أخبار اليوم – تالا الفقيه
يوضح ممثل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرة جهاد أبو ناصر أن اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى قفزة غير مسبوقة في كلف الشحن البحري، حيث تضاعفت الأسعار في بعض الحالات بنسبة تجاوزت 100%، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الاستيراد والتكاليف المرتبطة بها.
ويبيّن أبو ناصر أن كلفة الحاويات القادمة من الولايات المتحدة ارتفعت من نحو 4000 دولار إلى ما يقارب 8000 دولار، في حين قفزت كلفة الشحن من الصين من حدود 2000 إلى 2500 دولار إلى نحو 5000 دولار، نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها التوترات في مضيق هرمز، وارتفاع كلف التأمين البحري، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في أسعار وقود السفن التي تجاوزت في بعض الأحيان 150%.
ويشير إلى أن هذه الزيادات ستؤثر على المركبات التي تم التعاقد عليها وشحنها منذ بداية التصعيد، والمتوقع وصولها خلال الفترة المقبلة، ما يعني ارتفاع الكلف على المستوردين، مبينًا أن الزيادة التقديرية قد تصل إلى نحو 1000 دينار لكل مركبة، مع تفاوت بحسب نوعها ومصدرها.
ويؤكد أبو ناصر أن انعكاس هذه الكلف على أسعار المركبات في السوق المحلي يبقى مرتبطًا بعوامل العرض والطلب، حيث يلعب السوق الدور الحاسم في تحديد السعر النهائي للمستهلك، رغم الضغوط المتزايدة على المستوردين نتيجة ارتفاع كلف الشحن والتأمين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
يوضح ممثل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرة جهاد أبو ناصر أن اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى قفزة غير مسبوقة في كلف الشحن البحري، حيث تضاعفت الأسعار في بعض الحالات بنسبة تجاوزت 100%، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الاستيراد والتكاليف المرتبطة بها.
ويبيّن أبو ناصر أن كلفة الحاويات القادمة من الولايات المتحدة ارتفعت من نحو 4000 دولار إلى ما يقارب 8000 دولار، في حين قفزت كلفة الشحن من الصين من حدود 2000 إلى 2500 دولار إلى نحو 5000 دولار، نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها التوترات في مضيق هرمز، وارتفاع كلف التأمين البحري، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في أسعار وقود السفن التي تجاوزت في بعض الأحيان 150%.
ويشير إلى أن هذه الزيادات ستؤثر على المركبات التي تم التعاقد عليها وشحنها منذ بداية التصعيد، والمتوقع وصولها خلال الفترة المقبلة، ما يعني ارتفاع الكلف على المستوردين، مبينًا أن الزيادة التقديرية قد تصل إلى نحو 1000 دينار لكل مركبة، مع تفاوت بحسب نوعها ومصدرها.
ويؤكد أبو ناصر أن انعكاس هذه الكلف على أسعار المركبات في السوق المحلي يبقى مرتبطًا بعوامل العرض والطلب، حيث يلعب السوق الدور الحاسم في تحديد السعر النهائي للمستهلك، رغم الضغوط المتزايدة على المستوردين نتيجة ارتفاع كلف الشحن والتأمين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
يوضح ممثل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرة جهاد أبو ناصر أن اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى قفزة غير مسبوقة في كلف الشحن البحري، حيث تضاعفت الأسعار في بعض الحالات بنسبة تجاوزت 100%، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الاستيراد والتكاليف المرتبطة بها.
ويبيّن أبو ناصر أن كلفة الحاويات القادمة من الولايات المتحدة ارتفعت من نحو 4000 دولار إلى ما يقارب 8000 دولار، في حين قفزت كلفة الشحن من الصين من حدود 2000 إلى 2500 دولار إلى نحو 5000 دولار، نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، من بينها التوترات في مضيق هرمز، وارتفاع كلف التأمين البحري، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في أسعار وقود السفن التي تجاوزت في بعض الأحيان 150%.
ويشير إلى أن هذه الزيادات ستؤثر على المركبات التي تم التعاقد عليها وشحنها منذ بداية التصعيد، والمتوقع وصولها خلال الفترة المقبلة، ما يعني ارتفاع الكلف على المستوردين، مبينًا أن الزيادة التقديرية قد تصل إلى نحو 1000 دينار لكل مركبة، مع تفاوت بحسب نوعها ومصدرها.
ويؤكد أبو ناصر أن انعكاس هذه الكلف على أسعار المركبات في السوق المحلي يبقى مرتبطًا بعوامل العرض والطلب، حيث يلعب السوق الدور الحاسم في تحديد السعر النهائي للمستهلك، رغم الضغوط المتزايدة على المستوردين نتيجة ارتفاع كلف الشحن والتأمين.
التعليقات