أخبار اليوم – تالا الفقيه
عرض سائق السفريات سامح الزعبي جملة من التحديات التي تواجه العاملين في قطاع السفريات، مؤكداً أن السائقين يعانون من تراجع فرص العمل نتيجة ما وصفه بعدم تكافؤ الفرص مع الباصات العاملة على الخطوط المختلفة.
وأوضح الزعبي أن سائقي السفريات يُسمح لهم بالعمل وفق نظام محدد يتيح رحلة واحدة كل عدة أيام، في حين أن الباصات تعمل بشكل يومي وعلى مدار الساعة، ما يؤدي إلى استحواذها على الجزء الأكبر من الركاب، خاصة مع تقديمها أسعاراً أقل.
وبيّن أن بعض الباصات تعمل على خطوط غير مخصصة لها، وتقوم بنقل الركاب بين عدة وجهات دون التقيد بالمسارات الرسمية أو التصاريح المطلوبة، الأمر الذي يزيد من الضغط على سائقي السفريات ويحد من قدرتهم على الحصول على ركاب.
وأشار إلى أن السائقين ينتظرون لأيام طويلة للحصول على دورهم في العمل، وفي كثير من الأحيان لا يتمكنون من تأمين عدد كافٍ من الركاب، ما ينعكس سلباً على دخلهم، خاصة في ظل الالتزامات المالية التي يتحملها العديد منهم.
وأكد الزعبي أن المشكلة لا تكمن في وجود الباصات بحد ذاتها، بل في آلية عملها، مطالباً بضرورة تنظيم القطاع بحيث يلتزم كل طرف بالخطوط المخصصة له، مع توفير رقابة تضمن العدالة بين جميع العاملين.
وأضاف أن استمرار الوضع الحالي يضع مئات السائقين أمام ظروف معيشية صعبة، مشيراً إلى أن عدد المتضررين كبير، وأن كثيرين منهم يعيلون أسرهم من هذا العمل، ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول توازن بين مصلحة السائقين واحتياجات المواطنين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
عرض سائق السفريات سامح الزعبي جملة من التحديات التي تواجه العاملين في قطاع السفريات، مؤكداً أن السائقين يعانون من تراجع فرص العمل نتيجة ما وصفه بعدم تكافؤ الفرص مع الباصات العاملة على الخطوط المختلفة.
وأوضح الزعبي أن سائقي السفريات يُسمح لهم بالعمل وفق نظام محدد يتيح رحلة واحدة كل عدة أيام، في حين أن الباصات تعمل بشكل يومي وعلى مدار الساعة، ما يؤدي إلى استحواذها على الجزء الأكبر من الركاب، خاصة مع تقديمها أسعاراً أقل.
وبيّن أن بعض الباصات تعمل على خطوط غير مخصصة لها، وتقوم بنقل الركاب بين عدة وجهات دون التقيد بالمسارات الرسمية أو التصاريح المطلوبة، الأمر الذي يزيد من الضغط على سائقي السفريات ويحد من قدرتهم على الحصول على ركاب.
وأشار إلى أن السائقين ينتظرون لأيام طويلة للحصول على دورهم في العمل، وفي كثير من الأحيان لا يتمكنون من تأمين عدد كافٍ من الركاب، ما ينعكس سلباً على دخلهم، خاصة في ظل الالتزامات المالية التي يتحملها العديد منهم.
وأكد الزعبي أن المشكلة لا تكمن في وجود الباصات بحد ذاتها، بل في آلية عملها، مطالباً بضرورة تنظيم القطاع بحيث يلتزم كل طرف بالخطوط المخصصة له، مع توفير رقابة تضمن العدالة بين جميع العاملين.
وأضاف أن استمرار الوضع الحالي يضع مئات السائقين أمام ظروف معيشية صعبة، مشيراً إلى أن عدد المتضررين كبير، وأن كثيرين منهم يعيلون أسرهم من هذا العمل، ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول توازن بين مصلحة السائقين واحتياجات المواطنين.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
عرض سائق السفريات سامح الزعبي جملة من التحديات التي تواجه العاملين في قطاع السفريات، مؤكداً أن السائقين يعانون من تراجع فرص العمل نتيجة ما وصفه بعدم تكافؤ الفرص مع الباصات العاملة على الخطوط المختلفة.
وأوضح الزعبي أن سائقي السفريات يُسمح لهم بالعمل وفق نظام محدد يتيح رحلة واحدة كل عدة أيام، في حين أن الباصات تعمل بشكل يومي وعلى مدار الساعة، ما يؤدي إلى استحواذها على الجزء الأكبر من الركاب، خاصة مع تقديمها أسعاراً أقل.
وبيّن أن بعض الباصات تعمل على خطوط غير مخصصة لها، وتقوم بنقل الركاب بين عدة وجهات دون التقيد بالمسارات الرسمية أو التصاريح المطلوبة، الأمر الذي يزيد من الضغط على سائقي السفريات ويحد من قدرتهم على الحصول على ركاب.
وأشار إلى أن السائقين ينتظرون لأيام طويلة للحصول على دورهم في العمل، وفي كثير من الأحيان لا يتمكنون من تأمين عدد كافٍ من الركاب، ما ينعكس سلباً على دخلهم، خاصة في ظل الالتزامات المالية التي يتحملها العديد منهم.
وأكد الزعبي أن المشكلة لا تكمن في وجود الباصات بحد ذاتها، بل في آلية عملها، مطالباً بضرورة تنظيم القطاع بحيث يلتزم كل طرف بالخطوط المخصصة له، مع توفير رقابة تضمن العدالة بين جميع العاملين.
وأضاف أن استمرار الوضع الحالي يضع مئات السائقين أمام ظروف معيشية صعبة، مشيراً إلى أن عدد المتضررين كبير، وأن كثيرين منهم يعيلون أسرهم من هذا العمل، ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول توازن بين مصلحة السائقين واحتياجات المواطنين.
التعليقات