أخبار اليوم – تالا الفقيه
تقول الدكتورة رولا بزادوغ إن شهر رمضان المبارك يحمل أجواء روحانية عظيمة، لكنه في الوقت نفسه يفرض تغيرات شاملة على نمط حياة الإنسان اليومية، فمواعيد النوم تتبدل، وأوقات الطعام تختلف، ويتغير إيقاع اليوم بالكامل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية وطريقة عمل الدماغ.
وتوضح أن كثيرين يعرفون ما يسمى بالساعة البيولوجية، وهي النظام الداخلي الذي ينظم النوم والمزاج والطاقة والتركيز لدى الإنسان. وعندما يتغير وقت النوم بشكل مفاجئ خلال رمضان، قد يمر البعض بحالة من تقلب المزاج، وزيادة العصبية، والشعور بالإرهاق الذهني، إضافة إلى صعوبة في التركيز، مؤكدة أن هذه التغيرات طبيعية جدًا ولا تعني ضعف الإيمان كما يعتقد البعض.
وتشير بزادوغ إلى أن الخبر الجيد يكمن في أن رمضان يمنح الإنسان فرصة حقيقية لتقوية الإرادة والانضباط الذاتي وإعادة ضبط بعض العادات السلبية، داعية إلى النظر إلى الشهر الفضيل باعتباره فرصة لإعادة برمجة النفس وتنظيم الحياة بطريقة أكثر توازنًا.
وتقدم عدة نصائح تساعد على التكيف مع التغيرات التي يفرضها رمضان، من بينها محاولة تثبيت وقت النوم قدر الإمكان، وتخفيف التوقعات المرتبطة بالإنتاجية اليومية، وإضافة طقس يومي بسيط وثابت مثل المشي الخفيف، أو القراءة، أو كتابة المشاعر، أو أي نشاط يساعد على تهدئة الذهن وتنظيم اليوم.
وتلفت إلى أهمية عدم مقارنة مستوى الطاقة خلال الشهر الفضيل بمستوى الطاقة في الأيام العادية خارج رمضان، موضحة أن رمضان ليس اختبارًا للقدرة على الإنتاج والعمل بقدر ما هو مساحة لإعادة التوازن الداخلي، داعية الجميع إلى منح أنفسهم الوقت الكافي للتكيف مع التغيرات والتعامل بلطف مع الذات، مع الحفاظ على أجواء العبادة والطمأنينة التي يميز بها هذا الشهر المبارك.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تقول الدكتورة رولا بزادوغ إن شهر رمضان المبارك يحمل أجواء روحانية عظيمة، لكنه في الوقت نفسه يفرض تغيرات شاملة على نمط حياة الإنسان اليومية، فمواعيد النوم تتبدل، وأوقات الطعام تختلف، ويتغير إيقاع اليوم بالكامل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية وطريقة عمل الدماغ.
وتوضح أن كثيرين يعرفون ما يسمى بالساعة البيولوجية، وهي النظام الداخلي الذي ينظم النوم والمزاج والطاقة والتركيز لدى الإنسان. وعندما يتغير وقت النوم بشكل مفاجئ خلال رمضان، قد يمر البعض بحالة من تقلب المزاج، وزيادة العصبية، والشعور بالإرهاق الذهني، إضافة إلى صعوبة في التركيز، مؤكدة أن هذه التغيرات طبيعية جدًا ولا تعني ضعف الإيمان كما يعتقد البعض.
وتشير بزادوغ إلى أن الخبر الجيد يكمن في أن رمضان يمنح الإنسان فرصة حقيقية لتقوية الإرادة والانضباط الذاتي وإعادة ضبط بعض العادات السلبية، داعية إلى النظر إلى الشهر الفضيل باعتباره فرصة لإعادة برمجة النفس وتنظيم الحياة بطريقة أكثر توازنًا.
وتقدم عدة نصائح تساعد على التكيف مع التغيرات التي يفرضها رمضان، من بينها محاولة تثبيت وقت النوم قدر الإمكان، وتخفيف التوقعات المرتبطة بالإنتاجية اليومية، وإضافة طقس يومي بسيط وثابت مثل المشي الخفيف، أو القراءة، أو كتابة المشاعر، أو أي نشاط يساعد على تهدئة الذهن وتنظيم اليوم.
وتلفت إلى أهمية عدم مقارنة مستوى الطاقة خلال الشهر الفضيل بمستوى الطاقة في الأيام العادية خارج رمضان، موضحة أن رمضان ليس اختبارًا للقدرة على الإنتاج والعمل بقدر ما هو مساحة لإعادة التوازن الداخلي، داعية الجميع إلى منح أنفسهم الوقت الكافي للتكيف مع التغيرات والتعامل بلطف مع الذات، مع الحفاظ على أجواء العبادة والطمأنينة التي يميز بها هذا الشهر المبارك.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
تقول الدكتورة رولا بزادوغ إن شهر رمضان المبارك يحمل أجواء روحانية عظيمة، لكنه في الوقت نفسه يفرض تغيرات شاملة على نمط حياة الإنسان اليومية، فمواعيد النوم تتبدل، وأوقات الطعام تختلف، ويتغير إيقاع اليوم بالكامل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية وطريقة عمل الدماغ.
وتوضح أن كثيرين يعرفون ما يسمى بالساعة البيولوجية، وهي النظام الداخلي الذي ينظم النوم والمزاج والطاقة والتركيز لدى الإنسان. وعندما يتغير وقت النوم بشكل مفاجئ خلال رمضان، قد يمر البعض بحالة من تقلب المزاج، وزيادة العصبية، والشعور بالإرهاق الذهني، إضافة إلى صعوبة في التركيز، مؤكدة أن هذه التغيرات طبيعية جدًا ولا تعني ضعف الإيمان كما يعتقد البعض.
وتشير بزادوغ إلى أن الخبر الجيد يكمن في أن رمضان يمنح الإنسان فرصة حقيقية لتقوية الإرادة والانضباط الذاتي وإعادة ضبط بعض العادات السلبية، داعية إلى النظر إلى الشهر الفضيل باعتباره فرصة لإعادة برمجة النفس وتنظيم الحياة بطريقة أكثر توازنًا.
وتقدم عدة نصائح تساعد على التكيف مع التغيرات التي يفرضها رمضان، من بينها محاولة تثبيت وقت النوم قدر الإمكان، وتخفيف التوقعات المرتبطة بالإنتاجية اليومية، وإضافة طقس يومي بسيط وثابت مثل المشي الخفيف، أو القراءة، أو كتابة المشاعر، أو أي نشاط يساعد على تهدئة الذهن وتنظيم اليوم.
وتلفت إلى أهمية عدم مقارنة مستوى الطاقة خلال الشهر الفضيل بمستوى الطاقة في الأيام العادية خارج رمضان، موضحة أن رمضان ليس اختبارًا للقدرة على الإنتاج والعمل بقدر ما هو مساحة لإعادة التوازن الداخلي، داعية الجميع إلى منح أنفسهم الوقت الكافي للتكيف مع التغيرات والتعامل بلطف مع الذات، مع الحفاظ على أجواء العبادة والطمأنينة التي يميز بها هذا الشهر المبارك.
التعليقات