أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل السياسي الدكتور حسن المومني إن حالة من الغموض ما تزال تحيط بمصير المرشد الإيراني علي خامنئي، في ظل تضارب التقارير والروايات حول وضعه الصحي وما إذا كان قد تعرض لإصابة خطيرة أم أن غيابه عن الظهور العلني يأتي في إطار إجراءات أمنية لحمايته.
وأوضح المومني أن الروايات المتداولة تتحدث عن احتمالات متعددة، أبرزها أن يكون خامنئي قد تعرض لإصابة بليغة أو جروح عميقة حالت دون ظهوره العلني في هذه المرحلة، أو أنه أصيب بالفعل لكنه تعافى جزئياً ويتم إبقاء غيابه ضمن سياسة مقصودة تقوم على الغموض وعدم الوضوح.
وأضاف أن هذا الغموض قد يكون جزءاً من استراتيجية متعمدة، حيث يتم ترك مساحة للتلميحات دون تقديم معلومات حاسمة، وهو ما قد يرتبط أيضاً باعتبارات أمنية تتعلق بسلامته الشخصية، في ظل احتمالات استهدافه من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأشار المومني إلى أن إيران تحرص في الوقت نفسه على إظهار أن القيادة ما تزال قائمة وأن مؤسسات الدولة تعمل بصورة طبيعية، إلا أن السمة الأبرز في هذه المرحلة تبقى حالة الغموض التي تحيط بمصير المرشد الإيراني.
وبيّن أن التقارير المتضاربة حول هذا الملف تعزز فرضيتين أساسيتين لا ثالث لهما؛ الأولى أن يكون خامنئي قد تعرض لإصابة بليغة أثرت على قدرته على الظهور، والثانية أن يكون مصاباً أو قد تعافى جزئياً لكن يتم إبقاؤه بعيداً عن الواجهة لأسباب أمنية تتعلق بحمايته.
وأضاف المومني أن هذا الوضع يسلط الضوء أيضاً على دور الحرس الثوري الإيراني، الذي يبدو في هذه المرحلة أكثر حضوراً وتأثيراً على المستويين السياسي والعسكري، في إدارة المشهد الداخلي والتعامل مع التطورات الإقليمية.
وختم المومني حديثه بالتأكيد على أن استمرار الغموض حول مصير خامنئي يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها إيران، في ظل تطورات إقليمية متسارعة وصراع محتدم في المنطقة، ما يجعل مسألة القيادة وتوازن القوى داخل النظام الإيراني موضع متابعة دقيقة من قبل المراقبين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل السياسي الدكتور حسن المومني إن حالة من الغموض ما تزال تحيط بمصير المرشد الإيراني علي خامنئي، في ظل تضارب التقارير والروايات حول وضعه الصحي وما إذا كان قد تعرض لإصابة خطيرة أم أن غيابه عن الظهور العلني يأتي في إطار إجراءات أمنية لحمايته.
وأوضح المومني أن الروايات المتداولة تتحدث عن احتمالات متعددة، أبرزها أن يكون خامنئي قد تعرض لإصابة بليغة أو جروح عميقة حالت دون ظهوره العلني في هذه المرحلة، أو أنه أصيب بالفعل لكنه تعافى جزئياً ويتم إبقاء غيابه ضمن سياسة مقصودة تقوم على الغموض وعدم الوضوح.
وأضاف أن هذا الغموض قد يكون جزءاً من استراتيجية متعمدة، حيث يتم ترك مساحة للتلميحات دون تقديم معلومات حاسمة، وهو ما قد يرتبط أيضاً باعتبارات أمنية تتعلق بسلامته الشخصية، في ظل احتمالات استهدافه من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأشار المومني إلى أن إيران تحرص في الوقت نفسه على إظهار أن القيادة ما تزال قائمة وأن مؤسسات الدولة تعمل بصورة طبيعية، إلا أن السمة الأبرز في هذه المرحلة تبقى حالة الغموض التي تحيط بمصير المرشد الإيراني.
وبيّن أن التقارير المتضاربة حول هذا الملف تعزز فرضيتين أساسيتين لا ثالث لهما؛ الأولى أن يكون خامنئي قد تعرض لإصابة بليغة أثرت على قدرته على الظهور، والثانية أن يكون مصاباً أو قد تعافى جزئياً لكن يتم إبقاؤه بعيداً عن الواجهة لأسباب أمنية تتعلق بحمايته.
وأضاف المومني أن هذا الوضع يسلط الضوء أيضاً على دور الحرس الثوري الإيراني، الذي يبدو في هذه المرحلة أكثر حضوراً وتأثيراً على المستويين السياسي والعسكري، في إدارة المشهد الداخلي والتعامل مع التطورات الإقليمية.
وختم المومني حديثه بالتأكيد على أن استمرار الغموض حول مصير خامنئي يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها إيران، في ظل تطورات إقليمية متسارعة وصراع محتدم في المنطقة، ما يجعل مسألة القيادة وتوازن القوى داخل النظام الإيراني موضع متابعة دقيقة من قبل المراقبين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال المحلل السياسي الدكتور حسن المومني إن حالة من الغموض ما تزال تحيط بمصير المرشد الإيراني علي خامنئي، في ظل تضارب التقارير والروايات حول وضعه الصحي وما إذا كان قد تعرض لإصابة خطيرة أم أن غيابه عن الظهور العلني يأتي في إطار إجراءات أمنية لحمايته.
وأوضح المومني أن الروايات المتداولة تتحدث عن احتمالات متعددة، أبرزها أن يكون خامنئي قد تعرض لإصابة بليغة أو جروح عميقة حالت دون ظهوره العلني في هذه المرحلة، أو أنه أصيب بالفعل لكنه تعافى جزئياً ويتم إبقاء غيابه ضمن سياسة مقصودة تقوم على الغموض وعدم الوضوح.
وأضاف أن هذا الغموض قد يكون جزءاً من استراتيجية متعمدة، حيث يتم ترك مساحة للتلميحات دون تقديم معلومات حاسمة، وهو ما قد يرتبط أيضاً باعتبارات أمنية تتعلق بسلامته الشخصية، في ظل احتمالات استهدافه من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأشار المومني إلى أن إيران تحرص في الوقت نفسه على إظهار أن القيادة ما تزال قائمة وأن مؤسسات الدولة تعمل بصورة طبيعية، إلا أن السمة الأبرز في هذه المرحلة تبقى حالة الغموض التي تحيط بمصير المرشد الإيراني.
وبيّن أن التقارير المتضاربة حول هذا الملف تعزز فرضيتين أساسيتين لا ثالث لهما؛ الأولى أن يكون خامنئي قد تعرض لإصابة بليغة أثرت على قدرته على الظهور، والثانية أن يكون مصاباً أو قد تعافى جزئياً لكن يتم إبقاؤه بعيداً عن الواجهة لأسباب أمنية تتعلق بحمايته.
وأضاف المومني أن هذا الوضع يسلط الضوء أيضاً على دور الحرس الثوري الإيراني، الذي يبدو في هذه المرحلة أكثر حضوراً وتأثيراً على المستويين السياسي والعسكري، في إدارة المشهد الداخلي والتعامل مع التطورات الإقليمية.
وختم المومني حديثه بالتأكيد على أن استمرار الغموض حول مصير خامنئي يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها إيران، في ظل تطورات إقليمية متسارعة وصراع محتدم في المنطقة، ما يجعل مسألة القيادة وتوازن القوى داخل النظام الإيراني موضع متابعة دقيقة من قبل المراقبين.
التعليقات