وطن يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، يرتدي زيّه العسكري يقف جنبا إلى جنب مع نشامى القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، يثمن دورهم، يدعمهم، يشحذ هممهم، يشيد بدورهم في ظروف غاية في الدقة والحساسية، في حماية الوطن والمواطنين، يشيد «بالجاهزية العالية للقوات المسلحة للتعامل مع التطورات الإقليمية الراهنة والتصدي لأية تهديدات ومحاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه»، وطن ينعم بنعمة قائد حفظه الله يُبقي الأردن واحة أمن واستقرار بتوجيهات عبقرية.
بالأمس، زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، زيارة للاطلاع على مستوى الجاهزية لدى مختلف صنوف القوات المسلحة، والإشادة بما يقومون به من أدوار عظيمة، أدوار عسكرية بتكتيك عسكري هام ومهارة استثنائية، ورسالة عسكرية أمنية تطمئن المواطنين، وتحميهم، وفي إشادة جلالة الملك رسالة هامة تشحذ الهمّة، وتدفع باتجاه مزيد من التميّز، والعطاء غير المحدود.
وخلال اجتماع جلالة الملك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وفي رسالة ملكية عميقة وواضحة وعظيمة، أكد جلالته أن الأردن «آمن وسيبقى كذلك بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يدافعون عن أرض الوطن وسمائه وحدوده، لافتا إلى أن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها»، هو تلخيص لواقع أردني متكامل برؤية ملكية غاية في الأهمية، مطمئنة، إذ أن الأردن «آمن، وسيبقى»، الحقيقة الأردنية كاملة، تشرح للمواطن واقع الحال وتضعه بما يحدث، بلغة واضحة تحمل رسائل طمأنة، وسيبقى ينعم بالأمن بجهود نشامى منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وفي رسالة ملكية أيضا مطمئنة وهامة جدا، بتأكيد جلالته «أن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها»، فتهدأ النفوس ولننعم براحة القلوب، بتأكيدات جلالته على أن الأردن سيتخذ جميع الإجراءات لضمان أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، منظومة متكاملة مؤكدة المثالية والنجاح، لن يتكئ على أي حجج أو مبررات سيبقى يقظا لضمان أمن واستقرار وسلامة المواطنين، والتصدي لأية تهديدات ومحاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره، وضوح وحسم ملكي، يطمئن ويؤكد على دوام الأمن والاستقرار بجهود نشامى الأجهزة العسكرية والأمنية، بنظرة شمولية واقعية.
زيارة جلالة الملك أمس القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، هامة جدا، وتحمل رسائل عميقة، ورؤية عسكرية إنسانية شاملة تجمع الوقوف على خطط التحديث والتطوير الشامل التي تنفذها القوات المسلحة، بما يمكنها من أداء واجباتها الوطنية في حماية حدود المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها، والحسم بأن الأردن آمن وسيبقى، وأن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وإشادة بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإشارات لجاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية للتعامل بدرجة عالية من التميّز لحماية المجال الجوي، وضمان سلامة المواطنين، وما تشهده سماء الوطن هو تأكيد على السيطرة المحكمة على الأجواء وما يتمتع به الأردن من قدرة على التعامل مع الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والعالم.
وطن يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، يرتدي زيّه العسكري يقف جنبا إلى جنب مع نشامى القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، يثمن دورهم، يدعمهم، يشحذ هممهم، يشيد بدورهم في ظروف غاية في الدقة والحساسية، في حماية الوطن والمواطنين، يشيد «بالجاهزية العالية للقوات المسلحة للتعامل مع التطورات الإقليمية الراهنة والتصدي لأية تهديدات ومحاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه»، وطن ينعم بنعمة قائد حفظه الله يُبقي الأردن واحة أمن واستقرار بتوجيهات عبقرية.
بالأمس، زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، زيارة للاطلاع على مستوى الجاهزية لدى مختلف صنوف القوات المسلحة، والإشادة بما يقومون به من أدوار عظيمة، أدوار عسكرية بتكتيك عسكري هام ومهارة استثنائية، ورسالة عسكرية أمنية تطمئن المواطنين، وتحميهم، وفي إشادة جلالة الملك رسالة هامة تشحذ الهمّة، وتدفع باتجاه مزيد من التميّز، والعطاء غير المحدود.
وخلال اجتماع جلالة الملك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وفي رسالة ملكية عميقة وواضحة وعظيمة، أكد جلالته أن الأردن «آمن وسيبقى كذلك بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يدافعون عن أرض الوطن وسمائه وحدوده، لافتا إلى أن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها»، هو تلخيص لواقع أردني متكامل برؤية ملكية غاية في الأهمية، مطمئنة، إذ أن الأردن «آمن، وسيبقى»، الحقيقة الأردنية كاملة، تشرح للمواطن واقع الحال وتضعه بما يحدث، بلغة واضحة تحمل رسائل طمأنة، وسيبقى ينعم بالأمن بجهود نشامى منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وفي رسالة ملكية أيضا مطمئنة وهامة جدا، بتأكيد جلالته «أن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها»، فتهدأ النفوس ولننعم براحة القلوب، بتأكيدات جلالته على أن الأردن سيتخذ جميع الإجراءات لضمان أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، منظومة متكاملة مؤكدة المثالية والنجاح، لن يتكئ على أي حجج أو مبررات سيبقى يقظا لضمان أمن واستقرار وسلامة المواطنين، والتصدي لأية تهديدات ومحاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره، وضوح وحسم ملكي، يطمئن ويؤكد على دوام الأمن والاستقرار بجهود نشامى الأجهزة العسكرية والأمنية، بنظرة شمولية واقعية.
زيارة جلالة الملك أمس القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، هامة جدا، وتحمل رسائل عميقة، ورؤية عسكرية إنسانية شاملة تجمع الوقوف على خطط التحديث والتطوير الشامل التي تنفذها القوات المسلحة، بما يمكنها من أداء واجباتها الوطنية في حماية حدود المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها، والحسم بأن الأردن آمن وسيبقى، وأن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وإشادة بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإشارات لجاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية للتعامل بدرجة عالية من التميّز لحماية المجال الجوي، وضمان سلامة المواطنين، وما تشهده سماء الوطن هو تأكيد على السيطرة المحكمة على الأجواء وما يتمتع به الأردن من قدرة على التعامل مع الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والعالم.
وطن يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، يرتدي زيّه العسكري يقف جنبا إلى جنب مع نشامى القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، يثمن دورهم، يدعمهم، يشحذ هممهم، يشيد بدورهم في ظروف غاية في الدقة والحساسية، في حماية الوطن والمواطنين، يشيد «بالجاهزية العالية للقوات المسلحة للتعامل مع التطورات الإقليمية الراهنة والتصدي لأية تهديدات ومحاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه»، وطن ينعم بنعمة قائد حفظه الله يُبقي الأردن واحة أمن واستقرار بتوجيهات عبقرية.
بالأمس، زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، زيارة للاطلاع على مستوى الجاهزية لدى مختلف صنوف القوات المسلحة، والإشادة بما يقومون به من أدوار عظيمة، أدوار عسكرية بتكتيك عسكري هام ومهارة استثنائية، ورسالة عسكرية أمنية تطمئن المواطنين، وتحميهم، وفي إشادة جلالة الملك رسالة هامة تشحذ الهمّة، وتدفع باتجاه مزيد من التميّز، والعطاء غير المحدود.
وخلال اجتماع جلالة الملك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وفي رسالة ملكية عميقة وواضحة وعظيمة، أكد جلالته أن الأردن «آمن وسيبقى كذلك بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يدافعون عن أرض الوطن وسمائه وحدوده، لافتا إلى أن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها»، هو تلخيص لواقع أردني متكامل برؤية ملكية غاية في الأهمية، مطمئنة، إذ أن الأردن «آمن، وسيبقى»، الحقيقة الأردنية كاملة، تشرح للمواطن واقع الحال وتضعه بما يحدث، بلغة واضحة تحمل رسائل طمأنة، وسيبقى ينعم بالأمن بجهود نشامى منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وفي رسالة ملكية أيضا مطمئنة وهامة جدا، بتأكيد جلالته «أن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها»، فتهدأ النفوس ولننعم براحة القلوب، بتأكيدات جلالته على أن الأردن سيتخذ جميع الإجراءات لضمان أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، منظومة متكاملة مؤكدة المثالية والنجاح، لن يتكئ على أي حجج أو مبررات سيبقى يقظا لضمان أمن واستقرار وسلامة المواطنين، والتصدي لأية تهديدات ومحاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره، وضوح وحسم ملكي، يطمئن ويؤكد على دوام الأمن والاستقرار بجهود نشامى الأجهزة العسكرية والأمنية، بنظرة شمولية واقعية.
زيارة جلالة الملك أمس القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، هامة جدا، وتحمل رسائل عميقة، ورؤية عسكرية إنسانية شاملة تجمع الوقوف على خطط التحديث والتطوير الشامل التي تنفذها القوات المسلحة، بما يمكنها من أداء واجباتها الوطنية في حماية حدود المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها، والحسم بأن الأردن آمن وسيبقى، وأن المملكة على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وإشادة بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإشارات لجاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية للتعامل بدرجة عالية من التميّز لحماية المجال الجوي، وضمان سلامة المواطنين، وما تشهده سماء الوطن هو تأكيد على السيطرة المحكمة على الأجواء وما يتمتع به الأردن من قدرة على التعامل مع الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والعالم.
التعليقات