أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال المؤسس والمنسق العام لمبادرة “تترك أثر” بلال الزعبي إن المبادرة انطلقت في محافظة العقبة عام 2018 كمبادرة خيرية إنسانية تطوعية، واستطاعت خلال سنوات عملها أن تتحول إلى نموذج شبابي فاعل يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح العمل التطوعي بين الشباب.
وأوضح الزعبي أن المبادرة نفذت العديد من الأنشطة التطوعية والإنسانية، وشاركت في الفعاليات الوطنية المختلفة، مؤكداً أنها تعمل ضمن عدة محاور تشمل التعليم والصحة والبيئة وتنمية المجتمع، وتضم اليوم نحو 350 متطوعاً ومتطوعة في محافظة العقبة.
وأضاف أن المبادرة تقوم على شراكات وتنسيق مستمر مع عدد من الجهات الرسمية والمجتمعية، من بينها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومديرية الأمن العام، والشرطة المجتمعية، ومديرية الشباب، ومديرية التربية والتعليم، إلى جانب الهيئات الشبابية ومؤسسة ولي العهد.
وبيّن الزعبي أن المبادرة حققت حضوراً لافتاً على المستويين المحلي والدولي، حيث حصلت خلال عامي 2020 و2021 على جائزة عالمية في لندن، وتم تسجيلها ضمن مبادرات ذات أثر متميز، كما حظيت بتكريم ولقاء جلالة الملك في قصر الحسينية مرتين، إضافة إلى لقاء سمو ولي العهد في العقبة.
وأكد أن المبادرة تسعى إلى إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الشباب، من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتمكينهم ليكونوا شركاء في بناء الأردن، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على تنفيذ فعاليات مؤقتة، بل يمتد إلى بناء علاقات طويلة الأمد وتحقيق تغيير إيجابي مستدام داخل المجتمع.
وأشار إلى أن قياس النجاح في المبادرة يعتمد على التغيير النوعي في حياة المستفيدين، وليس فقط على عدد الأنشطة، من خلال متابعة الأثر الفعلي والتغذية الراجعة والتغيرات السلوكية التي تطرأ على الأفراد.
وختم الزعبي بالتأكيد على سعي المبادرة إلى التوسع الجغرافي داخل المملكة وخارجها، حيث شاركت في فعاليات دولية في عدد من الدول، إلى جانب العمل على تشكيل فرق في محافظات عدة مثل عمّان ومعان، مع طموح مستقبلي لتحويل المبادرة إلى هيئة شبابية منظمة تسهم في ترسيخ العمل التطوعي واستدامة أثره في المجتمع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال المؤسس والمنسق العام لمبادرة “تترك أثر” بلال الزعبي إن المبادرة انطلقت في محافظة العقبة عام 2018 كمبادرة خيرية إنسانية تطوعية، واستطاعت خلال سنوات عملها أن تتحول إلى نموذج شبابي فاعل يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح العمل التطوعي بين الشباب.
وأوضح الزعبي أن المبادرة نفذت العديد من الأنشطة التطوعية والإنسانية، وشاركت في الفعاليات الوطنية المختلفة، مؤكداً أنها تعمل ضمن عدة محاور تشمل التعليم والصحة والبيئة وتنمية المجتمع، وتضم اليوم نحو 350 متطوعاً ومتطوعة في محافظة العقبة.
وأضاف أن المبادرة تقوم على شراكات وتنسيق مستمر مع عدد من الجهات الرسمية والمجتمعية، من بينها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومديرية الأمن العام، والشرطة المجتمعية، ومديرية الشباب، ومديرية التربية والتعليم، إلى جانب الهيئات الشبابية ومؤسسة ولي العهد.
وبيّن الزعبي أن المبادرة حققت حضوراً لافتاً على المستويين المحلي والدولي، حيث حصلت خلال عامي 2020 و2021 على جائزة عالمية في لندن، وتم تسجيلها ضمن مبادرات ذات أثر متميز، كما حظيت بتكريم ولقاء جلالة الملك في قصر الحسينية مرتين، إضافة إلى لقاء سمو ولي العهد في العقبة.
وأكد أن المبادرة تسعى إلى إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الشباب، من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتمكينهم ليكونوا شركاء في بناء الأردن، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على تنفيذ فعاليات مؤقتة، بل يمتد إلى بناء علاقات طويلة الأمد وتحقيق تغيير إيجابي مستدام داخل المجتمع.
وأشار إلى أن قياس النجاح في المبادرة يعتمد على التغيير النوعي في حياة المستفيدين، وليس فقط على عدد الأنشطة، من خلال متابعة الأثر الفعلي والتغذية الراجعة والتغيرات السلوكية التي تطرأ على الأفراد.
وختم الزعبي بالتأكيد على سعي المبادرة إلى التوسع الجغرافي داخل المملكة وخارجها، حيث شاركت في فعاليات دولية في عدد من الدول، إلى جانب العمل على تشكيل فرق في محافظات عدة مثل عمّان ومعان، مع طموح مستقبلي لتحويل المبادرة إلى هيئة شبابية منظمة تسهم في ترسيخ العمل التطوعي واستدامة أثره في المجتمع.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال المؤسس والمنسق العام لمبادرة “تترك أثر” بلال الزعبي إن المبادرة انطلقت في محافظة العقبة عام 2018 كمبادرة خيرية إنسانية تطوعية، واستطاعت خلال سنوات عملها أن تتحول إلى نموذج شبابي فاعل يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح العمل التطوعي بين الشباب.
وأوضح الزعبي أن المبادرة نفذت العديد من الأنشطة التطوعية والإنسانية، وشاركت في الفعاليات الوطنية المختلفة، مؤكداً أنها تعمل ضمن عدة محاور تشمل التعليم والصحة والبيئة وتنمية المجتمع، وتضم اليوم نحو 350 متطوعاً ومتطوعة في محافظة العقبة.
وأضاف أن المبادرة تقوم على شراكات وتنسيق مستمر مع عدد من الجهات الرسمية والمجتمعية، من بينها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومديرية الأمن العام، والشرطة المجتمعية، ومديرية الشباب، ومديرية التربية والتعليم، إلى جانب الهيئات الشبابية ومؤسسة ولي العهد.
وبيّن الزعبي أن المبادرة حققت حضوراً لافتاً على المستويين المحلي والدولي، حيث حصلت خلال عامي 2020 و2021 على جائزة عالمية في لندن، وتم تسجيلها ضمن مبادرات ذات أثر متميز، كما حظيت بتكريم ولقاء جلالة الملك في قصر الحسينية مرتين، إضافة إلى لقاء سمو ولي العهد في العقبة.
وأكد أن المبادرة تسعى إلى إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الشباب، من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتمكينهم ليكونوا شركاء في بناء الأردن، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على تنفيذ فعاليات مؤقتة، بل يمتد إلى بناء علاقات طويلة الأمد وتحقيق تغيير إيجابي مستدام داخل المجتمع.
وأشار إلى أن قياس النجاح في المبادرة يعتمد على التغيير النوعي في حياة المستفيدين، وليس فقط على عدد الأنشطة، من خلال متابعة الأثر الفعلي والتغذية الراجعة والتغيرات السلوكية التي تطرأ على الأفراد.
وختم الزعبي بالتأكيد على سعي المبادرة إلى التوسع الجغرافي داخل المملكة وخارجها، حيث شاركت في فعاليات دولية في عدد من الدول، إلى جانب العمل على تشكيل فرق في محافظات عدة مثل عمّان ومعان، مع طموح مستقبلي لتحويل المبادرة إلى هيئة شبابية منظمة تسهم في ترسيخ العمل التطوعي واستدامة أثره في المجتمع.
التعليقات