أخبار اليوم - في مساء يومٍ اعتيادي من أيام محافظة الطفيلة ، وتحديداً في منطقة صنفحة، كان الشاب عبد الله الرواشدة يقضي وقته بين جبال المنطقة يرعى غنمه برفقة أصدقائه. ومع غياب شمس ذلك اليوم، عاد الجميع نحو بيوتهم، لكن القصة لم تنتهِ هناك.
عند وصول عبد الله إلى المنزل، اكتشف أنه قد ترك خلفه 'جاكيته ومحفظته' في المكان الذي كانت ترعى فيه الأغنام. وبنوايا طيبة وقوة شابٍ اعتاد هذه الجبال، قال لأصحابه: 'أنا راجع أجيب الجاكيت والمحفظة'، وعاد وحيداً إلى الموقع.
مرّ الوقت ولم يعد عبد الله. ساور القلق قلوب أصدقائه الذين انطلقوا فوراً للبحث عنه في المكان المقصود. وهناك، كانت المفاجأة التي أثارت الحيرة؛ وجدوا الجاكيت والمحفظة في مكانهما تماماً كما تركهما عبدالله، لكنه هو لم يكن هناك!
منذ تلك اللحظة، انقطعت أخبار عبد الله تماماً. والآن، مضى على اختفائه أكثر من 48 ساعة، وأهله والجهات المختصة والمتطوعون يواصلون الليل بالنهار بحثاً عنه في تضاريس المنطقة الوعرة.
يناشد أهل الشاب عبد الله كل من لديه ذرة معلومة، أو من كان متواجداً في منطقة صنفحة وما حولها وشاهد أي شيء قد يفيد البحث، أن يتقدم للإبلاغ فوراً.
للتواصل مع أهل المفقود: 0778730053
أو إبلاغ أقرب مركز أمني (الجهات المختصة).
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع 'عبد الله الرواشدة' بأهله ورده إليهم سالماً معافى
أخبار اليوم - في مساء يومٍ اعتيادي من أيام محافظة الطفيلة ، وتحديداً في منطقة صنفحة، كان الشاب عبد الله الرواشدة يقضي وقته بين جبال المنطقة يرعى غنمه برفقة أصدقائه. ومع غياب شمس ذلك اليوم، عاد الجميع نحو بيوتهم، لكن القصة لم تنتهِ هناك.
عند وصول عبد الله إلى المنزل، اكتشف أنه قد ترك خلفه 'جاكيته ومحفظته' في المكان الذي كانت ترعى فيه الأغنام. وبنوايا طيبة وقوة شابٍ اعتاد هذه الجبال، قال لأصحابه: 'أنا راجع أجيب الجاكيت والمحفظة'، وعاد وحيداً إلى الموقع.
مرّ الوقت ولم يعد عبد الله. ساور القلق قلوب أصدقائه الذين انطلقوا فوراً للبحث عنه في المكان المقصود. وهناك، كانت المفاجأة التي أثارت الحيرة؛ وجدوا الجاكيت والمحفظة في مكانهما تماماً كما تركهما عبدالله، لكنه هو لم يكن هناك!
منذ تلك اللحظة، انقطعت أخبار عبد الله تماماً. والآن، مضى على اختفائه أكثر من 48 ساعة، وأهله والجهات المختصة والمتطوعون يواصلون الليل بالنهار بحثاً عنه في تضاريس المنطقة الوعرة.
يناشد أهل الشاب عبد الله كل من لديه ذرة معلومة، أو من كان متواجداً في منطقة صنفحة وما حولها وشاهد أي شيء قد يفيد البحث، أن يتقدم للإبلاغ فوراً.
للتواصل مع أهل المفقود: 0778730053
أو إبلاغ أقرب مركز أمني (الجهات المختصة).
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع 'عبد الله الرواشدة' بأهله ورده إليهم سالماً معافى
أخبار اليوم - في مساء يومٍ اعتيادي من أيام محافظة الطفيلة ، وتحديداً في منطقة صنفحة، كان الشاب عبد الله الرواشدة يقضي وقته بين جبال المنطقة يرعى غنمه برفقة أصدقائه. ومع غياب شمس ذلك اليوم، عاد الجميع نحو بيوتهم، لكن القصة لم تنتهِ هناك.
عند وصول عبد الله إلى المنزل، اكتشف أنه قد ترك خلفه 'جاكيته ومحفظته' في المكان الذي كانت ترعى فيه الأغنام. وبنوايا طيبة وقوة شابٍ اعتاد هذه الجبال، قال لأصحابه: 'أنا راجع أجيب الجاكيت والمحفظة'، وعاد وحيداً إلى الموقع.
مرّ الوقت ولم يعد عبد الله. ساور القلق قلوب أصدقائه الذين انطلقوا فوراً للبحث عنه في المكان المقصود. وهناك، كانت المفاجأة التي أثارت الحيرة؛ وجدوا الجاكيت والمحفظة في مكانهما تماماً كما تركهما عبدالله، لكنه هو لم يكن هناك!
منذ تلك اللحظة، انقطعت أخبار عبد الله تماماً. والآن، مضى على اختفائه أكثر من 48 ساعة، وأهله والجهات المختصة والمتطوعون يواصلون الليل بالنهار بحثاً عنه في تضاريس المنطقة الوعرة.
يناشد أهل الشاب عبد الله كل من لديه ذرة معلومة، أو من كان متواجداً في منطقة صنفحة وما حولها وشاهد أي شيء قد يفيد البحث، أن يتقدم للإبلاغ فوراً.
للتواصل مع أهل المفقود: 0778730053
أو إبلاغ أقرب مركز أمني (الجهات المختصة).
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع 'عبد الله الرواشدة' بأهله ورده إليهم سالماً معافى
التعليقات