عادة ما نتحدث عن ظاهرة عنف الرجال، وتعنيف النساء، وتصديق رواية المرأة، وأنها ضحية لعنف مجتمع سلطوي ذكوري.
لربما، هي صورة نمطية، تجعل الرجل كائنًا ظالمًا والمرأة كائنًا مظلومًا ومقهورًا جندريًا واجتماعيًا.
إقدام سيدة على قتل زوجها طعنًا. يفتح بابًا جديدًا في العنف الاجتماعي الأردني.. وتجعل من الصور النمطية والانطباعية غير صحيحة ودقيقة، وتحتاج إلى مراجعة.
وحتى الرجال باتوا ضحايا ويبكون، ويُضربون بالسكاكين ويُطعنون.
حاولت الوصول إلى إحصاءات وأرقام رسمية حول عنف الرجال، ولكن يبدو أن الجهات المعنية لا تملك رقمًا، ولم تقم أي جهة رسمية حتى اللحظة في حصر أعداد حوادث عنف الرجال.
وما زالت عقلية رصد وإحصاء العنف مقرونة في العنف النسائي، ودون اعتراف بانقلاب الطاولة على رؤوس الرجال، وأنهم يتعرضون إلى عنف نسائي جسدي: بالضرب والطعن، وإضافة إلى العنف النفسي.
ثمة سلوك عنف نسائي يجب أن يُراجع ويخضع إلى دراسة.. ومفاهيم كبرى راسخة قابلة للتفكيك والتأصيل.. وبما لا يقبل التعميم طبعًا، ولكن أكيد أن المرأة اليوم ليست المرأة بالأمس.. واللواتي كن يتقبلن في صدر رحب مغامرات الرجال وهفوات الرجال وكذب الرجال..
وها هم رجال الأردن يموتون طعنًا في سكاكين النساء. ودون خجل ينشدون الحماية والإنصاف في مواجهة عنف وليد ومستجد على المجتمع الأردني.
ويبقى سؤال عن العنف النسائي عالقًا، إن كان وليدًا ونتاجًا للجهل والتعليم أم أزمة الاقتصاد والمعيشة أم وليدًا لتأثيرات السوشيال ميديا والإعلام الجديد، أم أنه يعبر عن مأزق أخلاقي كبير في المجتمع الأردني. جميع الاحتمالات واردة، ويُرجى من الرجال التنبه من خطر عنف النساء عند الدخول إلى البيوت أو الخروج منها!
عادة ما نتحدث عن ظاهرة عنف الرجال، وتعنيف النساء، وتصديق رواية المرأة، وأنها ضحية لعنف مجتمع سلطوي ذكوري.
لربما، هي صورة نمطية، تجعل الرجل كائنًا ظالمًا والمرأة كائنًا مظلومًا ومقهورًا جندريًا واجتماعيًا.
إقدام سيدة على قتل زوجها طعنًا. يفتح بابًا جديدًا في العنف الاجتماعي الأردني.. وتجعل من الصور النمطية والانطباعية غير صحيحة ودقيقة، وتحتاج إلى مراجعة.
وحتى الرجال باتوا ضحايا ويبكون، ويُضربون بالسكاكين ويُطعنون.
حاولت الوصول إلى إحصاءات وأرقام رسمية حول عنف الرجال، ولكن يبدو أن الجهات المعنية لا تملك رقمًا، ولم تقم أي جهة رسمية حتى اللحظة في حصر أعداد حوادث عنف الرجال.
وما زالت عقلية رصد وإحصاء العنف مقرونة في العنف النسائي، ودون اعتراف بانقلاب الطاولة على رؤوس الرجال، وأنهم يتعرضون إلى عنف نسائي جسدي: بالضرب والطعن، وإضافة إلى العنف النفسي.
ثمة سلوك عنف نسائي يجب أن يُراجع ويخضع إلى دراسة.. ومفاهيم كبرى راسخة قابلة للتفكيك والتأصيل.. وبما لا يقبل التعميم طبعًا، ولكن أكيد أن المرأة اليوم ليست المرأة بالأمس.. واللواتي كن يتقبلن في صدر رحب مغامرات الرجال وهفوات الرجال وكذب الرجال..
وها هم رجال الأردن يموتون طعنًا في سكاكين النساء. ودون خجل ينشدون الحماية والإنصاف في مواجهة عنف وليد ومستجد على المجتمع الأردني.
ويبقى سؤال عن العنف النسائي عالقًا، إن كان وليدًا ونتاجًا للجهل والتعليم أم أزمة الاقتصاد والمعيشة أم وليدًا لتأثيرات السوشيال ميديا والإعلام الجديد، أم أنه يعبر عن مأزق أخلاقي كبير في المجتمع الأردني. جميع الاحتمالات واردة، ويُرجى من الرجال التنبه من خطر عنف النساء عند الدخول إلى البيوت أو الخروج منها!
عادة ما نتحدث عن ظاهرة عنف الرجال، وتعنيف النساء، وتصديق رواية المرأة، وأنها ضحية لعنف مجتمع سلطوي ذكوري.
لربما، هي صورة نمطية، تجعل الرجل كائنًا ظالمًا والمرأة كائنًا مظلومًا ومقهورًا جندريًا واجتماعيًا.
إقدام سيدة على قتل زوجها طعنًا. يفتح بابًا جديدًا في العنف الاجتماعي الأردني.. وتجعل من الصور النمطية والانطباعية غير صحيحة ودقيقة، وتحتاج إلى مراجعة.
وحتى الرجال باتوا ضحايا ويبكون، ويُضربون بالسكاكين ويُطعنون.
حاولت الوصول إلى إحصاءات وأرقام رسمية حول عنف الرجال، ولكن يبدو أن الجهات المعنية لا تملك رقمًا، ولم تقم أي جهة رسمية حتى اللحظة في حصر أعداد حوادث عنف الرجال.
وما زالت عقلية رصد وإحصاء العنف مقرونة في العنف النسائي، ودون اعتراف بانقلاب الطاولة على رؤوس الرجال، وأنهم يتعرضون إلى عنف نسائي جسدي: بالضرب والطعن، وإضافة إلى العنف النفسي.
ثمة سلوك عنف نسائي يجب أن يُراجع ويخضع إلى دراسة.. ومفاهيم كبرى راسخة قابلة للتفكيك والتأصيل.. وبما لا يقبل التعميم طبعًا، ولكن أكيد أن المرأة اليوم ليست المرأة بالأمس.. واللواتي كن يتقبلن في صدر رحب مغامرات الرجال وهفوات الرجال وكذب الرجال..
وها هم رجال الأردن يموتون طعنًا في سكاكين النساء. ودون خجل ينشدون الحماية والإنصاف في مواجهة عنف وليد ومستجد على المجتمع الأردني.
ويبقى سؤال عن العنف النسائي عالقًا، إن كان وليدًا ونتاجًا للجهل والتعليم أم أزمة الاقتصاد والمعيشة أم وليدًا لتأثيرات السوشيال ميديا والإعلام الجديد، أم أنه يعبر عن مأزق أخلاقي كبير في المجتمع الأردني. جميع الاحتمالات واردة، ويُرجى من الرجال التنبه من خطر عنف النساء عند الدخول إلى البيوت أو الخروج منها!
التعليقات