أخبار اليوم – راما منصور - قالت بسمة الناظر، مؤسسة مبادرة «خيوط»، إن المبادرة تعد مشروعًا مجتمعيًا غير ربحي يعمل داخل مخيم البقعة في الأردن، ويركز على دعم وتمكين السيدات من خلال توفير التدريب على التطريز والخياطة، إلى جانب إنتاج منتجات يدوية يتم تسويقها وبيعها في الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضحت الناظر أن المبادرة تهدف أيضًا إلى دعم الأطفال وتمكين المجتمع المحلي عبر تقديم أنشطة تعليمية وترفيهية تسعى إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وتنمية مهاراتهم من خلال اللعب والفن والأنشطة الجماعية.
وبيّنت أن المبادرة انطلقت عام 2015 بدافع الإيمان بوجود طاقات ومواهب كبيرة داخل مخيم البقعة، وبهدف توفير فرص حقيقية للسيدات والأطفال في المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن اختيار المخيم جاء لكونه من أكبر مخيمات اللاجئين في الأردن ويضم أعدادًا كبيرة من العائلات والأطفال الذين يحتاجون إلى فرص إضافية للدعم والتعليم والترفيه.
وأضافت أن اختيار الأطفال المشاركين في الأنشطة، ومنها الأنشطة الرمضانية التي تنفذ حاليًا، يتم بالتعاون مع المدارس والمراكز المجتمعية داخل المخيم، إضافة إلى مراكز الأيتام ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعيات المحلية، وذلك لضمان وصول الأنشطة إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في مختلف مناطق المخيم.
وأكدت الناظر أن المبادرة لا تقتصر على الأنشطة الموجهة للأطفال فقط، بل تشمل أيضًا برامج لتمكين المرأة عبر تدريب السيدات على عدد من الحرف اليدوية، وعلى رأسها التطريز والخياطة، إلى جانب مساعدتهن في إنتاج منتجات يدوية يتم بيعها بحيث يعود الدخل بشكل مباشر إلى النساء المشاركات.
وأضافت أن هذا النهج يسهم في دعم الأسر داخل المخيم وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء، إلى جانب بناء مهارات عملية تساعدهن على تحسين ظروفهن المعيشية.
وختمت الناظر حديثها بالتأكيد على أن الهدف الرئيسي لمبادرة «خيوط» هو إحداث أثر إيجابي داخل المجتمع المحلي في مخيم البقعة، من خلال إسعاد الأطفال وتمكين النساء وخلق فرص حقيقية للتعليم والعمل، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على الإنتاج والأمل بالمستقبل.
أخبار اليوم – راما منصور - قالت بسمة الناظر، مؤسسة مبادرة «خيوط»، إن المبادرة تعد مشروعًا مجتمعيًا غير ربحي يعمل داخل مخيم البقعة في الأردن، ويركز على دعم وتمكين السيدات من خلال توفير التدريب على التطريز والخياطة، إلى جانب إنتاج منتجات يدوية يتم تسويقها وبيعها في الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضحت الناظر أن المبادرة تهدف أيضًا إلى دعم الأطفال وتمكين المجتمع المحلي عبر تقديم أنشطة تعليمية وترفيهية تسعى إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وتنمية مهاراتهم من خلال اللعب والفن والأنشطة الجماعية.
وبيّنت أن المبادرة انطلقت عام 2015 بدافع الإيمان بوجود طاقات ومواهب كبيرة داخل مخيم البقعة، وبهدف توفير فرص حقيقية للسيدات والأطفال في المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن اختيار المخيم جاء لكونه من أكبر مخيمات اللاجئين في الأردن ويضم أعدادًا كبيرة من العائلات والأطفال الذين يحتاجون إلى فرص إضافية للدعم والتعليم والترفيه.
وأضافت أن اختيار الأطفال المشاركين في الأنشطة، ومنها الأنشطة الرمضانية التي تنفذ حاليًا، يتم بالتعاون مع المدارس والمراكز المجتمعية داخل المخيم، إضافة إلى مراكز الأيتام ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعيات المحلية، وذلك لضمان وصول الأنشطة إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في مختلف مناطق المخيم.
وأكدت الناظر أن المبادرة لا تقتصر على الأنشطة الموجهة للأطفال فقط، بل تشمل أيضًا برامج لتمكين المرأة عبر تدريب السيدات على عدد من الحرف اليدوية، وعلى رأسها التطريز والخياطة، إلى جانب مساعدتهن في إنتاج منتجات يدوية يتم بيعها بحيث يعود الدخل بشكل مباشر إلى النساء المشاركات.
وأضافت أن هذا النهج يسهم في دعم الأسر داخل المخيم وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء، إلى جانب بناء مهارات عملية تساعدهن على تحسين ظروفهن المعيشية.
وختمت الناظر حديثها بالتأكيد على أن الهدف الرئيسي لمبادرة «خيوط» هو إحداث أثر إيجابي داخل المجتمع المحلي في مخيم البقعة، من خلال إسعاد الأطفال وتمكين النساء وخلق فرص حقيقية للتعليم والعمل، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على الإنتاج والأمل بالمستقبل.
أخبار اليوم – راما منصور - قالت بسمة الناظر، مؤسسة مبادرة «خيوط»، إن المبادرة تعد مشروعًا مجتمعيًا غير ربحي يعمل داخل مخيم البقعة في الأردن، ويركز على دعم وتمكين السيدات من خلال توفير التدريب على التطريز والخياطة، إلى جانب إنتاج منتجات يدوية يتم تسويقها وبيعها في الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضحت الناظر أن المبادرة تهدف أيضًا إلى دعم الأطفال وتمكين المجتمع المحلي عبر تقديم أنشطة تعليمية وترفيهية تسعى إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وتنمية مهاراتهم من خلال اللعب والفن والأنشطة الجماعية.
وبيّنت أن المبادرة انطلقت عام 2015 بدافع الإيمان بوجود طاقات ومواهب كبيرة داخل مخيم البقعة، وبهدف توفير فرص حقيقية للسيدات والأطفال في المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن اختيار المخيم جاء لكونه من أكبر مخيمات اللاجئين في الأردن ويضم أعدادًا كبيرة من العائلات والأطفال الذين يحتاجون إلى فرص إضافية للدعم والتعليم والترفيه.
وأضافت أن اختيار الأطفال المشاركين في الأنشطة، ومنها الأنشطة الرمضانية التي تنفذ حاليًا، يتم بالتعاون مع المدارس والمراكز المجتمعية داخل المخيم، إضافة إلى مراكز الأيتام ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والجمعيات المحلية، وذلك لضمان وصول الأنشطة إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في مختلف مناطق المخيم.
وأكدت الناظر أن المبادرة لا تقتصر على الأنشطة الموجهة للأطفال فقط، بل تشمل أيضًا برامج لتمكين المرأة عبر تدريب السيدات على عدد من الحرف اليدوية، وعلى رأسها التطريز والخياطة، إلى جانب مساعدتهن في إنتاج منتجات يدوية يتم بيعها بحيث يعود الدخل بشكل مباشر إلى النساء المشاركات.
وأضافت أن هذا النهج يسهم في دعم الأسر داخل المخيم وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء، إلى جانب بناء مهارات عملية تساعدهن على تحسين ظروفهن المعيشية.
وختمت الناظر حديثها بالتأكيد على أن الهدف الرئيسي لمبادرة «خيوط» هو إحداث أثر إيجابي داخل المجتمع المحلي في مخيم البقعة، من خلال إسعاد الأطفال وتمكين النساء وخلق فرص حقيقية للتعليم والعمل، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على الإنتاج والأمل بالمستقبل.
التعليقات