حذّرت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز من مجموعة من العادات اليومية التي يمارسها كثيرون دون إدراك آثارها التراكمية على صحة الأسنان واللثة، مؤكدة أن هذه السلوكيات قد تؤدي مع الوقت إلى تآكل مينا الأسنان وزيادة الحساسية وظهور الكسور الدقيقة، إضافة إلى التهابات قد تصبح معقدة في مراحل لاحقة.
وأوضحت الحموز أن من أبرز هذه الممارسات قضم الأشياء الصلبة مثل أغطية الأقلام أو الأظافر أو مضغ الثلج، مشيرة إلى أن هذه العادات تتسبب بحدوث شقوق دقيقة في الأسنان تتفاقم تدريجياً. كما لفتت إلى خطورة استخدام الأسنان لفتح العبوات، لما قد يسببه ذلك من تشقق مباشر وانتقال البكتيريا إلى الفم، ما يزيد احتمالية الالتهابات.
وبيّنت أن التنفس عبر الفم بدلاً من الأنف يؤثر على توازن الحموضة داخل الفم، الأمر الذي يرفع خطر تسوس الأسنان والتهاب اللثة، مضيفة أن الإفراط في استخدام منتجات تبييض الأسنان المنزلية دون إشراف طبي يؤدي إلى ترقق طبقة المينا وتهيج اللثة وزيادة الحساسية.
وأكدت أن تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، خاصة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات، يساهم في تغذية البكتيريا داخل الفم، ما يؤدي إلى مهاجمة مينا الأسنان بشكل مستمر. كما أشارت إلى أن صرير الأسنان أثناء النوم من العادات غير الملحوظة التي تسبب تآكل الأسنان وتسطيحها وظهور كسور فيها، إضافة إلى آلام في مفصل الفك، ناصحة باستخدام واقٍ ليلي للأسنان والتقليل من التوتر والحد من استهلاك الكافيين.
وأضافت الحموز أن تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام قد يسرّع من تآكل المينا نتيجة ضعفها المؤقت بعد التعرض للأحماض، مشددة على ضرورة الانتظار فترة زمنية حتى يستعيد اللعاب توازنه الطبيعي داخل الفم.
وختمت بالتأكيد على أهمية استخدام خيط الأسنان يومياً، باعتباره وسيلة أساسية لإزالة بقايا الطعام والبلاك من الأماكن التي لا تصل إليها الفرشاة، محذّرة من أن إهمال هذه الخطوة يؤدي إلى تراكم المشكلات داخل الفم بشكل تدريجي.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
حذّرت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز من مجموعة من العادات اليومية التي يمارسها كثيرون دون إدراك آثارها التراكمية على صحة الأسنان واللثة، مؤكدة أن هذه السلوكيات قد تؤدي مع الوقت إلى تآكل مينا الأسنان وزيادة الحساسية وظهور الكسور الدقيقة، إضافة إلى التهابات قد تصبح معقدة في مراحل لاحقة.
وأوضحت الحموز أن من أبرز هذه الممارسات قضم الأشياء الصلبة مثل أغطية الأقلام أو الأظافر أو مضغ الثلج، مشيرة إلى أن هذه العادات تتسبب بحدوث شقوق دقيقة في الأسنان تتفاقم تدريجياً. كما لفتت إلى خطورة استخدام الأسنان لفتح العبوات، لما قد يسببه ذلك من تشقق مباشر وانتقال البكتيريا إلى الفم، ما يزيد احتمالية الالتهابات.
وبيّنت أن التنفس عبر الفم بدلاً من الأنف يؤثر على توازن الحموضة داخل الفم، الأمر الذي يرفع خطر تسوس الأسنان والتهاب اللثة، مضيفة أن الإفراط في استخدام منتجات تبييض الأسنان المنزلية دون إشراف طبي يؤدي إلى ترقق طبقة المينا وتهيج اللثة وزيادة الحساسية.
وأكدت أن تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، خاصة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات، يساهم في تغذية البكتيريا داخل الفم، ما يؤدي إلى مهاجمة مينا الأسنان بشكل مستمر. كما أشارت إلى أن صرير الأسنان أثناء النوم من العادات غير الملحوظة التي تسبب تآكل الأسنان وتسطيحها وظهور كسور فيها، إضافة إلى آلام في مفصل الفك، ناصحة باستخدام واقٍ ليلي للأسنان والتقليل من التوتر والحد من استهلاك الكافيين.
وأضافت الحموز أن تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام قد يسرّع من تآكل المينا نتيجة ضعفها المؤقت بعد التعرض للأحماض، مشددة على ضرورة الانتظار فترة زمنية حتى يستعيد اللعاب توازنه الطبيعي داخل الفم.
وختمت بالتأكيد على أهمية استخدام خيط الأسنان يومياً، باعتباره وسيلة أساسية لإزالة بقايا الطعام والبلاك من الأماكن التي لا تصل إليها الفرشاة، محذّرة من أن إهمال هذه الخطوة يؤدي إلى تراكم المشكلات داخل الفم بشكل تدريجي.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
حذّرت الدكتورة الصيدلانية رولا الحموز من مجموعة من العادات اليومية التي يمارسها كثيرون دون إدراك آثارها التراكمية على صحة الأسنان واللثة، مؤكدة أن هذه السلوكيات قد تؤدي مع الوقت إلى تآكل مينا الأسنان وزيادة الحساسية وظهور الكسور الدقيقة، إضافة إلى التهابات قد تصبح معقدة في مراحل لاحقة.
وأوضحت الحموز أن من أبرز هذه الممارسات قضم الأشياء الصلبة مثل أغطية الأقلام أو الأظافر أو مضغ الثلج، مشيرة إلى أن هذه العادات تتسبب بحدوث شقوق دقيقة في الأسنان تتفاقم تدريجياً. كما لفتت إلى خطورة استخدام الأسنان لفتح العبوات، لما قد يسببه ذلك من تشقق مباشر وانتقال البكتيريا إلى الفم، ما يزيد احتمالية الالتهابات.
وبيّنت أن التنفس عبر الفم بدلاً من الأنف يؤثر على توازن الحموضة داخل الفم، الأمر الذي يرفع خطر تسوس الأسنان والتهاب اللثة، مضيفة أن الإفراط في استخدام منتجات تبييض الأسنان المنزلية دون إشراف طبي يؤدي إلى ترقق طبقة المينا وتهيج اللثة وزيادة الحساسية.
وأكدت أن تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، خاصة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات، يساهم في تغذية البكتيريا داخل الفم، ما يؤدي إلى مهاجمة مينا الأسنان بشكل مستمر. كما أشارت إلى أن صرير الأسنان أثناء النوم من العادات غير الملحوظة التي تسبب تآكل الأسنان وتسطيحها وظهور كسور فيها، إضافة إلى آلام في مفصل الفك، ناصحة باستخدام واقٍ ليلي للأسنان والتقليل من التوتر والحد من استهلاك الكافيين.
وأضافت الحموز أن تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام قد يسرّع من تآكل المينا نتيجة ضعفها المؤقت بعد التعرض للأحماض، مشددة على ضرورة الانتظار فترة زمنية حتى يستعيد اللعاب توازنه الطبيعي داخل الفم.
وختمت بالتأكيد على أهمية استخدام خيط الأسنان يومياً، باعتباره وسيلة أساسية لإزالة بقايا الطعام والبلاك من الأماكن التي لا تصل إليها الفرشاة، محذّرة من أن إهمال هذه الخطوة يؤدي إلى تراكم المشكلات داخل الفم بشكل تدريجي.
التعليقات
الحموز: عادات يومية بسيطة تُتلف الأسنان وتُفاقم مشكلات الفم
 
طريقة العرض :
كامل
الصورة الرئيسية فقط
بدون صور
اظهار التعليقات
التعليقات