أخبار اليوم - وسط التهديدات الأميركية، وتحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتتالية لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وسط حشد عسكري أميركي كبير في البحر، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن 'أعداء بلاده يرجون منها التفاوض بشأن فتح المضيق'، في إشارة إلى الإدارة الأميركية.
وقال في تصريحات اليوم الثلاثاء 'قواتنا المسلحة من بين الأقوى في العالم، لقد هزمنا المعتدين، والآن يتوسلون إلينا للتفاوض بشأن مضيق هرمز، ولكن يجب علينا أن نرى إلى أي مدى هم مستعدون لتقديم التنازلات'.
'العبارة الذهبية'
كما اعتبر أن 'عليهم أن يقولوا العبارة الذهبية ألا وهي لن نهاجم إيران بعد الآن، وسنعترف بجميع حقوقها الدولية'.
وأردف عارف قائلاً 'سنرى ما سيحدث لاحقاً'، وفق ما نقلت وكالة 'تاس'.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أشار الأسبوع الماضي إلى أن بلاده سمحت للدول الصديقة، بما في ذلك روسيا والهند والعراق والصين وباكستان، بالمرور عبر مضيق هرمز.
فيما جدد ترامب تحذيراته المتكررة لطهران، وحثها على فتح المضيق البحري الحيوي وإلا سيدمر البلاد، ويسيطر على جزيرة خارك، وأمهلها حتى السادس من نيسان المقبل.
كما شدد على ضرورة تلبية المطالب الأميركية، والتوصل لاتفاق قريباً، بعدما أمهلها حتى السادس من نيسان المقبل من أجل فتح هرمز.
وقبل أيام، أكد الرئيس الأميركي أيضاً أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون إليه من أجل إجراء محادثات ووقف الحرب.
ومنذ 28 شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عنيفة على العاصمة طهران، أدت إلى مقتل كبار قادتها على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي.
فيما رد الحرس الثوري الإيراني بعملية مضادة واسعة النطاق، مطلقاً مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل فضلاً عن دول خليجية، بالإضافة إلى الأردن والعراق، زاعماً ضرب قواعد ومصالح أميركية.
كما أدت التهديدات الإيرانية للسفن إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
يشار إلى أن الجانب الإيراني كان قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.
إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.
أخبار اليوم - وسط التهديدات الأميركية، وتحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتتالية لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وسط حشد عسكري أميركي كبير في البحر، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن 'أعداء بلاده يرجون منها التفاوض بشأن فتح المضيق'، في إشارة إلى الإدارة الأميركية.
وقال في تصريحات اليوم الثلاثاء 'قواتنا المسلحة من بين الأقوى في العالم، لقد هزمنا المعتدين، والآن يتوسلون إلينا للتفاوض بشأن مضيق هرمز، ولكن يجب علينا أن نرى إلى أي مدى هم مستعدون لتقديم التنازلات'.
'العبارة الذهبية'
كما اعتبر أن 'عليهم أن يقولوا العبارة الذهبية ألا وهي لن نهاجم إيران بعد الآن، وسنعترف بجميع حقوقها الدولية'.
وأردف عارف قائلاً 'سنرى ما سيحدث لاحقاً'، وفق ما نقلت وكالة 'تاس'.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أشار الأسبوع الماضي إلى أن بلاده سمحت للدول الصديقة، بما في ذلك روسيا والهند والعراق والصين وباكستان، بالمرور عبر مضيق هرمز.
فيما جدد ترامب تحذيراته المتكررة لطهران، وحثها على فتح المضيق البحري الحيوي وإلا سيدمر البلاد، ويسيطر على جزيرة خارك، وأمهلها حتى السادس من نيسان المقبل.
كما شدد على ضرورة تلبية المطالب الأميركية، والتوصل لاتفاق قريباً، بعدما أمهلها حتى السادس من نيسان المقبل من أجل فتح هرمز.
وقبل أيام، أكد الرئيس الأميركي أيضاً أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون إليه من أجل إجراء محادثات ووقف الحرب.
ومنذ 28 شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عنيفة على العاصمة طهران، أدت إلى مقتل كبار قادتها على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي.
فيما رد الحرس الثوري الإيراني بعملية مضادة واسعة النطاق، مطلقاً مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل فضلاً عن دول خليجية، بالإضافة إلى الأردن والعراق، زاعماً ضرب قواعد ومصالح أميركية.
كما أدت التهديدات الإيرانية للسفن إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
يشار إلى أن الجانب الإيراني كان قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.
إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.
أخبار اليوم - وسط التهديدات الأميركية، وتحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتتالية لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وسط حشد عسكري أميركي كبير في البحر، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن 'أعداء بلاده يرجون منها التفاوض بشأن فتح المضيق'، في إشارة إلى الإدارة الأميركية.
وقال في تصريحات اليوم الثلاثاء 'قواتنا المسلحة من بين الأقوى في العالم، لقد هزمنا المعتدين، والآن يتوسلون إلينا للتفاوض بشأن مضيق هرمز، ولكن يجب علينا أن نرى إلى أي مدى هم مستعدون لتقديم التنازلات'.
'العبارة الذهبية'
كما اعتبر أن 'عليهم أن يقولوا العبارة الذهبية ألا وهي لن نهاجم إيران بعد الآن، وسنعترف بجميع حقوقها الدولية'.
وأردف عارف قائلاً 'سنرى ما سيحدث لاحقاً'، وفق ما نقلت وكالة 'تاس'.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أشار الأسبوع الماضي إلى أن بلاده سمحت للدول الصديقة، بما في ذلك روسيا والهند والعراق والصين وباكستان، بالمرور عبر مضيق هرمز.
فيما جدد ترامب تحذيراته المتكررة لطهران، وحثها على فتح المضيق البحري الحيوي وإلا سيدمر البلاد، ويسيطر على جزيرة خارك، وأمهلها حتى السادس من نيسان المقبل.
كما شدد على ضرورة تلبية المطالب الأميركية، والتوصل لاتفاق قريباً، بعدما أمهلها حتى السادس من نيسان المقبل من أجل فتح هرمز.
وقبل أيام، أكد الرئيس الأميركي أيضاً أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون إليه من أجل إجراء محادثات ووقف الحرب.
ومنذ 28 شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عنيفة على العاصمة طهران، أدت إلى مقتل كبار قادتها على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي.
فيما رد الحرس الثوري الإيراني بعملية مضادة واسعة النطاق، مطلقاً مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل فضلاً عن دول خليجية، بالإضافة إلى الأردن والعراق، زاعماً ضرب قواعد ومصالح أميركية.
كما أدت التهديدات الإيرانية للسفن إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
يشار إلى أن الجانب الإيراني كان قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.
إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.
التعليقات