أخبار اليوم – راشد النسور
قالت طبيبة التجميل اللاجراحي الدكتورة أسماء النسور إن مجال التجميل غير الجراحي يُعد من المجالات الحديثة التي تهتم بالتفاصيل الجمالية بطرق طبية متطورة، موضحة أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو مساعدة المريض للوصول إلى الشكل الذي يسعى إليه وفق رؤيته الخاصة.
وأوضحت أن هذه التقنيات تبقى غير إلزامية، وتعتمد بشكل كامل على قناعة المريض وتوقعاته، مشيرة إلى أن المجتمع في الفترة الأخيرة بات يفرض ضغوطًا متزايدة على الأفراد للظهور بمظهر معين، الأمر الذي دفع بعض الحالات نحو ما يشبه الهوس بالتجميل.
وأكدت النسور أن الأطباء يقفون ضد هذا التوجه، لافتة إلى أن دور الطبيب يقتصر على كونه أداة تساعد المريض على الوصول إلى الشكل الذي يرغب به بعيدًا عن أي ضغوط خارجية، ودون اللجوء إلى إجراءات لا يحتاجها فعليًا.
وبيّنت أن الجمال لا يرتبط بنموذج واحد، بل يقوم على التنوع، وأن لكل شخص مظهره الخاص الذي يفضّل أن يظهر به، مؤكدة أن التجميل يجب أن يبقى ضمن هذا الإطار.
وأضافت أن اتخاذ القرار في التجميل غير الجراحي يُعد من أصعب الجوانب في هذا المجال، كونه لا يتم بشكل فردي من قبل الطبيب، بل يعتمد على قرار مشترك مع المريض، حيث يتم النقاش والتوافق قبل أي إجراء.
وأشارت إلى أن الإجراءات التجميلية تختلف عن الحالات الطبية الطارئة، مثل العمليات الجراحية المستعجلة، إذ لا يتم اتخاذ القرار فيها بشكل منفرد، بل يُبنى على رغبة المريض وتوافقه مع الطبيب للوصول إلى النتيجة المرجوة.
أخبار اليوم – راشد النسور
قالت طبيبة التجميل اللاجراحي الدكتورة أسماء النسور إن مجال التجميل غير الجراحي يُعد من المجالات الحديثة التي تهتم بالتفاصيل الجمالية بطرق طبية متطورة، موضحة أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو مساعدة المريض للوصول إلى الشكل الذي يسعى إليه وفق رؤيته الخاصة.
وأوضحت أن هذه التقنيات تبقى غير إلزامية، وتعتمد بشكل كامل على قناعة المريض وتوقعاته، مشيرة إلى أن المجتمع في الفترة الأخيرة بات يفرض ضغوطًا متزايدة على الأفراد للظهور بمظهر معين، الأمر الذي دفع بعض الحالات نحو ما يشبه الهوس بالتجميل.
وأكدت النسور أن الأطباء يقفون ضد هذا التوجه، لافتة إلى أن دور الطبيب يقتصر على كونه أداة تساعد المريض على الوصول إلى الشكل الذي يرغب به بعيدًا عن أي ضغوط خارجية، ودون اللجوء إلى إجراءات لا يحتاجها فعليًا.
وبيّنت أن الجمال لا يرتبط بنموذج واحد، بل يقوم على التنوع، وأن لكل شخص مظهره الخاص الذي يفضّل أن يظهر به، مؤكدة أن التجميل يجب أن يبقى ضمن هذا الإطار.
وأضافت أن اتخاذ القرار في التجميل غير الجراحي يُعد من أصعب الجوانب في هذا المجال، كونه لا يتم بشكل فردي من قبل الطبيب، بل يعتمد على قرار مشترك مع المريض، حيث يتم النقاش والتوافق قبل أي إجراء.
وأشارت إلى أن الإجراءات التجميلية تختلف عن الحالات الطبية الطارئة، مثل العمليات الجراحية المستعجلة، إذ لا يتم اتخاذ القرار فيها بشكل منفرد، بل يُبنى على رغبة المريض وتوافقه مع الطبيب للوصول إلى النتيجة المرجوة.
أخبار اليوم – راشد النسور
قالت طبيبة التجميل اللاجراحي الدكتورة أسماء النسور إن مجال التجميل غير الجراحي يُعد من المجالات الحديثة التي تهتم بالتفاصيل الجمالية بطرق طبية متطورة، موضحة أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو مساعدة المريض للوصول إلى الشكل الذي يسعى إليه وفق رؤيته الخاصة.
وأوضحت أن هذه التقنيات تبقى غير إلزامية، وتعتمد بشكل كامل على قناعة المريض وتوقعاته، مشيرة إلى أن المجتمع في الفترة الأخيرة بات يفرض ضغوطًا متزايدة على الأفراد للظهور بمظهر معين، الأمر الذي دفع بعض الحالات نحو ما يشبه الهوس بالتجميل.
وأكدت النسور أن الأطباء يقفون ضد هذا التوجه، لافتة إلى أن دور الطبيب يقتصر على كونه أداة تساعد المريض على الوصول إلى الشكل الذي يرغب به بعيدًا عن أي ضغوط خارجية، ودون اللجوء إلى إجراءات لا يحتاجها فعليًا.
وبيّنت أن الجمال لا يرتبط بنموذج واحد، بل يقوم على التنوع، وأن لكل شخص مظهره الخاص الذي يفضّل أن يظهر به، مؤكدة أن التجميل يجب أن يبقى ضمن هذا الإطار.
وأضافت أن اتخاذ القرار في التجميل غير الجراحي يُعد من أصعب الجوانب في هذا المجال، كونه لا يتم بشكل فردي من قبل الطبيب، بل يعتمد على قرار مشترك مع المريض، حيث يتم النقاش والتوافق قبل أي إجراء.
وأشارت إلى أن الإجراءات التجميلية تختلف عن الحالات الطبية الطارئة، مثل العمليات الجراحية المستعجلة، إذ لا يتم اتخاذ القرار فيها بشكل منفرد، بل يُبنى على رغبة المريض وتوافقه مع الطبيب للوصول إلى النتيجة المرجوة.
التعليقات