أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إن اللقاءات الإقليمية الأخيرة يمكن قراءتها من زاوية استراتيجية بوصفها محاولة لتشكيل إطار مرن متعدد الأطراف، يهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة ومنع تحولها إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
وأوضح الحوارات أن هذا الحراك يقوم على أدوار متكاملة، حيث يسعى الأردن إلى منع ارتداد الحرب إلى الداخل والحفاظ على استقرار الجبهة الوطنية، في حين تركز السعودية على إدارة التهديدات الإقليمية، خصوصاً المرتبطة بإيران، دون الانخراط في مواجهة مباشرة، بينما تعمل قطر على إبقاء قنوات التواصل السياسي مفتوحة مع أطراف متباينة في آن واحد.
وأشار إلى أن هذا التنسيق لا يحمل طابعاً عسكرياً مباشراً، بل يندرج ضمن إطار سياسي دفاعي يهدف إلى رفع الكلفة السياسية على الأطراف المتسببة في التصعيد، وفي الوقت ذاته الحد من أي اندفاع غير محسوب نحو الحرب.
وبيّن أن هذه التحركات ترافقت مع اجتماعات أوسع، من بينها لقاءات إقليمية تناولت أمن الطاقة ومسارات التفاوض، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز وتدفق النفط، ما يعكس حضور البعد الاقتصادي إلى جانب السياسي في إدارة الأزمة.
وأضاف الحوارات أن تعدد هذه الاجتماعات، إلى جانب الانفتاح على قوى دولية، يشير إلى بداية مرحلة دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة وإعادة تموضع القوى في الإقليم، لافتاً إلى أن الأردن يلعب دور دولة التوازن، فيما تحاول دول أخرى إدارة المخاطر دون التورط في صراع واسع.
وأكد أن المشهد الحالي يعكس اقتراب الأطراف الدولية من صياغة ملامح المرحلة المقبلة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء يحد من نفوذ إيران، بينما تتجه أطراف أخرى إلى فرض شروط مختلفة، في وقت لا تزال فيه إيران تسعى إلى تثبيت حضورها كطرف لا يمكن تجاوزه.
وختم الحوارات بالإشارة إلى أن هذه التحركات مجتمعة تعكس محاولة جدية لاحتواء التصعيد وفتح مسارات سياسية، بما يمنع توسع الصراع ويحافظ على استقرار المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إن اللقاءات الإقليمية الأخيرة يمكن قراءتها من زاوية استراتيجية بوصفها محاولة لتشكيل إطار مرن متعدد الأطراف، يهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة ومنع تحولها إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
وأوضح الحوارات أن هذا الحراك يقوم على أدوار متكاملة، حيث يسعى الأردن إلى منع ارتداد الحرب إلى الداخل والحفاظ على استقرار الجبهة الوطنية، في حين تركز السعودية على إدارة التهديدات الإقليمية، خصوصاً المرتبطة بإيران، دون الانخراط في مواجهة مباشرة، بينما تعمل قطر على إبقاء قنوات التواصل السياسي مفتوحة مع أطراف متباينة في آن واحد.
وأشار إلى أن هذا التنسيق لا يحمل طابعاً عسكرياً مباشراً، بل يندرج ضمن إطار سياسي دفاعي يهدف إلى رفع الكلفة السياسية على الأطراف المتسببة في التصعيد، وفي الوقت ذاته الحد من أي اندفاع غير محسوب نحو الحرب.
وبيّن أن هذه التحركات ترافقت مع اجتماعات أوسع، من بينها لقاءات إقليمية تناولت أمن الطاقة ومسارات التفاوض، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز وتدفق النفط، ما يعكس حضور البعد الاقتصادي إلى جانب السياسي في إدارة الأزمة.
وأضاف الحوارات أن تعدد هذه الاجتماعات، إلى جانب الانفتاح على قوى دولية، يشير إلى بداية مرحلة دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة وإعادة تموضع القوى في الإقليم، لافتاً إلى أن الأردن يلعب دور دولة التوازن، فيما تحاول دول أخرى إدارة المخاطر دون التورط في صراع واسع.
وأكد أن المشهد الحالي يعكس اقتراب الأطراف الدولية من صياغة ملامح المرحلة المقبلة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء يحد من نفوذ إيران، بينما تتجه أطراف أخرى إلى فرض شروط مختلفة، في وقت لا تزال فيه إيران تسعى إلى تثبيت حضورها كطرف لا يمكن تجاوزه.
وختم الحوارات بالإشارة إلى أن هذه التحركات مجتمعة تعكس محاولة جدية لاحتواء التصعيد وفتح مسارات سياسية، بما يمنع توسع الصراع ويحافظ على استقرار المنطقة.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إن اللقاءات الإقليمية الأخيرة يمكن قراءتها من زاوية استراتيجية بوصفها محاولة لتشكيل إطار مرن متعدد الأطراف، يهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة ومنع تحولها إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
وأوضح الحوارات أن هذا الحراك يقوم على أدوار متكاملة، حيث يسعى الأردن إلى منع ارتداد الحرب إلى الداخل والحفاظ على استقرار الجبهة الوطنية، في حين تركز السعودية على إدارة التهديدات الإقليمية، خصوصاً المرتبطة بإيران، دون الانخراط في مواجهة مباشرة، بينما تعمل قطر على إبقاء قنوات التواصل السياسي مفتوحة مع أطراف متباينة في آن واحد.
وأشار إلى أن هذا التنسيق لا يحمل طابعاً عسكرياً مباشراً، بل يندرج ضمن إطار سياسي دفاعي يهدف إلى رفع الكلفة السياسية على الأطراف المتسببة في التصعيد، وفي الوقت ذاته الحد من أي اندفاع غير محسوب نحو الحرب.
وبيّن أن هذه التحركات ترافقت مع اجتماعات أوسع، من بينها لقاءات إقليمية تناولت أمن الطاقة ومسارات التفاوض، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز وتدفق النفط، ما يعكس حضور البعد الاقتصادي إلى جانب السياسي في إدارة الأزمة.
وأضاف الحوارات أن تعدد هذه الاجتماعات، إلى جانب الانفتاح على قوى دولية، يشير إلى بداية مرحلة دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة وإعادة تموضع القوى في الإقليم، لافتاً إلى أن الأردن يلعب دور دولة التوازن، فيما تحاول دول أخرى إدارة المخاطر دون التورط في صراع واسع.
وأكد أن المشهد الحالي يعكس اقتراب الأطراف الدولية من صياغة ملامح المرحلة المقبلة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء يحد من نفوذ إيران، بينما تتجه أطراف أخرى إلى فرض شروط مختلفة، في وقت لا تزال فيه إيران تسعى إلى تثبيت حضورها كطرف لا يمكن تجاوزه.
وختم الحوارات بالإشارة إلى أن هذه التحركات مجتمعة تعكس محاولة جدية لاحتواء التصعيد وفتح مسارات سياسية، بما يمنع توسع الصراع ويحافظ على استقرار المنطقة.
التعليقات