أخبار اليوم - تتواصل المواجهات العسكرية بين إسرائيل و'حزب الله' على الجبهة اللبنانية بوتيرة متصاعدة، في ظل تبادل الضربات الجوية والصاروخية واتساع نطاق العمليات العسكرية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا في لبنان وتصاعد حالة التأهب في شمال 'إسرائيل'.
شهدت عدة مناطق لبنانية، ليل السبت وفجر الأحد، سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في الجنوب والبقاع إضافة إلى العاصمة بيروت.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط عدد من الضحايا نتيجة القصف، من بينهم 6 شهداء و5 جرحى في غارة على بلدة خربة سلم في قضاء بنت جبيل، وشهيدان في غارة على بلدة كفررمان، إلى جانب 8 قتلى و4 جرحى في غارتين على بلدتي تفاحتا وجبال البطم في جنوب لبنان.
كما أسفر قصف إسرائيلي استهدف شقة في فندق 'رمادا' بمنطقة الروشة في العاصمة بيروت عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وفي وقت سابق، شهدت بلدة النبي شيت في البقاع غارات إسرائيلية مكثفة، ما أسفر عن استشهاد 16 شخصاً وإصابة العشرات، في أعقاب عملية إنزال نفذتها قوات إسرائيلية في المنطقة تخللتها اشتباكات مع عناصر 'حزب الله'.
وتزامنت الغارات مع عملية عسكرية إسرائيلية خاصة في منطقة النبي شيت هدفت إلى البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي فقدت آثاره في لبنان عام 1986. غير أن العملية انتهت بالفشل بعد اندلاع اشتباكات مع مقاتلي 'حزب الله' وسكان محليين، ما دفع جيش الاحتلال إلى شن عشرات الغارات الجوية لتغطية انسحاب القوة.
وأقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بفشل العملية، في وقت أعلنت فيه السلطات اللبنانية أن القصف الجوي والاشتباكات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في المنطقة.
حزب الله يعلن عشرات العمليات ضد إسرائيل
في المقابل، أعلن 'حزب الله' تصعيد هجماته ضد أهداف إسرائيلية، مؤكداً تنفيذ 33 عملية عسكرية السبت استهدفت قواعد ومواقع وتجمعات لجيش الاحتلال إضافة إلى بلدات في شمال 'إسرائيل'.
وقال الحزب في بيان صحفي إن مقاتليه نفذوا سلسلة هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وقواعد أمنية وتجمعات للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى أهداف في عمق الأراضي المحتلة.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لآليات جيش الاحتلال عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة كفركلا باستخدام الأسلحة الصاروخية، كما استهدفوا قاعدة 'عين زيتيم' شمال غربي مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية.
وفي سياق الهجمات على قوات الاحتلال قرب الحدود، أعلن الحزب استهداف تجمع لجنود إسرائيليين عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام بواسطة مسيّرة انقضاضية، إلى جانب استهداف الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب الخيام بالطريقة نفسها.
كما أفاد الحزب بأنه قصف تجمعاً كبيراً للآليات الإسرائيلية عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا بصلية صاروخية، إلى جانب استهداف تجمع آخر لجنود جيش الاحتلال في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة 'كفار يوفال'.
وأضاف أنه استهدف أيضاً تجمعاً لآليات وجنود جيش الاحتلال في منطقة خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة بصلية صاروخية.
وفي إطار التصدي لمحاولات التقدم البري، أعلن الحزب قصف قوة إسرائيلية حاولت التقدم من ثكنة 'أفيفيم' باتجاه سهل قرية مارون الراس بقذائف المدفعية، كما استهدف قوة أخرى حاولت التقدم إلى 'منطقة الخانوق' في بلدة عيترون بالمدفعية.
وامتدت الهجمات إلى العمق الإسرائيلي، إذ أعلن الحزب استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى شركة 'ألتا' للصناعات العسكرية شمال شرقي مدينة حيفا بالطريقة نفسها.
كما أعلن استهداف مدينتي نهريا وكريات شمونة في شمال إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية وصليات صاروخية.
وفي تصعيد لافت، أعلن الحزب استهداف قاعدة 'تل هشومير'، وهي مقر قيادة الأركان الإسرائيلية جنوب شرق تل أبيب، بصاروخ نوعي، مشيراً إلى أن القاعدة تبعد نحو 120 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية.
كما قال إنه استهدف قاعدة 'الرملة' التي تضم قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية جنوب شرق تل أبيب، بصليات من الصواريخ النوعية، موضحاً أن القاعدة تقع على بعد نحو 135 كيلومتراً من الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وفي ضواحي تل أبيب، أعلن الحزب أيضاً استهداف قاعدة 'غليلوت'، التي تضم مقر وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200، بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
كما أعلن استهداف مدينتي نهريا وكريات شمونة بسرب من المسيّرات وصليات صاروخية، والاشتباك مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون الحدودية، مؤكدين تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات الإسرائيلية.
كما أفاد الحزب باستهداف مقاتلو المُقاومة الإسلاميّة موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بالأسلحة الصاروخية، ومقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ الإسرائيلي (قاعدة دادو) شمال شرق صفد بصلية صاروخية'.
وفي الجانب الإسرائيلي، دوت صافرات الإنذار في عدد من البلدات الشمالية، بينها كريات شمونة ومناطق في الجليل الغربي، عقب رصد طائرات مسيّرة أطلقت من الأراضي اللبنانية.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن منظومات الرصد الجوي رصدت أجساماً مشبوهة قادمة من لبنان، ما دفع السلطات إلى تفعيل صفارات الإنذار وطلبت من السكان البقاء قرب الملاجئ.
غارات إسرائيلة واسعة
وفي سياق مواز، أعلن جيش الاحتلال أنه يواصل توسيع نطاق ضرباته ضد حزب الله في مناطق مختلفة من لبنان،
وشن جيش الاحتلال غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وذكرت التقارير أن طائرات حربية إسرائيلية نفذت الغارة على أحد المواقع في المنطقة، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في عدد من أحياء الضاحية.
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف قادة من وحدة 'قوة الرضوان' التابعة للحزب، ومنصات إطلاق صواريخ، ومستودعات أسلحة، ومواقع عسكرية أخرى تابعة لحزب الله.
وأضاف البيان أنه استهدف السبت عدد من القادة في وحدة 'قوة الرضوان'، إلى جانب مهاجمة مبنيين يستخدمهما عناصر الوحدة في بلدة مجدل سلم جنوبي لبنان.
وبحسب جيش الاحتلال، فإن القادة الذين جرى استهدافهم 'كانوا يعملون في الفترة الأخيرة على التخطيط وتنفيذ هجمات مختلفة ضد قوات الجيش'.
كما أعلن عن مهاجمة قادة بارزين في 'فيلق القدس' التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت، وذلك في أعقاب قصف استهدف شقة في فندق 'رمادا' في العاصمة اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طيران الاحتلال الحربي كثف غاراته على عدة بلدات في الجنوب اللبناني.
وذكرت الوكالة أن الاحتلال شن غارتين على بلدة أنصار، كما استهدف بغارة أخرى بلدة عنقون في قضاء صيدا، إلى جانب غارة على بلدة أرنون.
وأضافت أن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات على بلدات صير الغربية ورشاف وصربين، في إطار التصعيد المتواصل على مناطق جنوب لبنان.
كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة الزرارية، وأخرى بلدة كوثرية الرز، فيما طاولت سلسلة غارات بلدات خربة سلم وبيت ليف وياطر وكفرا ودير سريان.
وأشارت الوكالة إلى أن غارة أخرى استهدفت بلدة بريقع، من دون أن تتضح على الفور حصيلة الأضرار البشرية والمادية في بعض المواقع المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه حصيلة الضحايا في لبنان منذ بداية المواجهات في 2 مارس/آذار، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من 1000 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية، إضافة إلى نزوح أكثر من 110 آلاف شخص من المناطق المستهدفة.
وتتزامن هذه التطورات مع اتساع العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، إذ دخل 'حزب الله' المواجهة إلى جانب إيران، ما أدى إلى فتح جبهة قتال جديدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - تتواصل المواجهات العسكرية بين إسرائيل و'حزب الله' على الجبهة اللبنانية بوتيرة متصاعدة، في ظل تبادل الضربات الجوية والصاروخية واتساع نطاق العمليات العسكرية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا في لبنان وتصاعد حالة التأهب في شمال 'إسرائيل'.
شهدت عدة مناطق لبنانية، ليل السبت وفجر الأحد، سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في الجنوب والبقاع إضافة إلى العاصمة بيروت.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط عدد من الضحايا نتيجة القصف، من بينهم 6 شهداء و5 جرحى في غارة على بلدة خربة سلم في قضاء بنت جبيل، وشهيدان في غارة على بلدة كفررمان، إلى جانب 8 قتلى و4 جرحى في غارتين على بلدتي تفاحتا وجبال البطم في جنوب لبنان.
كما أسفر قصف إسرائيلي استهدف شقة في فندق 'رمادا' بمنطقة الروشة في العاصمة بيروت عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وفي وقت سابق، شهدت بلدة النبي شيت في البقاع غارات إسرائيلية مكثفة، ما أسفر عن استشهاد 16 شخصاً وإصابة العشرات، في أعقاب عملية إنزال نفذتها قوات إسرائيلية في المنطقة تخللتها اشتباكات مع عناصر 'حزب الله'.
وتزامنت الغارات مع عملية عسكرية إسرائيلية خاصة في منطقة النبي شيت هدفت إلى البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي فقدت آثاره في لبنان عام 1986. غير أن العملية انتهت بالفشل بعد اندلاع اشتباكات مع مقاتلي 'حزب الله' وسكان محليين، ما دفع جيش الاحتلال إلى شن عشرات الغارات الجوية لتغطية انسحاب القوة.
وأقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بفشل العملية، في وقت أعلنت فيه السلطات اللبنانية أن القصف الجوي والاشتباكات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في المنطقة.
حزب الله يعلن عشرات العمليات ضد إسرائيل
في المقابل، أعلن 'حزب الله' تصعيد هجماته ضد أهداف إسرائيلية، مؤكداً تنفيذ 33 عملية عسكرية السبت استهدفت قواعد ومواقع وتجمعات لجيش الاحتلال إضافة إلى بلدات في شمال 'إسرائيل'.
وقال الحزب في بيان صحفي إن مقاتليه نفذوا سلسلة هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وقواعد أمنية وتجمعات للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى أهداف في عمق الأراضي المحتلة.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لآليات جيش الاحتلال عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة كفركلا باستخدام الأسلحة الصاروخية، كما استهدفوا قاعدة 'عين زيتيم' شمال غربي مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية.
وفي سياق الهجمات على قوات الاحتلال قرب الحدود، أعلن الحزب استهداف تجمع لجنود إسرائيليين عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام بواسطة مسيّرة انقضاضية، إلى جانب استهداف الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب الخيام بالطريقة نفسها.
كما أفاد الحزب بأنه قصف تجمعاً كبيراً للآليات الإسرائيلية عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا بصلية صاروخية، إلى جانب استهداف تجمع آخر لجنود جيش الاحتلال في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة 'كفار يوفال'.
وأضاف أنه استهدف أيضاً تجمعاً لآليات وجنود جيش الاحتلال في منطقة خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة بصلية صاروخية.
وفي إطار التصدي لمحاولات التقدم البري، أعلن الحزب قصف قوة إسرائيلية حاولت التقدم من ثكنة 'أفيفيم' باتجاه سهل قرية مارون الراس بقذائف المدفعية، كما استهدف قوة أخرى حاولت التقدم إلى 'منطقة الخانوق' في بلدة عيترون بالمدفعية.
وامتدت الهجمات إلى العمق الإسرائيلي، إذ أعلن الحزب استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى شركة 'ألتا' للصناعات العسكرية شمال شرقي مدينة حيفا بالطريقة نفسها.
كما أعلن استهداف مدينتي نهريا وكريات شمونة في شمال إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية وصليات صاروخية.
وفي تصعيد لافت، أعلن الحزب استهداف قاعدة 'تل هشومير'، وهي مقر قيادة الأركان الإسرائيلية جنوب شرق تل أبيب، بصاروخ نوعي، مشيراً إلى أن القاعدة تبعد نحو 120 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية.
كما قال إنه استهدف قاعدة 'الرملة' التي تضم قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية جنوب شرق تل أبيب، بصليات من الصواريخ النوعية، موضحاً أن القاعدة تقع على بعد نحو 135 كيلومتراً من الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وفي ضواحي تل أبيب، أعلن الحزب أيضاً استهداف قاعدة 'غليلوت'، التي تضم مقر وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200، بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
كما أعلن استهداف مدينتي نهريا وكريات شمونة بسرب من المسيّرات وصليات صاروخية، والاشتباك مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون الحدودية، مؤكدين تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات الإسرائيلية.
كما أفاد الحزب باستهداف مقاتلو المُقاومة الإسلاميّة موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بالأسلحة الصاروخية، ومقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ الإسرائيلي (قاعدة دادو) شمال شرق صفد بصلية صاروخية'.
وفي الجانب الإسرائيلي، دوت صافرات الإنذار في عدد من البلدات الشمالية، بينها كريات شمونة ومناطق في الجليل الغربي، عقب رصد طائرات مسيّرة أطلقت من الأراضي اللبنانية.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن منظومات الرصد الجوي رصدت أجساماً مشبوهة قادمة من لبنان، ما دفع السلطات إلى تفعيل صفارات الإنذار وطلبت من السكان البقاء قرب الملاجئ.
غارات إسرائيلة واسعة
وفي سياق مواز، أعلن جيش الاحتلال أنه يواصل توسيع نطاق ضرباته ضد حزب الله في مناطق مختلفة من لبنان،
وشن جيش الاحتلال غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وذكرت التقارير أن طائرات حربية إسرائيلية نفذت الغارة على أحد المواقع في المنطقة، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في عدد من أحياء الضاحية.
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف قادة من وحدة 'قوة الرضوان' التابعة للحزب، ومنصات إطلاق صواريخ، ومستودعات أسلحة، ومواقع عسكرية أخرى تابعة لحزب الله.
وأضاف البيان أنه استهدف السبت عدد من القادة في وحدة 'قوة الرضوان'، إلى جانب مهاجمة مبنيين يستخدمهما عناصر الوحدة في بلدة مجدل سلم جنوبي لبنان.
وبحسب جيش الاحتلال، فإن القادة الذين جرى استهدافهم 'كانوا يعملون في الفترة الأخيرة على التخطيط وتنفيذ هجمات مختلفة ضد قوات الجيش'.
كما أعلن عن مهاجمة قادة بارزين في 'فيلق القدس' التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت، وذلك في أعقاب قصف استهدف شقة في فندق 'رمادا' في العاصمة اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طيران الاحتلال الحربي كثف غاراته على عدة بلدات في الجنوب اللبناني.
وذكرت الوكالة أن الاحتلال شن غارتين على بلدة أنصار، كما استهدف بغارة أخرى بلدة عنقون في قضاء صيدا، إلى جانب غارة على بلدة أرنون.
وأضافت أن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات على بلدات صير الغربية ورشاف وصربين، في إطار التصعيد المتواصل على مناطق جنوب لبنان.
كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة الزرارية، وأخرى بلدة كوثرية الرز، فيما طاولت سلسلة غارات بلدات خربة سلم وبيت ليف وياطر وكفرا ودير سريان.
وأشارت الوكالة إلى أن غارة أخرى استهدفت بلدة بريقع، من دون أن تتضح على الفور حصيلة الأضرار البشرية والمادية في بعض المواقع المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه حصيلة الضحايا في لبنان منذ بداية المواجهات في 2 مارس/آذار، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من 1000 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية، إضافة إلى نزوح أكثر من 110 آلاف شخص من المناطق المستهدفة.
وتتزامن هذه التطورات مع اتساع العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، إذ دخل 'حزب الله' المواجهة إلى جانب إيران، ما أدى إلى فتح جبهة قتال جديدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
فلسطين أون لاين
أخبار اليوم - تتواصل المواجهات العسكرية بين إسرائيل و'حزب الله' على الجبهة اللبنانية بوتيرة متصاعدة، في ظل تبادل الضربات الجوية والصاروخية واتساع نطاق العمليات العسكرية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا في لبنان وتصاعد حالة التأهب في شمال 'إسرائيل'.
شهدت عدة مناطق لبنانية، ليل السبت وفجر الأحد، سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في الجنوب والبقاع إضافة إلى العاصمة بيروت.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط عدد من الضحايا نتيجة القصف، من بينهم 6 شهداء و5 جرحى في غارة على بلدة خربة سلم في قضاء بنت جبيل، وشهيدان في غارة على بلدة كفررمان، إلى جانب 8 قتلى و4 جرحى في غارتين على بلدتي تفاحتا وجبال البطم في جنوب لبنان.
كما أسفر قصف إسرائيلي استهدف شقة في فندق 'رمادا' بمنطقة الروشة في العاصمة بيروت عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وفي وقت سابق، شهدت بلدة النبي شيت في البقاع غارات إسرائيلية مكثفة، ما أسفر عن استشهاد 16 شخصاً وإصابة العشرات، في أعقاب عملية إنزال نفذتها قوات إسرائيلية في المنطقة تخللتها اشتباكات مع عناصر 'حزب الله'.
وتزامنت الغارات مع عملية عسكرية إسرائيلية خاصة في منطقة النبي شيت هدفت إلى البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي فقدت آثاره في لبنان عام 1986. غير أن العملية انتهت بالفشل بعد اندلاع اشتباكات مع مقاتلي 'حزب الله' وسكان محليين، ما دفع جيش الاحتلال إلى شن عشرات الغارات الجوية لتغطية انسحاب القوة.
وأقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بفشل العملية، في وقت أعلنت فيه السلطات اللبنانية أن القصف الجوي والاشتباكات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في المنطقة.
حزب الله يعلن عشرات العمليات ضد إسرائيل
في المقابل، أعلن 'حزب الله' تصعيد هجماته ضد أهداف إسرائيلية، مؤكداً تنفيذ 33 عملية عسكرية السبت استهدفت قواعد ومواقع وتجمعات لجيش الاحتلال إضافة إلى بلدات في شمال 'إسرائيل'.
وقال الحزب في بيان صحفي إن مقاتليه نفذوا سلسلة هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وقواعد أمنية وتجمعات للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى أهداف في عمق الأراضي المحتلة.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لآليات جيش الاحتلال عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة كفركلا باستخدام الأسلحة الصاروخية، كما استهدفوا قاعدة 'عين زيتيم' شمال غربي مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية.
وفي سياق الهجمات على قوات الاحتلال قرب الحدود، أعلن الحزب استهداف تجمع لجنود إسرائيليين عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام بواسطة مسيّرة انقضاضية، إلى جانب استهداف الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب الخيام بالطريقة نفسها.
كما أفاد الحزب بأنه قصف تجمعاً كبيراً للآليات الإسرائيلية عند بوابة هونين مقابل بلدة مركبا بصلية صاروخية، إلى جانب استهداف تجمع آخر لجنود جيش الاحتلال في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة 'كفار يوفال'.
وأضاف أنه استهدف أيضاً تجمعاً لآليات وجنود جيش الاحتلال في منطقة خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة بصلية صاروخية.
وفي إطار التصدي لمحاولات التقدم البري، أعلن الحزب قصف قوة إسرائيلية حاولت التقدم من ثكنة 'أفيفيم' باتجاه سهل قرية مارون الراس بقذائف المدفعية، كما استهدف قوة أخرى حاولت التقدم إلى 'منطقة الخانوق' في بلدة عيترون بالمدفعية.
وامتدت الهجمات إلى العمق الإسرائيلي، إذ أعلن الحزب استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى شركة 'ألتا' للصناعات العسكرية شمال شرقي مدينة حيفا بالطريقة نفسها.
كما أعلن استهداف مدينتي نهريا وكريات شمونة في شمال إسرائيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية وصليات صاروخية.
وفي تصعيد لافت، أعلن الحزب استهداف قاعدة 'تل هشومير'، وهي مقر قيادة الأركان الإسرائيلية جنوب شرق تل أبيب، بصاروخ نوعي، مشيراً إلى أن القاعدة تبعد نحو 120 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية.
كما قال إنه استهدف قاعدة 'الرملة' التي تضم قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية جنوب شرق تل أبيب، بصليات من الصواريخ النوعية، موضحاً أن القاعدة تقع على بعد نحو 135 كيلومتراً من الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وفي ضواحي تل أبيب، أعلن الحزب أيضاً استهداف قاعدة 'غليلوت'، التي تضم مقر وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200، بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
كما أعلن استهداف مدينتي نهريا وكريات شمونة بسرب من المسيّرات وصليات صاروخية، والاشتباك مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون الحدودية، مؤكدين تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات الإسرائيلية.
كما أفاد الحزب باستهداف مقاتلو المُقاومة الإسلاميّة موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بالأسلحة الصاروخية، ومقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ الإسرائيلي (قاعدة دادو) شمال شرق صفد بصلية صاروخية'.
وفي الجانب الإسرائيلي، دوت صافرات الإنذار في عدد من البلدات الشمالية، بينها كريات شمونة ومناطق في الجليل الغربي، عقب رصد طائرات مسيّرة أطلقت من الأراضي اللبنانية.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن منظومات الرصد الجوي رصدت أجساماً مشبوهة قادمة من لبنان، ما دفع السلطات إلى تفعيل صفارات الإنذار وطلبت من السكان البقاء قرب الملاجئ.
غارات إسرائيلة واسعة
وفي سياق مواز، أعلن جيش الاحتلال أنه يواصل توسيع نطاق ضرباته ضد حزب الله في مناطق مختلفة من لبنان،
وشن جيش الاحتلال غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وذكرت التقارير أن طائرات حربية إسرائيلية نفذت الغارة على أحد المواقع في المنطقة، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في عدد من أحياء الضاحية.
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف قادة من وحدة 'قوة الرضوان' التابعة للحزب، ومنصات إطلاق صواريخ، ومستودعات أسلحة، ومواقع عسكرية أخرى تابعة لحزب الله.
وأضاف البيان أنه استهدف السبت عدد من القادة في وحدة 'قوة الرضوان'، إلى جانب مهاجمة مبنيين يستخدمهما عناصر الوحدة في بلدة مجدل سلم جنوبي لبنان.
وبحسب جيش الاحتلال، فإن القادة الذين جرى استهدافهم 'كانوا يعملون في الفترة الأخيرة على التخطيط وتنفيذ هجمات مختلفة ضد قوات الجيش'.
كما أعلن عن مهاجمة قادة بارزين في 'فيلق القدس' التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت، وذلك في أعقاب قصف استهدف شقة في فندق 'رمادا' في العاصمة اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طيران الاحتلال الحربي كثف غاراته على عدة بلدات في الجنوب اللبناني.
وذكرت الوكالة أن الاحتلال شن غارتين على بلدة أنصار، كما استهدف بغارة أخرى بلدة عنقون في قضاء صيدا، إلى جانب غارة على بلدة أرنون.
وأضافت أن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات على بلدات صير الغربية ورشاف وصربين، في إطار التصعيد المتواصل على مناطق جنوب لبنان.
كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة الزرارية، وأخرى بلدة كوثرية الرز، فيما طاولت سلسلة غارات بلدات خربة سلم وبيت ليف وياطر وكفرا ودير سريان.
وأشارت الوكالة إلى أن غارة أخرى استهدفت بلدة بريقع، من دون أن تتضح على الفور حصيلة الأضرار البشرية والمادية في بعض المواقع المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه حصيلة الضحايا في لبنان منذ بداية المواجهات في 2 مارس/آذار، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من 1000 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية، إضافة إلى نزوح أكثر من 110 آلاف شخص من المناطق المستهدفة.
وتتزامن هذه التطورات مع اتساع العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، إذ دخل 'حزب الله' المواجهة إلى جانب إيران، ما أدى إلى فتح جبهة قتال جديدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
فلسطين أون لاين
التعليقات