أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير النفطي هاشم عقل إن أسعار المشتقات النفطية في مختلف دول العالم تتأثر بشكل مباشر بأسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أي تصعيد عسكري أو سياسي في المناطق المنتجة للطاقة ينعكس سريعاً على أسعار النفط ومن ثم على أسعار المشتقات النفطية.
وأوضح عقل أن أسعار النفط في الأساس تخضع لمنظومة تسعير عالمية شبه موحدة، وبالتالي فإن التوترات الجيوسياسية والاضطرابات في مناطق الإنتاج تؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار نتيجة المخاوف على الإمدادات وسياسات سوق الطاقة العالمية.
وبيّن أن الأردن يعتمد في تسعير المشتقات النفطية على الأسعار العالمية للنفط الخام ومشتقاته، حيث يتم احتساب معدل الأسعار خلال الشهر، وعلى أساسه تتخذ لجنة تسعير المشتقات النفطية قرارها برفع الأسعار أو تخفيضها.
وأشار إلى أن الظروف الحالية والتصعيد العسكري في المنطقة أديا إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط العالمية، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار المشتقات النفطية محلياً في حال استمرار هذه التطورات.
وأضاف عقل أن هناك احتمالاً بأن تراعي الحكومة الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطن الأردني خلال هذه الفترة، من خلال تقليل حجم الزيادة عن قيمتها الحقيقية أو التوجه إلى تثبيت الأسعار إذا استمرت الأوضاع المتوترة في المنطقة.
وفي المقابل، لفت إلى أن توقف الحرب خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى عودة الهدوء إلى أسواق النفط، حيث قد تعود الأسعار إلى مستويات تقارب 70 دولاراً للبرميل، وهو ما قد ينعكس لاحقاً على انخفاض أسعار المشتقات النفطية.
وأوضح أن التوقعات السابقة لعام 2026 كانت تشير إلى إمكانية تراجع أسعار النفط إلى أقل من 60 دولاراً للبرميل، إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة أدت إلى قفزة كبيرة في الأسعار.
وأشار عقل إلى أن تصريحاً سابقاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول قرب انتهاء الحرب أدى قبل أيام إلى تراجع أسعار النفط إلى نحو 87 دولاراً للبرميل، إلا أن استمرار التوترات والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز أعاد الأسعار إلى الارتفاع مجدداً.
وختم عقل بالقول إن أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع في حال استمرار الحرب والتوترات في المنطقة، بينما قد تعود إلى الانخفاض إذا توقفت المواجهات وعادت الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير النفطي هاشم عقل إن أسعار المشتقات النفطية في مختلف دول العالم تتأثر بشكل مباشر بأسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أي تصعيد عسكري أو سياسي في المناطق المنتجة للطاقة ينعكس سريعاً على أسعار النفط ومن ثم على أسعار المشتقات النفطية.
وأوضح عقل أن أسعار النفط في الأساس تخضع لمنظومة تسعير عالمية شبه موحدة، وبالتالي فإن التوترات الجيوسياسية والاضطرابات في مناطق الإنتاج تؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار نتيجة المخاوف على الإمدادات وسياسات سوق الطاقة العالمية.
وبيّن أن الأردن يعتمد في تسعير المشتقات النفطية على الأسعار العالمية للنفط الخام ومشتقاته، حيث يتم احتساب معدل الأسعار خلال الشهر، وعلى أساسه تتخذ لجنة تسعير المشتقات النفطية قرارها برفع الأسعار أو تخفيضها.
وأشار إلى أن الظروف الحالية والتصعيد العسكري في المنطقة أديا إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط العالمية، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار المشتقات النفطية محلياً في حال استمرار هذه التطورات.
وأضاف عقل أن هناك احتمالاً بأن تراعي الحكومة الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطن الأردني خلال هذه الفترة، من خلال تقليل حجم الزيادة عن قيمتها الحقيقية أو التوجه إلى تثبيت الأسعار إذا استمرت الأوضاع المتوترة في المنطقة.
وفي المقابل، لفت إلى أن توقف الحرب خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى عودة الهدوء إلى أسواق النفط، حيث قد تعود الأسعار إلى مستويات تقارب 70 دولاراً للبرميل، وهو ما قد ينعكس لاحقاً على انخفاض أسعار المشتقات النفطية.
وأوضح أن التوقعات السابقة لعام 2026 كانت تشير إلى إمكانية تراجع أسعار النفط إلى أقل من 60 دولاراً للبرميل، إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة أدت إلى قفزة كبيرة في الأسعار.
وأشار عقل إلى أن تصريحاً سابقاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول قرب انتهاء الحرب أدى قبل أيام إلى تراجع أسعار النفط إلى نحو 87 دولاراً للبرميل، إلا أن استمرار التوترات والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز أعاد الأسعار إلى الارتفاع مجدداً.
وختم عقل بالقول إن أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع في حال استمرار الحرب والتوترات في المنطقة، بينما قد تعود إلى الانخفاض إذا توقفت المواجهات وعادت الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الخبير النفطي هاشم عقل إن أسعار المشتقات النفطية في مختلف دول العالم تتأثر بشكل مباشر بأسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أي تصعيد عسكري أو سياسي في المناطق المنتجة للطاقة ينعكس سريعاً على أسعار النفط ومن ثم على أسعار المشتقات النفطية.
وأوضح عقل أن أسعار النفط في الأساس تخضع لمنظومة تسعير عالمية شبه موحدة، وبالتالي فإن التوترات الجيوسياسية والاضطرابات في مناطق الإنتاج تؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار نتيجة المخاوف على الإمدادات وسياسات سوق الطاقة العالمية.
وبيّن أن الأردن يعتمد في تسعير المشتقات النفطية على الأسعار العالمية للنفط الخام ومشتقاته، حيث يتم احتساب معدل الأسعار خلال الشهر، وعلى أساسه تتخذ لجنة تسعير المشتقات النفطية قرارها برفع الأسعار أو تخفيضها.
وأشار إلى أن الظروف الحالية والتصعيد العسكري في المنطقة أديا إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط العالمية، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار المشتقات النفطية محلياً في حال استمرار هذه التطورات.
وأضاف عقل أن هناك احتمالاً بأن تراعي الحكومة الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطن الأردني خلال هذه الفترة، من خلال تقليل حجم الزيادة عن قيمتها الحقيقية أو التوجه إلى تثبيت الأسعار إذا استمرت الأوضاع المتوترة في المنطقة.
وفي المقابل، لفت إلى أن توقف الحرب خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى عودة الهدوء إلى أسواق النفط، حيث قد تعود الأسعار إلى مستويات تقارب 70 دولاراً للبرميل، وهو ما قد ينعكس لاحقاً على انخفاض أسعار المشتقات النفطية.
وأوضح أن التوقعات السابقة لعام 2026 كانت تشير إلى إمكانية تراجع أسعار النفط إلى أقل من 60 دولاراً للبرميل، إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة أدت إلى قفزة كبيرة في الأسعار.
وأشار عقل إلى أن تصريحاً سابقاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول قرب انتهاء الحرب أدى قبل أيام إلى تراجع أسعار النفط إلى نحو 87 دولاراً للبرميل، إلا أن استمرار التوترات والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز أعاد الأسعار إلى الارتفاع مجدداً.
وختم عقل بالقول إن أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع في حال استمرار الحرب والتوترات في المنطقة، بينما قد تعود إلى الانخفاض إذا توقفت المواجهات وعادت الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.
التعليقات