د. محمد البدور
تتداولُ وسائلُ التواصل الاجتماعي فيديو لرئيس هيئة الأركان الأردني اللواء يوسف الحنيطي، وهو يتسلّم من الجانب الإسرائيلي حربةً لجندي أردني قاتل خلال حرب حزيران عام 1967 دفاعًا عن فلسطين. ويعود هذا الفيديو إلى ما قبل منتصف عام 2022، في إطارٍ بروتوكولي حدّدت أعرافَه الدبلوماسيةُ معاهدةُ السلام، والتي تضمّنت بعضُ بنودها إعادةَ كلِّ موروثنا العسكري النضالي على أرض فلسطين؛ لتبقى شهادةَ حقٍّ أمام التاريخ، وشاهدًا على مزوّري ذاكرة الزمن، أن الأردن، ومنذ أن وطأت أقدامُ الصهاينة ثرى فلسطين، وإلى يومنا هذا، ظلّ يدفع ضريبةَ الدم العربي النقي دفاعًا عن الأقصى وإخوتنا الفلسطينيين.
هذا الفيديو لم يقرأ فيه دعاةُ الضلالة والسوء، وأهلُ الفتنة الذين يسعون لتمزيق شمل أمتنا وكرامة أمواتنا، ماذا قدّمنا لفلسطين. ولم يروا فيه فداءَ جيشنا العربي، ولا مواقفَ سيدنا الإنسانية والسياسية والدولية دفاعًا عن الحق الفلسطيني، بل رأوا فيه كلَّ ما يثير فيضَ غيظهم: أن الأردن وطنُ الأبطال والنشامى الشجعان، الذين مرّوا بوطنهم من وسط العواصف والحرائق التي أشعلها أهل الضلالة والجهالة بأوطانهم بمواقد أجنبية، ويرفعون شعارات الانتصار.
نعم، لقد وقف الباشا الحنيطي، رئيس هيئة أركان الجيش الأردني العربي المصطفوي، بفخرٍ وشموخ أمام تلك الحربة، التي كان نصلُها أصدقَ أنباءً من ألسنة وتاريخ المارقين، أصحابِ الانتصارات بألعاب 'الببجي' والبطولات على صفحات 'الفيس بوك'.
د. محمد البدور
تتداولُ وسائلُ التواصل الاجتماعي فيديو لرئيس هيئة الأركان الأردني اللواء يوسف الحنيطي، وهو يتسلّم من الجانب الإسرائيلي حربةً لجندي أردني قاتل خلال حرب حزيران عام 1967 دفاعًا عن فلسطين. ويعود هذا الفيديو إلى ما قبل منتصف عام 2022، في إطارٍ بروتوكولي حدّدت أعرافَه الدبلوماسيةُ معاهدةُ السلام، والتي تضمّنت بعضُ بنودها إعادةَ كلِّ موروثنا العسكري النضالي على أرض فلسطين؛ لتبقى شهادةَ حقٍّ أمام التاريخ، وشاهدًا على مزوّري ذاكرة الزمن، أن الأردن، ومنذ أن وطأت أقدامُ الصهاينة ثرى فلسطين، وإلى يومنا هذا، ظلّ يدفع ضريبةَ الدم العربي النقي دفاعًا عن الأقصى وإخوتنا الفلسطينيين.
هذا الفيديو لم يقرأ فيه دعاةُ الضلالة والسوء، وأهلُ الفتنة الذين يسعون لتمزيق شمل أمتنا وكرامة أمواتنا، ماذا قدّمنا لفلسطين. ولم يروا فيه فداءَ جيشنا العربي، ولا مواقفَ سيدنا الإنسانية والسياسية والدولية دفاعًا عن الحق الفلسطيني، بل رأوا فيه كلَّ ما يثير فيضَ غيظهم: أن الأردن وطنُ الأبطال والنشامى الشجعان، الذين مرّوا بوطنهم من وسط العواصف والحرائق التي أشعلها أهل الضلالة والجهالة بأوطانهم بمواقد أجنبية، ويرفعون شعارات الانتصار.
نعم، لقد وقف الباشا الحنيطي، رئيس هيئة أركان الجيش الأردني العربي المصطفوي، بفخرٍ وشموخ أمام تلك الحربة، التي كان نصلُها أصدقَ أنباءً من ألسنة وتاريخ المارقين، أصحابِ الانتصارات بألعاب 'الببجي' والبطولات على صفحات 'الفيس بوك'.
د. محمد البدور
تتداولُ وسائلُ التواصل الاجتماعي فيديو لرئيس هيئة الأركان الأردني اللواء يوسف الحنيطي، وهو يتسلّم من الجانب الإسرائيلي حربةً لجندي أردني قاتل خلال حرب حزيران عام 1967 دفاعًا عن فلسطين. ويعود هذا الفيديو إلى ما قبل منتصف عام 2022، في إطارٍ بروتوكولي حدّدت أعرافَه الدبلوماسيةُ معاهدةُ السلام، والتي تضمّنت بعضُ بنودها إعادةَ كلِّ موروثنا العسكري النضالي على أرض فلسطين؛ لتبقى شهادةَ حقٍّ أمام التاريخ، وشاهدًا على مزوّري ذاكرة الزمن، أن الأردن، ومنذ أن وطأت أقدامُ الصهاينة ثرى فلسطين، وإلى يومنا هذا، ظلّ يدفع ضريبةَ الدم العربي النقي دفاعًا عن الأقصى وإخوتنا الفلسطينيين.
هذا الفيديو لم يقرأ فيه دعاةُ الضلالة والسوء، وأهلُ الفتنة الذين يسعون لتمزيق شمل أمتنا وكرامة أمواتنا، ماذا قدّمنا لفلسطين. ولم يروا فيه فداءَ جيشنا العربي، ولا مواقفَ سيدنا الإنسانية والسياسية والدولية دفاعًا عن الحق الفلسطيني، بل رأوا فيه كلَّ ما يثير فيضَ غيظهم: أن الأردن وطنُ الأبطال والنشامى الشجعان، الذين مرّوا بوطنهم من وسط العواصف والحرائق التي أشعلها أهل الضلالة والجهالة بأوطانهم بمواقد أجنبية، ويرفعون شعارات الانتصار.
نعم، لقد وقف الباشا الحنيطي، رئيس هيئة أركان الجيش الأردني العربي المصطفوي، بفخرٍ وشموخ أمام تلك الحربة، التي كان نصلُها أصدقَ أنباءً من ألسنة وتاريخ المارقين، أصحابِ الانتصارات بألعاب 'الببجي' والبطولات على صفحات 'الفيس بوك'.
التعليقات