أخبار اليوم - قال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، إنه بناء على التنسيق مع سفارة الأردن في كينيا؛ أرسلت غرفة صناعة عمان عينات من منتجات أردنية مختارة ليتم عرضها في البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا.
وبين الجغبير في بيان، اليوم الاثنين، أن المنتجات لقت إعجابا كبيرا من زوار البازار، معربا عن تقديره لجهود سفيرة المملكة في نيروبي، والتي ستقوم ضمن جهودها في الترويج للمنتجات الصناعية الأردنية وتعزيز حضورها في السوق الكينية بتخصيص ركن دائم لعرضها في مقر السفارة.
وأكد أهمية زيادة الصادرات الأردنية في توفير المزيد من فرص العمل لأبناء الوطن، من خلال العمل على تعزيز الصادرات الأردنية إلى الأسواق التقليدية، أو إلى أسواق جديدة واعدة، في ظل الجودة العالية التي تتمتع بها الصناعات الوطنية والتي أسهمت في وصولها إلى ما يزيد على 140 سوقا في مختلف أنحاء العالم، حيث يعمل في القطاع الصناعي حاليا ما يزيد على 270 ألف عامل وعاملة يعيلون نحو مليون مواطن.
ولفت إلى أن السوق الكينية تعد واعدة للصادرات الأردنية، بسبب الموقع الاستراتيجي لكينيا كبوابة لدول شرق إفريقيا، كما أنها تعتبر من الاقتصادات الكبرى في القارة، إذ يبلغ عدد سكانها نحو 60 مليون نسمة، وتشكل الزراعة عصب الاقتصاد فيها، خاصة زراعة البن والشاي وتربية المواشي.
وأشار إلى أن كينيا تشهد الآن تحولات اقتصادية يمكن أن تسهم في زيادة الصادرات الأردنية إليها، في ظل وجود خط ملاحي مباشر بين ميناء العقبة وميناء مومباسا الكيني، كما أن السفارة الأردنية في كينيا على استعداد للمساعدة في تزويد الصناعيين الأردنيين بأي معلومات يحتاجونها حول المنتجات التي يتم استيرادها، وكذلك الرسوم الجمركية المفروضة على هذه المنتجات وآليات تسجيل المنتجات التي تحتاج للتسجيل قبل التصدير مثل الصناعات الدوائية وغيرها.
ويعد التبادل التجاري بين الأردن وكينيا متواضعا، إذ لا يتجاوز الـ 20 مليون دولار، حيث يستورد الأردن من كينيا ما قيمته 16 مليون دولار تتركز في البن والبهارات والفواكه، فيما لا تتعدى الصادرات الأردنية إلى كينيا 4 ملايين دولار وتتركز في الأسمدة والمنتجات الكيماوية.
أخبار اليوم - قال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، إنه بناء على التنسيق مع سفارة الأردن في كينيا؛ أرسلت غرفة صناعة عمان عينات من منتجات أردنية مختارة ليتم عرضها في البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا.
وبين الجغبير في بيان، اليوم الاثنين، أن المنتجات لقت إعجابا كبيرا من زوار البازار، معربا عن تقديره لجهود سفيرة المملكة في نيروبي، والتي ستقوم ضمن جهودها في الترويج للمنتجات الصناعية الأردنية وتعزيز حضورها في السوق الكينية بتخصيص ركن دائم لعرضها في مقر السفارة.
وأكد أهمية زيادة الصادرات الأردنية في توفير المزيد من فرص العمل لأبناء الوطن، من خلال العمل على تعزيز الصادرات الأردنية إلى الأسواق التقليدية، أو إلى أسواق جديدة واعدة، في ظل الجودة العالية التي تتمتع بها الصناعات الوطنية والتي أسهمت في وصولها إلى ما يزيد على 140 سوقا في مختلف أنحاء العالم، حيث يعمل في القطاع الصناعي حاليا ما يزيد على 270 ألف عامل وعاملة يعيلون نحو مليون مواطن.
ولفت إلى أن السوق الكينية تعد واعدة للصادرات الأردنية، بسبب الموقع الاستراتيجي لكينيا كبوابة لدول شرق إفريقيا، كما أنها تعتبر من الاقتصادات الكبرى في القارة، إذ يبلغ عدد سكانها نحو 60 مليون نسمة، وتشكل الزراعة عصب الاقتصاد فيها، خاصة زراعة البن والشاي وتربية المواشي.
وأشار إلى أن كينيا تشهد الآن تحولات اقتصادية يمكن أن تسهم في زيادة الصادرات الأردنية إليها، في ظل وجود خط ملاحي مباشر بين ميناء العقبة وميناء مومباسا الكيني، كما أن السفارة الأردنية في كينيا على استعداد للمساعدة في تزويد الصناعيين الأردنيين بأي معلومات يحتاجونها حول المنتجات التي يتم استيرادها، وكذلك الرسوم الجمركية المفروضة على هذه المنتجات وآليات تسجيل المنتجات التي تحتاج للتسجيل قبل التصدير مثل الصناعات الدوائية وغيرها.
ويعد التبادل التجاري بين الأردن وكينيا متواضعا، إذ لا يتجاوز الـ 20 مليون دولار، حيث يستورد الأردن من كينيا ما قيمته 16 مليون دولار تتركز في البن والبهارات والفواكه، فيما لا تتعدى الصادرات الأردنية إلى كينيا 4 ملايين دولار وتتركز في الأسمدة والمنتجات الكيماوية.
أخبار اليوم - قال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، إنه بناء على التنسيق مع سفارة الأردن في كينيا؛ أرسلت غرفة صناعة عمان عينات من منتجات أردنية مختارة ليتم عرضها في البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا.
وبين الجغبير في بيان، اليوم الاثنين، أن المنتجات لقت إعجابا كبيرا من زوار البازار، معربا عن تقديره لجهود سفيرة المملكة في نيروبي، والتي ستقوم ضمن جهودها في الترويج للمنتجات الصناعية الأردنية وتعزيز حضورها في السوق الكينية بتخصيص ركن دائم لعرضها في مقر السفارة.
وأكد أهمية زيادة الصادرات الأردنية في توفير المزيد من فرص العمل لأبناء الوطن، من خلال العمل على تعزيز الصادرات الأردنية إلى الأسواق التقليدية، أو إلى أسواق جديدة واعدة، في ظل الجودة العالية التي تتمتع بها الصناعات الوطنية والتي أسهمت في وصولها إلى ما يزيد على 140 سوقا في مختلف أنحاء العالم، حيث يعمل في القطاع الصناعي حاليا ما يزيد على 270 ألف عامل وعاملة يعيلون نحو مليون مواطن.
ولفت إلى أن السوق الكينية تعد واعدة للصادرات الأردنية، بسبب الموقع الاستراتيجي لكينيا كبوابة لدول شرق إفريقيا، كما أنها تعتبر من الاقتصادات الكبرى في القارة، إذ يبلغ عدد سكانها نحو 60 مليون نسمة، وتشكل الزراعة عصب الاقتصاد فيها، خاصة زراعة البن والشاي وتربية المواشي.
وأشار إلى أن كينيا تشهد الآن تحولات اقتصادية يمكن أن تسهم في زيادة الصادرات الأردنية إليها، في ظل وجود خط ملاحي مباشر بين ميناء العقبة وميناء مومباسا الكيني، كما أن السفارة الأردنية في كينيا على استعداد للمساعدة في تزويد الصناعيين الأردنيين بأي معلومات يحتاجونها حول المنتجات التي يتم استيرادها، وكذلك الرسوم الجمركية المفروضة على هذه المنتجات وآليات تسجيل المنتجات التي تحتاج للتسجيل قبل التصدير مثل الصناعات الدوائية وغيرها.
ويعد التبادل التجاري بين الأردن وكينيا متواضعا، إذ لا يتجاوز الـ 20 مليون دولار، حيث يستورد الأردن من كينيا ما قيمته 16 مليون دولار تتركز في البن والبهارات والفواكه، فيما لا تتعدى الصادرات الأردنية إلى كينيا 4 ملايين دولار وتتركز في الأسمدة والمنتجات الكيماوية.
التعليقات