاريع متنافسة تسعى إلى فرض نفوذها وهيمنتها السياسية والاقتصادية، في ظل تحولات متسارعة قد تقود إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
وأضاف أن المشروع الصهيو-أمريكي يسعى إلى تعزيز الهيمنة السياسية والاقتصادية في المنطقة عبر تمكين الكيان الصهيوني من لعب دور مركزي في ترتيباتها المستقبلية، في حين أن المشروع الإيراني ترك بدوره آثاراً عميقة في عدد من الدول العربية مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن، الأمر الذي فاقم حالة عدم الاستقرار في الإقليم.
وأوضح أبو هديب أن هذه التطورات تؤكد أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية، حيث تتغير التحالفات وتتحول المصالح بسرعة، وقد يصبح حليف الأمس خصماً في لحظة أخرى وفقاً لحسابات المصالح الدولية.
وأكد أن غياب المشروع العربي الموحد هو أحد أبرز أسباب ضعف الموقف العربي في مواجهة هذه التحولات، رغم ما تمتلكه الدول العربية من إمكانات بشرية واقتصادية وجغرافية كبيرة، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي الحيوي الذي يجعلها محوراً مهماً في معادلات الطاقة والتجارة العالمية.
وشدد أبو هديب على أن المرحلة الحالية تتطلب من الدول العربية تجاوز خلافاتها والعمل على بناء موقف عربي موحد يحمي مصالحها ويصون أمنها القومي، مبيناً أن وحدة الموقف العربي تمثل الطريق الأهم للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع فرض مشاريع خارجية عليها.
وختم أبو هديب بالتأكيد على ضرورة أن تكون هذه المرحلة بداية صحوة عربية تعيد ترتيب الأولويات وتعزز التعاون بين الدول العربية، بما يحفظ أمنها واستقرارها في عالم لا يعترف إلا بالقوة السياسية والاقتصادية والقدرة على حماية المصالح الوطنية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن ما تشهده المنطقة اليوم من صراعات وتحولات يعكس مرحلة حساسة يعاد فيها رسم ملامح الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه التطورات تفرض على الدول العربية وقادتها قراءة المشهد بوعي أكبر والتعامل معه بروح جماعية تحفظ مصالح الأمة وأمنها القومي.
وأشار أبو هديب إلى أن المنطقة تعيش موجة من التوترات والصراعات بين مشاريع متنافسة تسعى إلى فرض نفوذها وهيمنتها السياسية والاقتصادية، في ظل تحولات متسارعة قد تقود إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
وأضاف أن المشروع الصهيو-أمريكي يسعى إلى تعزيز الهيمنة السياسية والاقتصادية في المنطقة عبر تمكين الكيان الصهيوني من لعب دور مركزي في ترتيباتها المستقبلية، في حين أن المشروع الإيراني ترك بدوره آثاراً عميقة في عدد من الدول العربية مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن، الأمر الذي فاقم حالة عدم الاستقرار في الإقليم.
وأوضح أبو هديب أن هذه التطورات تؤكد أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية، حيث تتغير التحالفات وتتحول المصالح بسرعة، وقد يصبح حليف الأمس خصماً في لحظة أخرى وفقاً لحسابات المصالح الدولية.
وأكد أن غياب المشروع العربي الموحد هو أحد أبرز أسباب ضعف الموقف العربي في مواجهة هذه التحولات، رغم ما تمتلكه الدول العربية من إمكانات بشرية واقتصادية وجغرافية كبيرة، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي الحيوي الذي يجعلها محوراً مهماً في معادلات الطاقة والتجارة العالمية.
وشدد أبو هديب على أن المرحلة الحالية تتطلب من الدول العربية تجاوز خلافاتها والعمل على بناء موقف عربي موحد يحمي مصالحها ويصون أمنها القومي، مبيناً أن وحدة الموقف العربي تمثل الطريق الأهم للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع فرض مشاريع خارجية عليها.
وختم أبو هديب بالتأكيد على ضرورة أن تكون هذه المرحلة بداية صحوة عربية تعيد ترتيب الأولويات وتعزز التعاون بين الدول العربية، بما يحفظ أمنها واستقرارها في عالم لا يعترف إلا بالقوة السياسية والاقتصادية والقدرة على حماية المصالح الوطنية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن ما تشهده المنطقة اليوم من صراعات وتحولات يعكس مرحلة حساسة يعاد فيها رسم ملامح الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه التطورات تفرض على الدول العربية وقادتها قراءة المشهد بوعي أكبر والتعامل معه بروح جماعية تحفظ مصالح الأمة وأمنها القومي.
وأشار أبو هديب إلى أن المنطقة تعيش موجة من التوترات والصراعات بين مشاريع متنافسة تسعى إلى فرض نفوذها وهيمنتها السياسية والاقتصادية، في ظل تحولات متسارعة قد تقود إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
وأضاف أن المشروع الصهيو-أمريكي يسعى إلى تعزيز الهيمنة السياسية والاقتصادية في المنطقة عبر تمكين الكيان الصهيوني من لعب دور مركزي في ترتيباتها المستقبلية، في حين أن المشروع الإيراني ترك بدوره آثاراً عميقة في عدد من الدول العربية مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن، الأمر الذي فاقم حالة عدم الاستقرار في الإقليم.
وأوضح أبو هديب أن هذه التطورات تؤكد أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية، حيث تتغير التحالفات وتتحول المصالح بسرعة، وقد يصبح حليف الأمس خصماً في لحظة أخرى وفقاً لحسابات المصالح الدولية.
وأكد أن غياب المشروع العربي الموحد هو أحد أبرز أسباب ضعف الموقف العربي في مواجهة هذه التحولات، رغم ما تمتلكه الدول العربية من إمكانات بشرية واقتصادية وجغرافية كبيرة، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي الحيوي الذي يجعلها محوراً مهماً في معادلات الطاقة والتجارة العالمية.
وشدد أبو هديب على أن المرحلة الحالية تتطلب من الدول العربية تجاوز خلافاتها والعمل على بناء موقف عربي موحد يحمي مصالحها ويصون أمنها القومي، مبيناً أن وحدة الموقف العربي تمثل الطريق الأهم للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع فرض مشاريع خارجية عليها.
وختم أبو هديب بالتأكيد على ضرورة أن تكون هذه المرحلة بداية صحوة عربية تعيد ترتيب الأولويات وتعزز التعاون بين الدول العربية، بما يحفظ أمنها واستقرارها في عالم لا يعترف إلا بالقوة السياسية والاقتصادية والقدرة على حماية المصالح الوطنية.
التعليقات