أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن المفاوضات الجارية في باكستان لا يمكن الجزم بأنها تمثل نهاية للحرب أو بداية مرحلة جديدة بشكل قاطع، إلا أن المؤشرات القائمة ترجّح أنها قد تكون بداية النهاية، في ظل معطيات تشير إلى تقدم في مسارات التفاهم بين الأطراف.
وأضاف الرداد أن انعقاد هذه المفاوضات بحد ذاته جاء بعد إنجاز تفاهمات على أطر عامة، وهو ما يعزز فرضية أن الأطراف دخلت مرحلة أكثر جدية في النقاش، لافتًا إلى أن حجم الوفد الإيراني، الذي يتجاوز 71 عضوًا، يعكس توجهًا لبحث ملفات متعددة تتجاوز مسألة وقف الحرب أو ملف مضيق هرمز.
وأشار إلى أن طبيعة الملفات المطروحة قد تشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، إضافة إلى الدور الإقليمي لطهران، مؤكدًا أن هذه القضايا تشكل جوهر النقاشات الدولية مع إيران.
وبيّن أن الأجواء العامة للمفاوضات تبدو إيجابية نسبيًا، خاصة في ظل تقارير تشير إلى موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن جزء من الأصول المالية الإيرانية المجمدة، وهو ما يعكس وجود مؤشرات على تقدم ملموس في بعض المسارات.
وأوضح الرداد أن نتائج الضربات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأربعين يومًا الماضية تركت أثرًا واضحًا على مواقف الأطراف، مشيرًا إلى أن إيران تدخل هذه المفاوضات في وضع أقل قدرة على فرض شروطها، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية.
وختم بالتأكيد على أن البدائل المطروحة تبقى مفتوحة، حيث يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية العودة إلى التصعيد العسكري في حال فشل المسار التفاوضي، مدعومًا بحشد عسكري متزايد، خاصة على المستوى البحري، ما يضع هذه المفاوضات أمام اختبار حقيقي بين التهدئة أو التصعيد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن المفاوضات الجارية في باكستان لا يمكن الجزم بأنها تمثل نهاية للحرب أو بداية مرحلة جديدة بشكل قاطع، إلا أن المؤشرات القائمة ترجّح أنها قد تكون بداية النهاية، في ظل معطيات تشير إلى تقدم في مسارات التفاهم بين الأطراف.
وأضاف الرداد أن انعقاد هذه المفاوضات بحد ذاته جاء بعد إنجاز تفاهمات على أطر عامة، وهو ما يعزز فرضية أن الأطراف دخلت مرحلة أكثر جدية في النقاش، لافتًا إلى أن حجم الوفد الإيراني، الذي يتجاوز 71 عضوًا، يعكس توجهًا لبحث ملفات متعددة تتجاوز مسألة وقف الحرب أو ملف مضيق هرمز.
وأشار إلى أن طبيعة الملفات المطروحة قد تشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، إضافة إلى الدور الإقليمي لطهران، مؤكدًا أن هذه القضايا تشكل جوهر النقاشات الدولية مع إيران.
وبيّن أن الأجواء العامة للمفاوضات تبدو إيجابية نسبيًا، خاصة في ظل تقارير تشير إلى موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن جزء من الأصول المالية الإيرانية المجمدة، وهو ما يعكس وجود مؤشرات على تقدم ملموس في بعض المسارات.
وأوضح الرداد أن نتائج الضربات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأربعين يومًا الماضية تركت أثرًا واضحًا على مواقف الأطراف، مشيرًا إلى أن إيران تدخل هذه المفاوضات في وضع أقل قدرة على فرض شروطها، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية.
وختم بالتأكيد على أن البدائل المطروحة تبقى مفتوحة، حيث يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية العودة إلى التصعيد العسكري في حال فشل المسار التفاوضي، مدعومًا بحشد عسكري متزايد، خاصة على المستوى البحري، ما يضع هذه المفاوضات أمام اختبار حقيقي بين التهدئة أو التصعيد.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المحلل الأمني عمر الرداد إن المفاوضات الجارية في باكستان لا يمكن الجزم بأنها تمثل نهاية للحرب أو بداية مرحلة جديدة بشكل قاطع، إلا أن المؤشرات القائمة ترجّح أنها قد تكون بداية النهاية، في ظل معطيات تشير إلى تقدم في مسارات التفاهم بين الأطراف.
وأضاف الرداد أن انعقاد هذه المفاوضات بحد ذاته جاء بعد إنجاز تفاهمات على أطر عامة، وهو ما يعزز فرضية أن الأطراف دخلت مرحلة أكثر جدية في النقاش، لافتًا إلى أن حجم الوفد الإيراني، الذي يتجاوز 71 عضوًا، يعكس توجهًا لبحث ملفات متعددة تتجاوز مسألة وقف الحرب أو ملف مضيق هرمز.
وأشار إلى أن طبيعة الملفات المطروحة قد تشمل البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، إضافة إلى الدور الإقليمي لطهران، مؤكدًا أن هذه القضايا تشكل جوهر النقاشات الدولية مع إيران.
وبيّن أن الأجواء العامة للمفاوضات تبدو إيجابية نسبيًا، خاصة في ظل تقارير تشير إلى موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن جزء من الأصول المالية الإيرانية المجمدة، وهو ما يعكس وجود مؤشرات على تقدم ملموس في بعض المسارات.
وأوضح الرداد أن نتائج الضربات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأربعين يومًا الماضية تركت أثرًا واضحًا على مواقف الأطراف، مشيرًا إلى أن إيران تدخل هذه المفاوضات في وضع أقل قدرة على فرض شروطها، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية.
وختم بالتأكيد على أن البدائل المطروحة تبقى مفتوحة، حيث يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية العودة إلى التصعيد العسكري في حال فشل المسار التفاوضي، مدعومًا بحشد عسكري متزايد، خاصة على المستوى البحري، ما يضع هذه المفاوضات أمام اختبار حقيقي بين التهدئة أو التصعيد.
التعليقات