أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة إن ما يُشاهد أحياناً من تجمع بعض المواطنين حول الصواريخ أو المقذوفات المتساقطة بدافع الفضول أو التصوير يُعد سلوكاً شديد الخطورة، وقد يصل إلى حد المخاطرة بالحياة دون إدراك لحجم التهديد الحقيقي الذي قد تحمله هذه الأجسام.
وأوضح الدعجة أن سقوط الصاروخ على الأرض لا يعني انتهاء الخطر، بل قد تبدأ مرحلة أكثر خطورة، لأن كثيراً من هذه المقذوفات قد تحتوي على مواد شديدة الانفجار أو أجزاء غير منفجرة يمكن أن تنفجر في أي لحظة عند الاقتراب منها أو لمسها.
وأشار إلى أن الدراسات العسكرية المتعلقة بالذخائر غير المنفجرة تشير إلى أن ما بين 10% إلى 30% من مكونات بعض الأنظمة الصاروخية قد تبقى خطرة بعد سقوطها، سواء بسبب بقايا مواد متفجرة أو وجود أنظمة تفجير احتياطية أو حتى بقايا وقود صاروخي شديد الاشتعال.
وبيّن الدعجة أن ما يسقط على الأرض غالباً لا يكون مجرد قطعة معدنية، بل قد يكون جزءاً من منظومة قتالية تحتوي على وقود صاروخي أو مواد متفجرة أو شظايا معدنية حادة يمكن أن تنتشر لمسافات قد تصل إلى مئات الأمتار.
وأضاف أن هذه الأجسام قد تكون غير مستقرة، وقد يؤدي مجرد لمسها أو تحريكها أو حتى الاهتزاز حولها إلى انفجار مفاجئ، كما قد تنفجر نتيجة عوامل الحرارة، مشيراً إلى أن حوادث مشابهة وقعت في عدة دول عندما اقترب مدنيون من مخلفات عسكرية بدافع الفضول.
وأكد أن المشكلة تكمن في تعامل بعض الأشخاص مع هذه المشاهد وكأنها حدث للتصوير أو التوثيق عبر الهواتف المحمولة، في حين أن الاقتراب منها يضع الإنسان في دائرة خطر مباشر قد يؤدي إلى إصابات قاتلة أو بتر أطراف أو انتشار شظايا بسرعة هائلة.
وشدد الدعجة على أن الرسالة الأمنية التي تؤكد عليها الجهات المختصة واضحة: عدم الاقتراب من أي جسم مشبوه أو حطام صاروخي، وعدم محاولة لمسه أو تصويره من مسافة قريبة.
وأشار إلى أن التصرف الصحيح يتمثل في الابتعاد فوراً إلى مسافة آمنة وإبلاغ الجهات الأمنية أو الدفاع المدني، ليقوم المختصون بالتعامل مع هذه الأجسام وفق إجراءات فنية دقيقة، لأن لديهم المعدات والخبرات اللازمة للتعامل مع المواد المتفجرة.
وختم الدعجة بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي يشكل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن والسلامة، فالمواطن الواعي لا يغامر بحياته أو بحياة الآخرين بدافع الفضول، لأن بقايا الصواريخ ليست مشهداً للاستعراض أو التوثيق، بل قد تكون أدوات حرب ما زالت تحمل خطراً كامناً داخلها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة إن ما يُشاهد أحياناً من تجمع بعض المواطنين حول الصواريخ أو المقذوفات المتساقطة بدافع الفضول أو التصوير يُعد سلوكاً شديد الخطورة، وقد يصل إلى حد المخاطرة بالحياة دون إدراك لحجم التهديد الحقيقي الذي قد تحمله هذه الأجسام.
وأوضح الدعجة أن سقوط الصاروخ على الأرض لا يعني انتهاء الخطر، بل قد تبدأ مرحلة أكثر خطورة، لأن كثيراً من هذه المقذوفات قد تحتوي على مواد شديدة الانفجار أو أجزاء غير منفجرة يمكن أن تنفجر في أي لحظة عند الاقتراب منها أو لمسها.
وأشار إلى أن الدراسات العسكرية المتعلقة بالذخائر غير المنفجرة تشير إلى أن ما بين 10% إلى 30% من مكونات بعض الأنظمة الصاروخية قد تبقى خطرة بعد سقوطها، سواء بسبب بقايا مواد متفجرة أو وجود أنظمة تفجير احتياطية أو حتى بقايا وقود صاروخي شديد الاشتعال.
وبيّن الدعجة أن ما يسقط على الأرض غالباً لا يكون مجرد قطعة معدنية، بل قد يكون جزءاً من منظومة قتالية تحتوي على وقود صاروخي أو مواد متفجرة أو شظايا معدنية حادة يمكن أن تنتشر لمسافات قد تصل إلى مئات الأمتار.
وأضاف أن هذه الأجسام قد تكون غير مستقرة، وقد يؤدي مجرد لمسها أو تحريكها أو حتى الاهتزاز حولها إلى انفجار مفاجئ، كما قد تنفجر نتيجة عوامل الحرارة، مشيراً إلى أن حوادث مشابهة وقعت في عدة دول عندما اقترب مدنيون من مخلفات عسكرية بدافع الفضول.
وأكد أن المشكلة تكمن في تعامل بعض الأشخاص مع هذه المشاهد وكأنها حدث للتصوير أو التوثيق عبر الهواتف المحمولة، في حين أن الاقتراب منها يضع الإنسان في دائرة خطر مباشر قد يؤدي إلى إصابات قاتلة أو بتر أطراف أو انتشار شظايا بسرعة هائلة.
وشدد الدعجة على أن الرسالة الأمنية التي تؤكد عليها الجهات المختصة واضحة: عدم الاقتراب من أي جسم مشبوه أو حطام صاروخي، وعدم محاولة لمسه أو تصويره من مسافة قريبة.
وأشار إلى أن التصرف الصحيح يتمثل في الابتعاد فوراً إلى مسافة آمنة وإبلاغ الجهات الأمنية أو الدفاع المدني، ليقوم المختصون بالتعامل مع هذه الأجسام وفق إجراءات فنية دقيقة، لأن لديهم المعدات والخبرات اللازمة للتعامل مع المواد المتفجرة.
وختم الدعجة بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي يشكل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن والسلامة، فالمواطن الواعي لا يغامر بحياته أو بحياة الآخرين بدافع الفضول، لأن بقايا الصواريخ ليست مشهداً للاستعراض أو التوثيق، بل قد تكون أدوات حرب ما زالت تحمل خطراً كامناً داخلها.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة إن ما يُشاهد أحياناً من تجمع بعض المواطنين حول الصواريخ أو المقذوفات المتساقطة بدافع الفضول أو التصوير يُعد سلوكاً شديد الخطورة، وقد يصل إلى حد المخاطرة بالحياة دون إدراك لحجم التهديد الحقيقي الذي قد تحمله هذه الأجسام.
وأوضح الدعجة أن سقوط الصاروخ على الأرض لا يعني انتهاء الخطر، بل قد تبدأ مرحلة أكثر خطورة، لأن كثيراً من هذه المقذوفات قد تحتوي على مواد شديدة الانفجار أو أجزاء غير منفجرة يمكن أن تنفجر في أي لحظة عند الاقتراب منها أو لمسها.
وأشار إلى أن الدراسات العسكرية المتعلقة بالذخائر غير المنفجرة تشير إلى أن ما بين 10% إلى 30% من مكونات بعض الأنظمة الصاروخية قد تبقى خطرة بعد سقوطها، سواء بسبب بقايا مواد متفجرة أو وجود أنظمة تفجير احتياطية أو حتى بقايا وقود صاروخي شديد الاشتعال.
وبيّن الدعجة أن ما يسقط على الأرض غالباً لا يكون مجرد قطعة معدنية، بل قد يكون جزءاً من منظومة قتالية تحتوي على وقود صاروخي أو مواد متفجرة أو شظايا معدنية حادة يمكن أن تنتشر لمسافات قد تصل إلى مئات الأمتار.
وأضاف أن هذه الأجسام قد تكون غير مستقرة، وقد يؤدي مجرد لمسها أو تحريكها أو حتى الاهتزاز حولها إلى انفجار مفاجئ، كما قد تنفجر نتيجة عوامل الحرارة، مشيراً إلى أن حوادث مشابهة وقعت في عدة دول عندما اقترب مدنيون من مخلفات عسكرية بدافع الفضول.
وأكد أن المشكلة تكمن في تعامل بعض الأشخاص مع هذه المشاهد وكأنها حدث للتصوير أو التوثيق عبر الهواتف المحمولة، في حين أن الاقتراب منها يضع الإنسان في دائرة خطر مباشر قد يؤدي إلى إصابات قاتلة أو بتر أطراف أو انتشار شظايا بسرعة هائلة.
وشدد الدعجة على أن الرسالة الأمنية التي تؤكد عليها الجهات المختصة واضحة: عدم الاقتراب من أي جسم مشبوه أو حطام صاروخي، وعدم محاولة لمسه أو تصويره من مسافة قريبة.
وأشار إلى أن التصرف الصحيح يتمثل في الابتعاد فوراً إلى مسافة آمنة وإبلاغ الجهات الأمنية أو الدفاع المدني، ليقوم المختصون بالتعامل مع هذه الأجسام وفق إجراءات فنية دقيقة، لأن لديهم المعدات والخبرات اللازمة للتعامل مع المواد المتفجرة.
وختم الدعجة بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي يشكل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن والسلامة، فالمواطن الواعي لا يغامر بحياته أو بحياة الآخرين بدافع الفضول، لأن بقايا الصواريخ ليست مشهداً للاستعراض أو التوثيق، بل قد تكون أدوات حرب ما زالت تحمل خطراً كامناً داخلها.
التعليقات