أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّرت الدكتورة بثينة المحادين من تنامي ظاهرة انتحار الشباب، خاصة بين طلبة الطب، معتبرة أنها مؤشر خطير يتطلب وقفة جادة على المستويات كافة، في ظل ما يعيشه كثيرون بصمت من ضغوط نفسية متراكمة.
وأوضحت أن هذه الظاهرة لا تعكس ضعفًا فرديًا بقدر ما تشير إلى غياب الدعم النفسي والمساحات الآمنة للتعبير، في ظل ضغوط أكاديمية عالية وتوقعات مرتفعة وخوف مستمر من الإخفاق، ما يضع الطلبة في دائرة مغلقة من القلق والتوتر.
وبيّنت أن معالجة هذه المشكلة يجب أن تبدأ من المؤسسات التعليمية، من خلال تخفيف الأعباء الدراسية، وتعزيز خدمات الإرشاد النفسي، وإدماج مفاهيم الصحة النفسية ضمن المناهج، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر توازنًا وإنسانية.
وأكدت أن للمجتمع دورًا محوريًا في كسر الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، وتشجيع الحوار المفتوح، بما يتيح للأفراد التعبير عن مشاعرهم دون خوف أو تردد، مشيرة إلى أن الاعتراف بالمشاعر وطلب الدعم يمثلان خطوة أساسية في الحد من تفاقم هذه الحالات.
وختمت المحادين بالتأكيد على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، بحيث تتقدم الصحة النفسية على أي إنجاز، داعية إلى بناء بيئة تحتضن الإنسان وتدعم استقراره، لأن الحياة تظل أثمن من أي نجاح.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّرت الدكتورة بثينة المحادين من تنامي ظاهرة انتحار الشباب، خاصة بين طلبة الطب، معتبرة أنها مؤشر خطير يتطلب وقفة جادة على المستويات كافة، في ظل ما يعيشه كثيرون بصمت من ضغوط نفسية متراكمة.
وأوضحت أن هذه الظاهرة لا تعكس ضعفًا فرديًا بقدر ما تشير إلى غياب الدعم النفسي والمساحات الآمنة للتعبير، في ظل ضغوط أكاديمية عالية وتوقعات مرتفعة وخوف مستمر من الإخفاق، ما يضع الطلبة في دائرة مغلقة من القلق والتوتر.
وبيّنت أن معالجة هذه المشكلة يجب أن تبدأ من المؤسسات التعليمية، من خلال تخفيف الأعباء الدراسية، وتعزيز خدمات الإرشاد النفسي، وإدماج مفاهيم الصحة النفسية ضمن المناهج، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر توازنًا وإنسانية.
وأكدت أن للمجتمع دورًا محوريًا في كسر الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، وتشجيع الحوار المفتوح، بما يتيح للأفراد التعبير عن مشاعرهم دون خوف أو تردد، مشيرة إلى أن الاعتراف بالمشاعر وطلب الدعم يمثلان خطوة أساسية في الحد من تفاقم هذه الحالات.
وختمت المحادين بالتأكيد على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، بحيث تتقدم الصحة النفسية على أي إنجاز، داعية إلى بناء بيئة تحتضن الإنسان وتدعم استقراره، لأن الحياة تظل أثمن من أي نجاح.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّرت الدكتورة بثينة المحادين من تنامي ظاهرة انتحار الشباب، خاصة بين طلبة الطب، معتبرة أنها مؤشر خطير يتطلب وقفة جادة على المستويات كافة، في ظل ما يعيشه كثيرون بصمت من ضغوط نفسية متراكمة.
وأوضحت أن هذه الظاهرة لا تعكس ضعفًا فرديًا بقدر ما تشير إلى غياب الدعم النفسي والمساحات الآمنة للتعبير، في ظل ضغوط أكاديمية عالية وتوقعات مرتفعة وخوف مستمر من الإخفاق، ما يضع الطلبة في دائرة مغلقة من القلق والتوتر.
وبيّنت أن معالجة هذه المشكلة يجب أن تبدأ من المؤسسات التعليمية، من خلال تخفيف الأعباء الدراسية، وتعزيز خدمات الإرشاد النفسي، وإدماج مفاهيم الصحة النفسية ضمن المناهج، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر توازنًا وإنسانية.
وأكدت أن للمجتمع دورًا محوريًا في كسر الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، وتشجيع الحوار المفتوح، بما يتيح للأفراد التعبير عن مشاعرهم دون خوف أو تردد، مشيرة إلى أن الاعتراف بالمشاعر وطلب الدعم يمثلان خطوة أساسية في الحد من تفاقم هذه الحالات.
وختمت المحادين بالتأكيد على ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، بحيث تتقدم الصحة النفسية على أي إنجاز، داعية إلى بناء بيئة تحتضن الإنسان وتدعم استقراره، لأن الحياة تظل أثمن من أي نجاح.
التعليقات