أخبار اليوم - وقّعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في الأردن مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز مسارات التنمية الحضرية المستدامة في مدينة العقبة، وتطوير أدوات التخطيط المبني على البيانات والأدلة.
ووقّع الاتفاقية عن السلطة مفوض شؤون البنية التحتية والحضرية الدكتور المعتصم الهنداوي، فيما وقّعت عن البرنامج مديرته في الأردن المهندسة ديما أبو ذياب.
ووفق بيان مشترك، تؤسس المذكرة لإطار تعاون يشمل التخطيط الحضري القائم على البيانات، وتعزيز مرونة المدينة، ودعم تحول العقبة إلى مدينة أكثر استدامة وكفاءة في إدارة الموارد والخدمات، إلى جانب دعم إعداد الدراسات والتقارير والتقييمات التي تسهم في فهم التحولات الحضرية وتحديد أولويات التدخل التنموي.
وأكد الهنداوي أن هذه الخطوة تنسجم مع توجهات السلطة في تحسين جودة الحياة في العقبة، ومواءمة خطط التنمية مع رؤية التحديث الاقتصادي، مشيراً إلى أن إنشاء “المرصد الحضري” سيعزز كفاءة التخطيط وإدارة النمو، بما يواكب الدور الاقتصادي المتنامي للمدينة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للسكان والزوار.
من جهتها، أكدت أبو ذياب أهمية الشراكة في دعم التخطيط التشاركي القائم على البيانات، لافتة إلى أن المدن تشكل محوراً رئيسياً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن هذه الخطوة ستسهم في تطوير سياسات حضرية أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات المجتمع المحلي.
ويُعدّ إنشاء المرصد الحضري أحد أبرز مخرجات مذكرة التفاهم، حيث سيوفر منصة متكاملة للبيانات تدعم اتخاذ القرار، وتحسن من كفاءة تقديم الخدمات الأساسية، إضافة إلى مواءمته مع المعايير الدولية وأهداف التنمية المستدامة، وانضمامه إلى الشبكة العالمية للمراصد الحضرية.
كما تشمل الشراكة تعزيز القدرات المؤسسية والفنية، وتطوير أنظمة البيانات والأدوات التحليلية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية، إلى جانب توسيع المشاركة في عملية التخطيط الحضري لتشمل القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، بما يضمن توافق مخرجات التنمية مع احتياجات المدينة وأولوياتها.
أخبار اليوم - وقّعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في الأردن مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز مسارات التنمية الحضرية المستدامة في مدينة العقبة، وتطوير أدوات التخطيط المبني على البيانات والأدلة.
ووقّع الاتفاقية عن السلطة مفوض شؤون البنية التحتية والحضرية الدكتور المعتصم الهنداوي، فيما وقّعت عن البرنامج مديرته في الأردن المهندسة ديما أبو ذياب.
ووفق بيان مشترك، تؤسس المذكرة لإطار تعاون يشمل التخطيط الحضري القائم على البيانات، وتعزيز مرونة المدينة، ودعم تحول العقبة إلى مدينة أكثر استدامة وكفاءة في إدارة الموارد والخدمات، إلى جانب دعم إعداد الدراسات والتقارير والتقييمات التي تسهم في فهم التحولات الحضرية وتحديد أولويات التدخل التنموي.
وأكد الهنداوي أن هذه الخطوة تنسجم مع توجهات السلطة في تحسين جودة الحياة في العقبة، ومواءمة خطط التنمية مع رؤية التحديث الاقتصادي، مشيراً إلى أن إنشاء “المرصد الحضري” سيعزز كفاءة التخطيط وإدارة النمو، بما يواكب الدور الاقتصادي المتنامي للمدينة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للسكان والزوار.
من جهتها، أكدت أبو ذياب أهمية الشراكة في دعم التخطيط التشاركي القائم على البيانات، لافتة إلى أن المدن تشكل محوراً رئيسياً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن هذه الخطوة ستسهم في تطوير سياسات حضرية أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات المجتمع المحلي.
ويُعدّ إنشاء المرصد الحضري أحد أبرز مخرجات مذكرة التفاهم، حيث سيوفر منصة متكاملة للبيانات تدعم اتخاذ القرار، وتحسن من كفاءة تقديم الخدمات الأساسية، إضافة إلى مواءمته مع المعايير الدولية وأهداف التنمية المستدامة، وانضمامه إلى الشبكة العالمية للمراصد الحضرية.
كما تشمل الشراكة تعزيز القدرات المؤسسية والفنية، وتطوير أنظمة البيانات والأدوات التحليلية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية، إلى جانب توسيع المشاركة في عملية التخطيط الحضري لتشمل القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، بما يضمن توافق مخرجات التنمية مع احتياجات المدينة وأولوياتها.
أخبار اليوم - وقّعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في الأردن مذكرة تفاهم، تهدف إلى تعزيز مسارات التنمية الحضرية المستدامة في مدينة العقبة، وتطوير أدوات التخطيط المبني على البيانات والأدلة.
ووقّع الاتفاقية عن السلطة مفوض شؤون البنية التحتية والحضرية الدكتور المعتصم الهنداوي، فيما وقّعت عن البرنامج مديرته في الأردن المهندسة ديما أبو ذياب.
ووفق بيان مشترك، تؤسس المذكرة لإطار تعاون يشمل التخطيط الحضري القائم على البيانات، وتعزيز مرونة المدينة، ودعم تحول العقبة إلى مدينة أكثر استدامة وكفاءة في إدارة الموارد والخدمات، إلى جانب دعم إعداد الدراسات والتقارير والتقييمات التي تسهم في فهم التحولات الحضرية وتحديد أولويات التدخل التنموي.
وأكد الهنداوي أن هذه الخطوة تنسجم مع توجهات السلطة في تحسين جودة الحياة في العقبة، ومواءمة خطط التنمية مع رؤية التحديث الاقتصادي، مشيراً إلى أن إنشاء “المرصد الحضري” سيعزز كفاءة التخطيط وإدارة النمو، بما يواكب الدور الاقتصادي المتنامي للمدينة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للسكان والزوار.
من جهتها، أكدت أبو ذياب أهمية الشراكة في دعم التخطيط التشاركي القائم على البيانات، لافتة إلى أن المدن تشكل محوراً رئيسياً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن هذه الخطوة ستسهم في تطوير سياسات حضرية أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات المجتمع المحلي.
ويُعدّ إنشاء المرصد الحضري أحد أبرز مخرجات مذكرة التفاهم، حيث سيوفر منصة متكاملة للبيانات تدعم اتخاذ القرار، وتحسن من كفاءة تقديم الخدمات الأساسية، إضافة إلى مواءمته مع المعايير الدولية وأهداف التنمية المستدامة، وانضمامه إلى الشبكة العالمية للمراصد الحضرية.
كما تشمل الشراكة تعزيز القدرات المؤسسية والفنية، وتطوير أنظمة البيانات والأدوات التحليلية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية، إلى جانب توسيع المشاركة في عملية التخطيط الحضري لتشمل القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، بما يضمن توافق مخرجات التنمية مع احتياجات المدينة وأولوياتها.
التعليقات