أخبار اليوم - تُعدّ البرك الزراعية والمائية في محافظة عجلون من أبرز الحلول التي أسهمت في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن المائي خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة وشحّ الموارد المائية.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المجلس يدعم إنشاء البرك الزراعية ضمن خطط التنمية المحلية، نظرًا لأهميتها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة الالتزام الصارم بمعايير السلامة العامة، للحفاظ على أرواح المواطنين.
وأشار رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إلى أهمية تكثيف الرقابة على البرك القائمة، والعمل على تصويب أوضاع المخالف منها، من خلال متابعة التراخيص والتأكد من مطابقتها للشروط الفنية، بما يحقق التوازن بين التنمية الزراعية وحماية المجتمع.
وأكد مدير منطقة راجب المهندس بسام عزبي أن البلدية تعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على متابعة أوضاع البرك بشكل دوري، مشيرًا إلى تنفيذ جولات ميدانية للكشف على مدى التزام أصحاب البرك بالإجراءات المطلوبة، لافتًا إلى أن أي مخالفات يتم التعامل معها وفق الأنظمة والتعليمات.
وفي الجانب السياحي بيّن أحد أصحاب المنتجعات السياحية فهمي العنانزه أن وجود البرك المائية أضاف بُعدًا جماليًا وسياحيًا للمنطقة وساهم في جذب الزوارما انعكس إيجابًا على الحركة السياحية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن بعض المشاريع السياحية باتت تعتمد على هذه البرك كجزء من التجربة المقدمة للزائر.
واشار عضو مبادرة البيئة تجمعنا هاشم شويات إلا أنّ هذه البرك رغم فوائدها الكبيرة تثير العديد من القضايا المرتبطة بالسلامة العامة خصوصًا في ظل غياب إجراءات الحماية الكافية في بعض المواقع إذ تشكّل بعض البرك المفتوحة خطرًا حقيقيًا على المواطنين، وخاصة الأطفال في حال عدم وجود سياج أو إشارات تحذيرية واضحة.
وبينت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي أن الحل يكمن في تحقيق إدارة متكاملة لهذا الملف، تقوم على تشجيع إنشاء البرك الزراعية وفق أسس علمية مدروسة، مقابل فرض رقابة صارمة على إجراءات السلامة وتطبيق القوانين بحق المخالفين إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه المواقع.
ودعت عضو مبادرة اعلاميون متطوعون حنين الحمادات إلى إدخال تقنيات حديثة في تصميم البرك، مثل أنظمة الحماية الذكية واستخدام الأغطية أو الحواجز الآمنة بما يقلل من المخاطر دون التأثير على كفاءة استخدامها مبينة انه في ظل التحديات المائية التي تواجهها المملكة تبقى البرك الزراعية خيارا استراتيجيا لا يمكن الاستغناء عنه إلا أن نجاح هذا الخيار يتطلب توازنا دقيقا بين دعم التنمية الزراعية وضمان سلامة المواطنين وهو ما يستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتحقيق هذا الهدف.
أخبار اليوم - تُعدّ البرك الزراعية والمائية في محافظة عجلون من أبرز الحلول التي أسهمت في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن المائي خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة وشحّ الموارد المائية.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المجلس يدعم إنشاء البرك الزراعية ضمن خطط التنمية المحلية، نظرًا لأهميتها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة الالتزام الصارم بمعايير السلامة العامة، للحفاظ على أرواح المواطنين.
وأشار رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إلى أهمية تكثيف الرقابة على البرك القائمة، والعمل على تصويب أوضاع المخالف منها، من خلال متابعة التراخيص والتأكد من مطابقتها للشروط الفنية، بما يحقق التوازن بين التنمية الزراعية وحماية المجتمع.
وأكد مدير منطقة راجب المهندس بسام عزبي أن البلدية تعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على متابعة أوضاع البرك بشكل دوري، مشيرًا إلى تنفيذ جولات ميدانية للكشف على مدى التزام أصحاب البرك بالإجراءات المطلوبة، لافتًا إلى أن أي مخالفات يتم التعامل معها وفق الأنظمة والتعليمات.
وفي الجانب السياحي بيّن أحد أصحاب المنتجعات السياحية فهمي العنانزه أن وجود البرك المائية أضاف بُعدًا جماليًا وسياحيًا للمنطقة وساهم في جذب الزوارما انعكس إيجابًا على الحركة السياحية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن بعض المشاريع السياحية باتت تعتمد على هذه البرك كجزء من التجربة المقدمة للزائر.
واشار عضو مبادرة البيئة تجمعنا هاشم شويات إلا أنّ هذه البرك رغم فوائدها الكبيرة تثير العديد من القضايا المرتبطة بالسلامة العامة خصوصًا في ظل غياب إجراءات الحماية الكافية في بعض المواقع إذ تشكّل بعض البرك المفتوحة خطرًا حقيقيًا على المواطنين، وخاصة الأطفال في حال عدم وجود سياج أو إشارات تحذيرية واضحة.
وبينت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي أن الحل يكمن في تحقيق إدارة متكاملة لهذا الملف، تقوم على تشجيع إنشاء البرك الزراعية وفق أسس علمية مدروسة، مقابل فرض رقابة صارمة على إجراءات السلامة وتطبيق القوانين بحق المخالفين إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه المواقع.
ودعت عضو مبادرة اعلاميون متطوعون حنين الحمادات إلى إدخال تقنيات حديثة في تصميم البرك، مثل أنظمة الحماية الذكية واستخدام الأغطية أو الحواجز الآمنة بما يقلل من المخاطر دون التأثير على كفاءة استخدامها مبينة انه في ظل التحديات المائية التي تواجهها المملكة تبقى البرك الزراعية خيارا استراتيجيا لا يمكن الاستغناء عنه إلا أن نجاح هذا الخيار يتطلب توازنا دقيقا بين دعم التنمية الزراعية وضمان سلامة المواطنين وهو ما يستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتحقيق هذا الهدف.
أخبار اليوم - تُعدّ البرك الزراعية والمائية في محافظة عجلون من أبرز الحلول التي أسهمت في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن المائي خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة وشحّ الموارد المائية.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المجلس يدعم إنشاء البرك الزراعية ضمن خطط التنمية المحلية، نظرًا لأهميتها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة الالتزام الصارم بمعايير السلامة العامة، للحفاظ على أرواح المواطنين.
وأشار رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إلى أهمية تكثيف الرقابة على البرك القائمة، والعمل على تصويب أوضاع المخالف منها، من خلال متابعة التراخيص والتأكد من مطابقتها للشروط الفنية، بما يحقق التوازن بين التنمية الزراعية وحماية المجتمع.
وأكد مدير منطقة راجب المهندس بسام عزبي أن البلدية تعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على متابعة أوضاع البرك بشكل دوري، مشيرًا إلى تنفيذ جولات ميدانية للكشف على مدى التزام أصحاب البرك بالإجراءات المطلوبة، لافتًا إلى أن أي مخالفات يتم التعامل معها وفق الأنظمة والتعليمات.
وفي الجانب السياحي بيّن أحد أصحاب المنتجعات السياحية فهمي العنانزه أن وجود البرك المائية أضاف بُعدًا جماليًا وسياحيًا للمنطقة وساهم في جذب الزوارما انعكس إيجابًا على الحركة السياحية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن بعض المشاريع السياحية باتت تعتمد على هذه البرك كجزء من التجربة المقدمة للزائر.
واشار عضو مبادرة البيئة تجمعنا هاشم شويات إلا أنّ هذه البرك رغم فوائدها الكبيرة تثير العديد من القضايا المرتبطة بالسلامة العامة خصوصًا في ظل غياب إجراءات الحماية الكافية في بعض المواقع إذ تشكّل بعض البرك المفتوحة خطرًا حقيقيًا على المواطنين، وخاصة الأطفال في حال عدم وجود سياج أو إشارات تحذيرية واضحة.
وبينت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي أن الحل يكمن في تحقيق إدارة متكاملة لهذا الملف، تقوم على تشجيع إنشاء البرك الزراعية وفق أسس علمية مدروسة، مقابل فرض رقابة صارمة على إجراءات السلامة وتطبيق القوانين بحق المخالفين إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه المواقع.
ودعت عضو مبادرة اعلاميون متطوعون حنين الحمادات إلى إدخال تقنيات حديثة في تصميم البرك، مثل أنظمة الحماية الذكية واستخدام الأغطية أو الحواجز الآمنة بما يقلل من المخاطر دون التأثير على كفاءة استخدامها مبينة انه في ظل التحديات المائية التي تواجهها المملكة تبقى البرك الزراعية خيارا استراتيجيا لا يمكن الاستغناء عنه إلا أن نجاح هذا الخيار يتطلب توازنا دقيقا بين دعم التنمية الزراعية وضمان سلامة المواطنين وهو ما يستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتحقيق هذا الهدف.
التعليقات