مدريد – أخبار اليوم - قبل المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، تتجه الأنظار داخل أسوار النادي الملكي إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي ترى فيه إدارة النادي والجهاز الفني اللاعب القادر على حسم المواجهة وكسر دفاعات فريق المدرب بيب غوارديولا.
داخل أروقة مدينة فالديبيباس الرياضية، يبدو الإيمان بقدرات فينيسيوس واضحاً، إذ ينظر إليه مسؤولو النادي كأحد أبرز لاعبي الفريق القادرين على صناعة الفارق في الليالي الأوروبية الكبرى. هذه الثقة ليست مجرد توقعات أو أمنيات، بل تعكس قناعة راسخة بأن اللاعب البرازيلي يمتلك من المهارة والسرعة والإصرار ما يجعله قادراً على تحويل المباريات الكبيرة إلى لحظات حاسمة.
ورغم أن أداء فينيسيوس في آخر مباراتين أمام خيتافي وسيلتا فيغو كان هادئاً نسبياً، فإن أرقامه قبل ذلك تؤكد مدى تأثيره الهجومي. فقد تمكن من تسجيل خمسة أهداف خلال أربع مباريات متتالية، وهو رقم يعكس جاهزيته وقدرته على الظهور في اللحظات الحاسمة.
لكن القيمة الحقيقية لفينيسيوس تظهر بشكل أكبر في دوري أبطال أوروبا، وتحديداً في الأدوار الإقصائية، وهي المرحلة التي غالباً ما تصنع فيها النجوم تاريخها. فالإحصائيات تشير إلى أن اللاعب البرازيلي خاض 37 مباراة إقصائية مع ريال مدريد، سجل خلالها 14 هدفاً وقدم 12 تمريرة حاسمة، مساهماً في 17 مواجهة إقصائية من أصل 20 مباراة حاسمة خاضها مع الفريق.
وتضع هذه الأرقام فينيسيوس ضمن أكثر اللاعبين تأثيراً في الأدوار الإقصائية خلال السنوات الأخيرة من البطولة، إذ تشير البيانات إلى أنه الأكثر مساهمة في الأهداف في هذه المرحلة خلال آخر ثماني نسخ من دوري الأبطال، كما يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تلك الفترة.
أما على صعيد التسجيل، فإن المنافسة تبدو قوية بين كبار مهاجمي أوروبا. فعدد أهداف فينيسيوس في الأدوار الإقصائية يضعه خلف أسماء بارزة مثل كريم بنزيما وكيليان مبابي اللذين سجلا 18 هدفاً، وإيرلينغ هالاند بـ16 هدفاً، وروبرت ليفاندوفسكي بـ15 هدفاً. غير أن النجم البرازيلي يتميز بإنجاز خاص، إذ يعد اللاعب الوحيد بينهم الذي نجح في التسجيل في نهائيين مختلفين لدوري أبطال أوروبا.
إلى جانب أرقامه الهجومية، يلفت فينيسيوس الأنظار أيضاً بصلابته البدنية واستمراريته مع الفريق. فالمسؤولون في ريال مدريد يرون أن أحد أسرار نجاحه يكمن في جاهزيته الدائمة وقلة غيابه عن المباريات.
فخلال الموسم الحالي، لم يغب اللاعب سوى عن مباراة واحدة فقط بسبب تراكم البطاقات، بينما خاض أكثر من ثلاثة آلاف دقيقة لعب، ليأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد الدقائق بين لاعبي الفريق خلف الأوروغوياني فيدي فالفيردي.
كما تكشف سجلاته البدنية عن مستوى لافت من الاستقرار، إذ تعرض خلال مواسمه الثمانية مع ريال مدريد لإصابة عضلية واحدة فقط، كانت في موسم 2024-2025 وأبعدته عن أربع مباريات فحسب.
وبالنظر إلى مجمل مسيرته مع النادي، غاب فينيسيوس عن 28 مباراة فقط من أصل 389 مباراة ممكنة، بنسبة غياب لا تتجاوز 7.1 في المئة، وهو رقم يعكس مدى اعتمادية اللاعب واستمراريته في التواجد مع الفريق.
ومع اقتراب المواجهة المنتظرة أمام مانشستر سيتي، يبقى السؤال الذي يشغل جماهير ريال مدريد: هل يتمكن فينيسيوس جونيور من كتابة فصل جديد من تألقه الأوروبي، وتحويل ليلة أخرى في دوري الأبطال إلى عرض كروي حاسم يقود الفريق الملكي نحو خطوة جديدة في البطولة؟
مدريد – أخبار اليوم - قبل المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، تتجه الأنظار داخل أسوار النادي الملكي إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي ترى فيه إدارة النادي والجهاز الفني اللاعب القادر على حسم المواجهة وكسر دفاعات فريق المدرب بيب غوارديولا.
داخل أروقة مدينة فالديبيباس الرياضية، يبدو الإيمان بقدرات فينيسيوس واضحاً، إذ ينظر إليه مسؤولو النادي كأحد أبرز لاعبي الفريق القادرين على صناعة الفارق في الليالي الأوروبية الكبرى. هذه الثقة ليست مجرد توقعات أو أمنيات، بل تعكس قناعة راسخة بأن اللاعب البرازيلي يمتلك من المهارة والسرعة والإصرار ما يجعله قادراً على تحويل المباريات الكبيرة إلى لحظات حاسمة.
ورغم أن أداء فينيسيوس في آخر مباراتين أمام خيتافي وسيلتا فيغو كان هادئاً نسبياً، فإن أرقامه قبل ذلك تؤكد مدى تأثيره الهجومي. فقد تمكن من تسجيل خمسة أهداف خلال أربع مباريات متتالية، وهو رقم يعكس جاهزيته وقدرته على الظهور في اللحظات الحاسمة.
لكن القيمة الحقيقية لفينيسيوس تظهر بشكل أكبر في دوري أبطال أوروبا، وتحديداً في الأدوار الإقصائية، وهي المرحلة التي غالباً ما تصنع فيها النجوم تاريخها. فالإحصائيات تشير إلى أن اللاعب البرازيلي خاض 37 مباراة إقصائية مع ريال مدريد، سجل خلالها 14 هدفاً وقدم 12 تمريرة حاسمة، مساهماً في 17 مواجهة إقصائية من أصل 20 مباراة حاسمة خاضها مع الفريق.
وتضع هذه الأرقام فينيسيوس ضمن أكثر اللاعبين تأثيراً في الأدوار الإقصائية خلال السنوات الأخيرة من البطولة، إذ تشير البيانات إلى أنه الأكثر مساهمة في الأهداف في هذه المرحلة خلال آخر ثماني نسخ من دوري الأبطال، كما يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تلك الفترة.
أما على صعيد التسجيل، فإن المنافسة تبدو قوية بين كبار مهاجمي أوروبا. فعدد أهداف فينيسيوس في الأدوار الإقصائية يضعه خلف أسماء بارزة مثل كريم بنزيما وكيليان مبابي اللذين سجلا 18 هدفاً، وإيرلينغ هالاند بـ16 هدفاً، وروبرت ليفاندوفسكي بـ15 هدفاً. غير أن النجم البرازيلي يتميز بإنجاز خاص، إذ يعد اللاعب الوحيد بينهم الذي نجح في التسجيل في نهائيين مختلفين لدوري أبطال أوروبا.
إلى جانب أرقامه الهجومية، يلفت فينيسيوس الأنظار أيضاً بصلابته البدنية واستمراريته مع الفريق. فالمسؤولون في ريال مدريد يرون أن أحد أسرار نجاحه يكمن في جاهزيته الدائمة وقلة غيابه عن المباريات.
فخلال الموسم الحالي، لم يغب اللاعب سوى عن مباراة واحدة فقط بسبب تراكم البطاقات، بينما خاض أكثر من ثلاثة آلاف دقيقة لعب، ليأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد الدقائق بين لاعبي الفريق خلف الأوروغوياني فيدي فالفيردي.
كما تكشف سجلاته البدنية عن مستوى لافت من الاستقرار، إذ تعرض خلال مواسمه الثمانية مع ريال مدريد لإصابة عضلية واحدة فقط، كانت في موسم 2024-2025 وأبعدته عن أربع مباريات فحسب.
وبالنظر إلى مجمل مسيرته مع النادي، غاب فينيسيوس عن 28 مباراة فقط من أصل 389 مباراة ممكنة، بنسبة غياب لا تتجاوز 7.1 في المئة، وهو رقم يعكس مدى اعتمادية اللاعب واستمراريته في التواجد مع الفريق.
ومع اقتراب المواجهة المنتظرة أمام مانشستر سيتي، يبقى السؤال الذي يشغل جماهير ريال مدريد: هل يتمكن فينيسيوس جونيور من كتابة فصل جديد من تألقه الأوروبي، وتحويل ليلة أخرى في دوري الأبطال إلى عرض كروي حاسم يقود الفريق الملكي نحو خطوة جديدة في البطولة؟
مدريد – أخبار اليوم - قبل المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، تتجه الأنظار داخل أسوار النادي الملكي إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي ترى فيه إدارة النادي والجهاز الفني اللاعب القادر على حسم المواجهة وكسر دفاعات فريق المدرب بيب غوارديولا.
داخل أروقة مدينة فالديبيباس الرياضية، يبدو الإيمان بقدرات فينيسيوس واضحاً، إذ ينظر إليه مسؤولو النادي كأحد أبرز لاعبي الفريق القادرين على صناعة الفارق في الليالي الأوروبية الكبرى. هذه الثقة ليست مجرد توقعات أو أمنيات، بل تعكس قناعة راسخة بأن اللاعب البرازيلي يمتلك من المهارة والسرعة والإصرار ما يجعله قادراً على تحويل المباريات الكبيرة إلى لحظات حاسمة.
ورغم أن أداء فينيسيوس في آخر مباراتين أمام خيتافي وسيلتا فيغو كان هادئاً نسبياً، فإن أرقامه قبل ذلك تؤكد مدى تأثيره الهجومي. فقد تمكن من تسجيل خمسة أهداف خلال أربع مباريات متتالية، وهو رقم يعكس جاهزيته وقدرته على الظهور في اللحظات الحاسمة.
لكن القيمة الحقيقية لفينيسيوس تظهر بشكل أكبر في دوري أبطال أوروبا، وتحديداً في الأدوار الإقصائية، وهي المرحلة التي غالباً ما تصنع فيها النجوم تاريخها. فالإحصائيات تشير إلى أن اللاعب البرازيلي خاض 37 مباراة إقصائية مع ريال مدريد، سجل خلالها 14 هدفاً وقدم 12 تمريرة حاسمة، مساهماً في 17 مواجهة إقصائية من أصل 20 مباراة حاسمة خاضها مع الفريق.
وتضع هذه الأرقام فينيسيوس ضمن أكثر اللاعبين تأثيراً في الأدوار الإقصائية خلال السنوات الأخيرة من البطولة، إذ تشير البيانات إلى أنه الأكثر مساهمة في الأهداف في هذه المرحلة خلال آخر ثماني نسخ من دوري الأبطال، كما يتصدر قائمة صانعي الأهداف في تلك الفترة.
أما على صعيد التسجيل، فإن المنافسة تبدو قوية بين كبار مهاجمي أوروبا. فعدد أهداف فينيسيوس في الأدوار الإقصائية يضعه خلف أسماء بارزة مثل كريم بنزيما وكيليان مبابي اللذين سجلا 18 هدفاً، وإيرلينغ هالاند بـ16 هدفاً، وروبرت ليفاندوفسكي بـ15 هدفاً. غير أن النجم البرازيلي يتميز بإنجاز خاص، إذ يعد اللاعب الوحيد بينهم الذي نجح في التسجيل في نهائيين مختلفين لدوري أبطال أوروبا.
إلى جانب أرقامه الهجومية، يلفت فينيسيوس الأنظار أيضاً بصلابته البدنية واستمراريته مع الفريق. فالمسؤولون في ريال مدريد يرون أن أحد أسرار نجاحه يكمن في جاهزيته الدائمة وقلة غيابه عن المباريات.
فخلال الموسم الحالي، لم يغب اللاعب سوى عن مباراة واحدة فقط بسبب تراكم البطاقات، بينما خاض أكثر من ثلاثة آلاف دقيقة لعب، ليأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد الدقائق بين لاعبي الفريق خلف الأوروغوياني فيدي فالفيردي.
كما تكشف سجلاته البدنية عن مستوى لافت من الاستقرار، إذ تعرض خلال مواسمه الثمانية مع ريال مدريد لإصابة عضلية واحدة فقط، كانت في موسم 2024-2025 وأبعدته عن أربع مباريات فحسب.
وبالنظر إلى مجمل مسيرته مع النادي، غاب فينيسيوس عن 28 مباراة فقط من أصل 389 مباراة ممكنة، بنسبة غياب لا تتجاوز 7.1 في المئة، وهو رقم يعكس مدى اعتمادية اللاعب واستمراريته في التواجد مع الفريق.
ومع اقتراب المواجهة المنتظرة أمام مانشستر سيتي، يبقى السؤال الذي يشغل جماهير ريال مدريد: هل يتمكن فينيسيوس جونيور من كتابة فصل جديد من تألقه الأوروبي، وتحويل ليلة أخرى في دوري الأبطال إلى عرض كروي حاسم يقود الفريق الملكي نحو خطوة جديدة في البطولة؟
التعليقات