أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال راكان شويحات إن فكرة مشروع “مرسال” انطلقت من تساؤل بسيط حول كيفية إعادة تقديم التراث اليوم بصورة حية وقريبة من الناس، بحيث لا يبقى مجرد موروث محفوظ، وإنما تجربة يمكن الشعور بها والعيش تفاصيلها.
وأضاف أن القائمين على المشروع يؤمنون بأن التراث جزء أصيل من الهوية اليومية، ومن الذاكرة والقصص التي لا يجب أن تندثر، مشيراً إلى أن البداية كانت مع أغنية “أبو شويحة” التي شكلت الشرارة الأولى، وأثبتت وجود جمهور حقيقي متعطش لهذا النوع من الأعمال عندما يُقدّم بطريقة صادقة.
وبيّن شويحات أن المشروع انتقل اليوم إلى مرحلة جديدة من خلال تقديم أغنية “ابن هجهوج”، موضحاً أنها لا تقتصر على اللحن والكلمات، وإنما تحمل قصة إنسان مرتبطة بالبطولة والانتماء، وتعكس جزءاً من ذاكرة المكان.
وأكد أن العمل جاء نتيجة جهد جماعي شارك فيه فنانون وعازفون، بهدف الحفاظ على روح الأغنية التراثية وتقديمها بأسلوب يجعلها أقرب إلى جمهور اليوم، مع الحفاظ على أصالتها.
وأشار إلى أن “مرسال” ليس مجرد مشروع موسيقي، بل مساحة لرواية القصص وإعادة إحياء أصوات ربما غابت، لكنها لم تختفِ، لافتاً إلى أن الطموح يتمثل في توسيع المشروع ليصل إلى مختلف المناطق، ويوثق أكبر قدر ممكن من التراث الأردني، سواء كان مغنّى أو مروياً.
وختم شويحات حديثه بالتأكيد على أن الأغنية التراثية تمثل “متحفاً سمعياً مجانياً” يتيح التعرف على تاريخ الأردن وثقافته وعاداته من خلال الموسيقى، معرباً عن أمله في أن يشكّل المشروع خطوة جديدة في مسار طويل لإحياء التراث الوطني.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال راكان شويحات إن فكرة مشروع “مرسال” انطلقت من تساؤل بسيط حول كيفية إعادة تقديم التراث اليوم بصورة حية وقريبة من الناس، بحيث لا يبقى مجرد موروث محفوظ، وإنما تجربة يمكن الشعور بها والعيش تفاصيلها.
وأضاف أن القائمين على المشروع يؤمنون بأن التراث جزء أصيل من الهوية اليومية، ومن الذاكرة والقصص التي لا يجب أن تندثر، مشيراً إلى أن البداية كانت مع أغنية “أبو شويحة” التي شكلت الشرارة الأولى، وأثبتت وجود جمهور حقيقي متعطش لهذا النوع من الأعمال عندما يُقدّم بطريقة صادقة.
وبيّن شويحات أن المشروع انتقل اليوم إلى مرحلة جديدة من خلال تقديم أغنية “ابن هجهوج”، موضحاً أنها لا تقتصر على اللحن والكلمات، وإنما تحمل قصة إنسان مرتبطة بالبطولة والانتماء، وتعكس جزءاً من ذاكرة المكان.
وأكد أن العمل جاء نتيجة جهد جماعي شارك فيه فنانون وعازفون، بهدف الحفاظ على روح الأغنية التراثية وتقديمها بأسلوب يجعلها أقرب إلى جمهور اليوم، مع الحفاظ على أصالتها.
وأشار إلى أن “مرسال” ليس مجرد مشروع موسيقي، بل مساحة لرواية القصص وإعادة إحياء أصوات ربما غابت، لكنها لم تختفِ، لافتاً إلى أن الطموح يتمثل في توسيع المشروع ليصل إلى مختلف المناطق، ويوثق أكبر قدر ممكن من التراث الأردني، سواء كان مغنّى أو مروياً.
وختم شويحات حديثه بالتأكيد على أن الأغنية التراثية تمثل “متحفاً سمعياً مجانياً” يتيح التعرف على تاريخ الأردن وثقافته وعاداته من خلال الموسيقى، معرباً عن أمله في أن يشكّل المشروع خطوة جديدة في مسار طويل لإحياء التراث الوطني.
أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال راكان شويحات إن فكرة مشروع “مرسال” انطلقت من تساؤل بسيط حول كيفية إعادة تقديم التراث اليوم بصورة حية وقريبة من الناس، بحيث لا يبقى مجرد موروث محفوظ، وإنما تجربة يمكن الشعور بها والعيش تفاصيلها.
وأضاف أن القائمين على المشروع يؤمنون بأن التراث جزء أصيل من الهوية اليومية، ومن الذاكرة والقصص التي لا يجب أن تندثر، مشيراً إلى أن البداية كانت مع أغنية “أبو شويحة” التي شكلت الشرارة الأولى، وأثبتت وجود جمهور حقيقي متعطش لهذا النوع من الأعمال عندما يُقدّم بطريقة صادقة.
وبيّن شويحات أن المشروع انتقل اليوم إلى مرحلة جديدة من خلال تقديم أغنية “ابن هجهوج”، موضحاً أنها لا تقتصر على اللحن والكلمات، وإنما تحمل قصة إنسان مرتبطة بالبطولة والانتماء، وتعكس جزءاً من ذاكرة المكان.
وأكد أن العمل جاء نتيجة جهد جماعي شارك فيه فنانون وعازفون، بهدف الحفاظ على روح الأغنية التراثية وتقديمها بأسلوب يجعلها أقرب إلى جمهور اليوم، مع الحفاظ على أصالتها.
وأشار إلى أن “مرسال” ليس مجرد مشروع موسيقي، بل مساحة لرواية القصص وإعادة إحياء أصوات ربما غابت، لكنها لم تختفِ، لافتاً إلى أن الطموح يتمثل في توسيع المشروع ليصل إلى مختلف المناطق، ويوثق أكبر قدر ممكن من التراث الأردني، سواء كان مغنّى أو مروياً.
وختم شويحات حديثه بالتأكيد على أن الأغنية التراثية تمثل “متحفاً سمعياً مجانياً” يتيح التعرف على تاريخ الأردن وثقافته وعاداته من خلال الموسيقى، معرباً عن أمله في أن يشكّل المشروع خطوة جديدة في مسار طويل لإحياء التراث الوطني.
التعليقات