أخبار اليوم - أكد وزير النقل السوري، يعرب بدر، أن الاجتماع الثلاثي الذي جمع سوريا والأردن وتركيا في عمّان، يشكّل محطة استراتيجية لترجمة التفاهمات الفنية إلى خطوات تنفيذية، تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي واللوجستي بين الدول الثلاث.
وأوضح بدر أن اللقاء يعكس إرادة سياسية حقيقية تتجاوز الطابع البروتوكولي، نحو بناء شراكة إقليمية قائمة على المصالح المشتركة، مشيداً بحسن تنظيم واستضافة المملكة الأردنية الهاشمية، ومثمناً جهود وزير النقل الأردني نضال القطامين في إنجاح أعمال الاجتماع.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للدول الثلاث يمنحها ميزة تنافسية فريدة، بوصفها حلقة وصل حيوية تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، مؤكداً أن تطوير قطاع النقل يمثل الركيزة الأساسية لتفعيل هذا الدور وتعظيم الاستفادة منه.
وبيّن أن توقيع مذكرة التفاهم للتعاون الثلاثي يضع الأساس لانطلاق مشاريع استراتيجية كبرى، في مقدمتها إعادة إحياء وتحديث الربط السككي، وعلى رأسه مشروع الخط الحديدي الحجازي، بما يعزز حركة نقل البضائع والركاب وفق معايير حديثة.
وأضاف أن التعاون الفني القائم، بدعم من الجانب التركي، سيسهم في استكمال الوصلات المفقودة وتأهيل البنية التحتية، بما يضمن انسيابية الحركة السككية من الأناضول وصولاً إلى ميناء العقبة والخليج العربي، ضمن ممر نقل إقليمي متكامل.
وفي سياق متصل، كشف بدر أن رؤية وزارة النقل السورية لعام 2026 ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تسهيل حركة الترانزيت عبر مواءمة الرسوم وتبسيط الإجراءات الحدودية، وتعزيز التكامل اللوجستي من خلال ربط الموانئ بالعمق العربي، إضافة إلى تبني حلول النقل الذكية لدعم التحول الرقمي ورفع تنافسية الممرات التجارية.
وأكد وجود تقارب كبير في الرؤى بين الدول الثلاث، ما يعزز فرص تحقيق الأهداف المشتركة، لافتاً إلى أن خارطة الطريق الموقعة تمثل التزاماً عملياً بتحويل الحدود إلى جسور للتنمية والتكامل.
وختم بدر بالتأكيد أن تفعيل ممر الشرق الأوسط عبر الدول الثلاث، والمتوقع دخوله الخدمة الكاملة خلال ثلاث سنوات، سيُحدث تحولاً نوعياً في المشهد الاقتصادي الإقليمي، معرباً عن تطلعه لبدء التنفيذ الفوري لبنود المذكرة عبر اللجان الفنية المشتركة.
أخبار اليوم - أكد وزير النقل السوري، يعرب بدر، أن الاجتماع الثلاثي الذي جمع سوريا والأردن وتركيا في عمّان، يشكّل محطة استراتيجية لترجمة التفاهمات الفنية إلى خطوات تنفيذية، تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي واللوجستي بين الدول الثلاث.
وأوضح بدر أن اللقاء يعكس إرادة سياسية حقيقية تتجاوز الطابع البروتوكولي، نحو بناء شراكة إقليمية قائمة على المصالح المشتركة، مشيداً بحسن تنظيم واستضافة المملكة الأردنية الهاشمية، ومثمناً جهود وزير النقل الأردني نضال القطامين في إنجاح أعمال الاجتماع.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للدول الثلاث يمنحها ميزة تنافسية فريدة، بوصفها حلقة وصل حيوية تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، مؤكداً أن تطوير قطاع النقل يمثل الركيزة الأساسية لتفعيل هذا الدور وتعظيم الاستفادة منه.
وبيّن أن توقيع مذكرة التفاهم للتعاون الثلاثي يضع الأساس لانطلاق مشاريع استراتيجية كبرى، في مقدمتها إعادة إحياء وتحديث الربط السككي، وعلى رأسه مشروع الخط الحديدي الحجازي، بما يعزز حركة نقل البضائع والركاب وفق معايير حديثة.
وأضاف أن التعاون الفني القائم، بدعم من الجانب التركي، سيسهم في استكمال الوصلات المفقودة وتأهيل البنية التحتية، بما يضمن انسيابية الحركة السككية من الأناضول وصولاً إلى ميناء العقبة والخليج العربي، ضمن ممر نقل إقليمي متكامل.
وفي سياق متصل، كشف بدر أن رؤية وزارة النقل السورية لعام 2026 ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تسهيل حركة الترانزيت عبر مواءمة الرسوم وتبسيط الإجراءات الحدودية، وتعزيز التكامل اللوجستي من خلال ربط الموانئ بالعمق العربي، إضافة إلى تبني حلول النقل الذكية لدعم التحول الرقمي ورفع تنافسية الممرات التجارية.
وأكد وجود تقارب كبير في الرؤى بين الدول الثلاث، ما يعزز فرص تحقيق الأهداف المشتركة، لافتاً إلى أن خارطة الطريق الموقعة تمثل التزاماً عملياً بتحويل الحدود إلى جسور للتنمية والتكامل.
وختم بدر بالتأكيد أن تفعيل ممر الشرق الأوسط عبر الدول الثلاث، والمتوقع دخوله الخدمة الكاملة خلال ثلاث سنوات، سيُحدث تحولاً نوعياً في المشهد الاقتصادي الإقليمي، معرباً عن تطلعه لبدء التنفيذ الفوري لبنود المذكرة عبر اللجان الفنية المشتركة.
أخبار اليوم - أكد وزير النقل السوري، يعرب بدر، أن الاجتماع الثلاثي الذي جمع سوريا والأردن وتركيا في عمّان، يشكّل محطة استراتيجية لترجمة التفاهمات الفنية إلى خطوات تنفيذية، تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي واللوجستي بين الدول الثلاث.
وأوضح بدر أن اللقاء يعكس إرادة سياسية حقيقية تتجاوز الطابع البروتوكولي، نحو بناء شراكة إقليمية قائمة على المصالح المشتركة، مشيداً بحسن تنظيم واستضافة المملكة الأردنية الهاشمية، ومثمناً جهود وزير النقل الأردني نضال القطامين في إنجاح أعمال الاجتماع.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للدول الثلاث يمنحها ميزة تنافسية فريدة، بوصفها حلقة وصل حيوية تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، مؤكداً أن تطوير قطاع النقل يمثل الركيزة الأساسية لتفعيل هذا الدور وتعظيم الاستفادة منه.
وبيّن أن توقيع مذكرة التفاهم للتعاون الثلاثي يضع الأساس لانطلاق مشاريع استراتيجية كبرى، في مقدمتها إعادة إحياء وتحديث الربط السككي، وعلى رأسه مشروع الخط الحديدي الحجازي، بما يعزز حركة نقل البضائع والركاب وفق معايير حديثة.
وأضاف أن التعاون الفني القائم، بدعم من الجانب التركي، سيسهم في استكمال الوصلات المفقودة وتأهيل البنية التحتية، بما يضمن انسيابية الحركة السككية من الأناضول وصولاً إلى ميناء العقبة والخليج العربي، ضمن ممر نقل إقليمي متكامل.
وفي سياق متصل، كشف بدر أن رؤية وزارة النقل السورية لعام 2026 ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تسهيل حركة الترانزيت عبر مواءمة الرسوم وتبسيط الإجراءات الحدودية، وتعزيز التكامل اللوجستي من خلال ربط الموانئ بالعمق العربي، إضافة إلى تبني حلول النقل الذكية لدعم التحول الرقمي ورفع تنافسية الممرات التجارية.
وأكد وجود تقارب كبير في الرؤى بين الدول الثلاث، ما يعزز فرص تحقيق الأهداف المشتركة، لافتاً إلى أن خارطة الطريق الموقعة تمثل التزاماً عملياً بتحويل الحدود إلى جسور للتنمية والتكامل.
وختم بدر بالتأكيد أن تفعيل ممر الشرق الأوسط عبر الدول الثلاث، والمتوقع دخوله الخدمة الكاملة خلال ثلاث سنوات، سيُحدث تحولاً نوعياً في المشهد الاقتصادي الإقليمي، معرباً عن تطلعه لبدء التنفيذ الفوري لبنود المذكرة عبر اللجان الفنية المشتركة.
التعليقات