أخبار اليوم – سارة الرفاعي
عمّان – أكد النائب حسن الرياطي أن العدو يواصل ممارساته المخالفة للقوانين الدولية والاتفاقيات، من خلال انتهاكاته المستمرة للمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، في تعدٍ واضح على الوصاية الهاشمية التاريخية ومحاولة فرض أمر واقع جديد.
وقال الرياطي إن بوصلة العداء يجب أن تبقى واضحة تجاه العدو الأول للأمة، في ظل إعلانه الصريح عن مشروعه التوسعي واستمرار عدوانه على أرض فلسطين ومقدساتها، مشددًا في الوقت ذاته على إدانة أي اعتداء يمس سيادة الأردن، ورفض أي عدوان إيراني أو غيره على أراضيه.
وأشار إلى ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف الجيش العربي المصطفوي في الدفاع عن تراب الوطن، مؤكدًا أن ما يشهده الشارع الأردني من انقسام وتبادل الاتهامات يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد وحدة الصف الداخلي.
وأوضح أن بروز بعض الشخصيات التي توزع صكوك الوطنية رغم تراجع حضورها الشعبي، ومحاولة الدفع بها إلى مواقع متقدمة، يسهم في تعميق غضب الشارع ويعزز حالة فقدان الثقة، محذرًا من أن تصدر المشهد على أساس المصالح الشخصية بدل الكفاءة يضر بالوطن ويزيد من حدة الانقسام.
وشدد الرياطي على ضرورة إسكات الأصوات التي تسعى إلى إثارة الفتنة وتأجيج الخلافات، والتركيز على تمكين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب وعيًا جامعًا واختيارًا قائمًا على الكفاءة والنزاهة، بما يحفظ استقرار الأردن ويصون أمنه.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
عمّان – أكد النائب حسن الرياطي أن العدو يواصل ممارساته المخالفة للقوانين الدولية والاتفاقيات، من خلال انتهاكاته المستمرة للمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، في تعدٍ واضح على الوصاية الهاشمية التاريخية ومحاولة فرض أمر واقع جديد.
وقال الرياطي إن بوصلة العداء يجب أن تبقى واضحة تجاه العدو الأول للأمة، في ظل إعلانه الصريح عن مشروعه التوسعي واستمرار عدوانه على أرض فلسطين ومقدساتها، مشددًا في الوقت ذاته على إدانة أي اعتداء يمس سيادة الأردن، ورفض أي عدوان إيراني أو غيره على أراضيه.
وأشار إلى ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف الجيش العربي المصطفوي في الدفاع عن تراب الوطن، مؤكدًا أن ما يشهده الشارع الأردني من انقسام وتبادل الاتهامات يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد وحدة الصف الداخلي.
وأوضح أن بروز بعض الشخصيات التي توزع صكوك الوطنية رغم تراجع حضورها الشعبي، ومحاولة الدفع بها إلى مواقع متقدمة، يسهم في تعميق غضب الشارع ويعزز حالة فقدان الثقة، محذرًا من أن تصدر المشهد على أساس المصالح الشخصية بدل الكفاءة يضر بالوطن ويزيد من حدة الانقسام.
وشدد الرياطي على ضرورة إسكات الأصوات التي تسعى إلى إثارة الفتنة وتأجيج الخلافات، والتركيز على تمكين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب وعيًا جامعًا واختيارًا قائمًا على الكفاءة والنزاهة، بما يحفظ استقرار الأردن ويصون أمنه.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
عمّان – أكد النائب حسن الرياطي أن العدو يواصل ممارساته المخالفة للقوانين الدولية والاتفاقيات، من خلال انتهاكاته المستمرة للمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، في تعدٍ واضح على الوصاية الهاشمية التاريخية ومحاولة فرض أمر واقع جديد.
وقال الرياطي إن بوصلة العداء يجب أن تبقى واضحة تجاه العدو الأول للأمة، في ظل إعلانه الصريح عن مشروعه التوسعي واستمرار عدوانه على أرض فلسطين ومقدساتها، مشددًا في الوقت ذاته على إدانة أي اعتداء يمس سيادة الأردن، ورفض أي عدوان إيراني أو غيره على أراضيه.
وأشار إلى ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف الجيش العربي المصطفوي في الدفاع عن تراب الوطن، مؤكدًا أن ما يشهده الشارع الأردني من انقسام وتبادل الاتهامات يمثل خطرًا حقيقيًا يهدد وحدة الصف الداخلي.
وأوضح أن بروز بعض الشخصيات التي توزع صكوك الوطنية رغم تراجع حضورها الشعبي، ومحاولة الدفع بها إلى مواقع متقدمة، يسهم في تعميق غضب الشارع ويعزز حالة فقدان الثقة، محذرًا من أن تصدر المشهد على أساس المصالح الشخصية بدل الكفاءة يضر بالوطن ويزيد من حدة الانقسام.
وشدد الرياطي على ضرورة إسكات الأصوات التي تسعى إلى إثارة الفتنة وتأجيج الخلافات، والتركيز على تمكين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب وعيًا جامعًا واختيارًا قائمًا على الكفاءة والنزاهة، بما يحفظ استقرار الأردن ويصون أمنه.
التعليقات