أخبار اليوم - تالا الفقيه- قال منير دية إن أسعار السلع التي شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة الماضية، على خلفية الحرب والصراع الدائر في الشرق الأوسط، مرشحة للانخفاض التدريجي خلال المرحلة المقبلة، مع تراجع الأسباب التي أدت إلى تلك الزيادات.
وأوضح دية أن الأسواق تأثرت بعدة عوامل خلال الفترة الماضية، من أبرزها ارتفاع أجور الشحن، والاضطرابات في سلاسل التوريد، إلى جانب الحديث عن إغلاقات جزئية في ممرات ملاحية حيوية مثل مضيق هرمز، فضلاً عن استغلال بعض التجار للأوضاع لرفع الأسعار وزيادة الأرباح.
وأشار إلى أن عودة المواطنين إلى مستويات الاستهلاك الطبيعية، بل واتجاههم نحو ترشيد الإنفاق، ستؤدي إلى تراجع الطلب في الأسواق، وهو ما يقابله زيادة في حجم المعروض، الأمر الذي يدفع الأسعار نحو الانخفاض بشكل تدريجي.
وبيّن دية أن المواطن لم يعد قادراً على تحمل استمرار الأسعار عند مستوياتها المرتفعة، في ظل تعدد الالتزامات المالية، من أقساط القروض، وفواتير الكهرباء والمواصلات والاتصالات، إلى جانب النفقات الأساسية كالغذاء والتعليم والرعاية الصحية.
وأكد أن أي تهدئة أو وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة من شأنه أن يعزز استقرار الأسواق، ويعيدها إلى ظروفها الاعتيادية، ما يساهم في زوال أسباب ارتفاع الأسعار سواء الداخلية أو الخارجية، ويقود في النهاية إلى عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
أخبار اليوم - تالا الفقيه- قال منير دية إن أسعار السلع التي شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة الماضية، على خلفية الحرب والصراع الدائر في الشرق الأوسط، مرشحة للانخفاض التدريجي خلال المرحلة المقبلة، مع تراجع الأسباب التي أدت إلى تلك الزيادات.
وأوضح دية أن الأسواق تأثرت بعدة عوامل خلال الفترة الماضية، من أبرزها ارتفاع أجور الشحن، والاضطرابات في سلاسل التوريد، إلى جانب الحديث عن إغلاقات جزئية في ممرات ملاحية حيوية مثل مضيق هرمز، فضلاً عن استغلال بعض التجار للأوضاع لرفع الأسعار وزيادة الأرباح.
وأشار إلى أن عودة المواطنين إلى مستويات الاستهلاك الطبيعية، بل واتجاههم نحو ترشيد الإنفاق، ستؤدي إلى تراجع الطلب في الأسواق، وهو ما يقابله زيادة في حجم المعروض، الأمر الذي يدفع الأسعار نحو الانخفاض بشكل تدريجي.
وبيّن دية أن المواطن لم يعد قادراً على تحمل استمرار الأسعار عند مستوياتها المرتفعة، في ظل تعدد الالتزامات المالية، من أقساط القروض، وفواتير الكهرباء والمواصلات والاتصالات، إلى جانب النفقات الأساسية كالغذاء والتعليم والرعاية الصحية.
وأكد أن أي تهدئة أو وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة من شأنه أن يعزز استقرار الأسواق، ويعيدها إلى ظروفها الاعتيادية، ما يساهم في زوال أسباب ارتفاع الأسعار سواء الداخلية أو الخارجية، ويقود في النهاية إلى عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
أخبار اليوم - تالا الفقيه- قال منير دية إن أسعار السلع التي شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة الماضية، على خلفية الحرب والصراع الدائر في الشرق الأوسط، مرشحة للانخفاض التدريجي خلال المرحلة المقبلة، مع تراجع الأسباب التي أدت إلى تلك الزيادات.
وأوضح دية أن الأسواق تأثرت بعدة عوامل خلال الفترة الماضية، من أبرزها ارتفاع أجور الشحن، والاضطرابات في سلاسل التوريد، إلى جانب الحديث عن إغلاقات جزئية في ممرات ملاحية حيوية مثل مضيق هرمز، فضلاً عن استغلال بعض التجار للأوضاع لرفع الأسعار وزيادة الأرباح.
وأشار إلى أن عودة المواطنين إلى مستويات الاستهلاك الطبيعية، بل واتجاههم نحو ترشيد الإنفاق، ستؤدي إلى تراجع الطلب في الأسواق، وهو ما يقابله زيادة في حجم المعروض، الأمر الذي يدفع الأسعار نحو الانخفاض بشكل تدريجي.
وبيّن دية أن المواطن لم يعد قادراً على تحمل استمرار الأسعار عند مستوياتها المرتفعة، في ظل تعدد الالتزامات المالية، من أقساط القروض، وفواتير الكهرباء والمواصلات والاتصالات، إلى جانب النفقات الأساسية كالغذاء والتعليم والرعاية الصحية.
وأكد أن أي تهدئة أو وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة من شأنه أن يعزز استقرار الأسواق، ويعيدها إلى ظروفها الاعتيادية، ما يساهم في زوال أسباب ارتفاع الأسعار سواء الداخلية أو الخارجية، ويقود في النهاية إلى عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
التعليقات