أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية التغذية بيان هياجنة أن ما وصفته بـ'مشكلة العصر الحديث' المرتبطة بنمط الحياة والصحة تتطلب حلولًا عملية تقوم على التدرج والاستمرارية، بعيدًا عن الضغوط والأنظمة القاسية، مشددة على أن التغيير الحقيقي يبدأ من تفاصيل يومية بسيطة.
وأوضحت أن الخطوة الأولى تتمثل في زيادة النشاط اليومي، من خلال تخصيص نحو 20 دقيقة للحركة، سواء عبر تمارين منزلية أو صعود الدرج أو أي نشاط بدني بسيط يتجاوز الحركة المعتادة خلال اليوم.
وشددت على أهمية تجنب استهلاك السعرات الحرارية عبر المشروبات، داعية إلى التوقف عن تناولها واستبدالها بالماء، باعتباره الخيار الصحي الأساسي.
وبيّنت أن الرسائل الداخلية التي يوجهها الفرد لنفسه تلعب دورًا محوريًا في التغيير، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن أسلوب الضغط مثل فرض الحميات القاسية، واستبداله بخيارات إيجابية تدريجية، كزيادة تناول الخضار، وشرب الماء قبل الوجبات، وتقليل السكريات، واللجوء إلى بدائل صحية مثل الفواكه أو التمر.
وأضافت أن بناء العادات الصحية يتطلب الاستمرارية دون التسرع في النتائج، موضحة أن الأثر الحقيقي يظهر مع الوقت، سواء بعد شهر أو عدة أشهر، وأن التركيز يجب أن يكون على الالتزام بالتفاصيل اليومية الصغيرة التي تصنع الفرق على المدى الطويل.
وأكدت هياجنة أن التحول إلى نمط حياة صحي لا يعتمد على أهداف كبيرة مؤقتة، بل على عادات مستمرة تعكس وعي الفرد بنقاط ضعفه وقدرته على توجيهها بشكل إيجابي نحو تحسين صحته وجودة حياته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية التغذية بيان هياجنة أن ما وصفته بـ'مشكلة العصر الحديث' المرتبطة بنمط الحياة والصحة تتطلب حلولًا عملية تقوم على التدرج والاستمرارية، بعيدًا عن الضغوط والأنظمة القاسية، مشددة على أن التغيير الحقيقي يبدأ من تفاصيل يومية بسيطة.
وأوضحت أن الخطوة الأولى تتمثل في زيادة النشاط اليومي، من خلال تخصيص نحو 20 دقيقة للحركة، سواء عبر تمارين منزلية أو صعود الدرج أو أي نشاط بدني بسيط يتجاوز الحركة المعتادة خلال اليوم.
وشددت على أهمية تجنب استهلاك السعرات الحرارية عبر المشروبات، داعية إلى التوقف عن تناولها واستبدالها بالماء، باعتباره الخيار الصحي الأساسي.
وبيّنت أن الرسائل الداخلية التي يوجهها الفرد لنفسه تلعب دورًا محوريًا في التغيير، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن أسلوب الضغط مثل فرض الحميات القاسية، واستبداله بخيارات إيجابية تدريجية، كزيادة تناول الخضار، وشرب الماء قبل الوجبات، وتقليل السكريات، واللجوء إلى بدائل صحية مثل الفواكه أو التمر.
وأضافت أن بناء العادات الصحية يتطلب الاستمرارية دون التسرع في النتائج، موضحة أن الأثر الحقيقي يظهر مع الوقت، سواء بعد شهر أو عدة أشهر، وأن التركيز يجب أن يكون على الالتزام بالتفاصيل اليومية الصغيرة التي تصنع الفرق على المدى الطويل.
وأكدت هياجنة أن التحول إلى نمط حياة صحي لا يعتمد على أهداف كبيرة مؤقتة، بل على عادات مستمرة تعكس وعي الفرد بنقاط ضعفه وقدرته على توجيهها بشكل إيجابي نحو تحسين صحته وجودة حياته.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكدت أخصائية التغذية بيان هياجنة أن ما وصفته بـ'مشكلة العصر الحديث' المرتبطة بنمط الحياة والصحة تتطلب حلولًا عملية تقوم على التدرج والاستمرارية، بعيدًا عن الضغوط والأنظمة القاسية، مشددة على أن التغيير الحقيقي يبدأ من تفاصيل يومية بسيطة.
وأوضحت أن الخطوة الأولى تتمثل في زيادة النشاط اليومي، من خلال تخصيص نحو 20 دقيقة للحركة، سواء عبر تمارين منزلية أو صعود الدرج أو أي نشاط بدني بسيط يتجاوز الحركة المعتادة خلال اليوم.
وشددت على أهمية تجنب استهلاك السعرات الحرارية عبر المشروبات، داعية إلى التوقف عن تناولها واستبدالها بالماء، باعتباره الخيار الصحي الأساسي.
وبيّنت أن الرسائل الداخلية التي يوجهها الفرد لنفسه تلعب دورًا محوريًا في التغيير، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن أسلوب الضغط مثل فرض الحميات القاسية، واستبداله بخيارات إيجابية تدريجية، كزيادة تناول الخضار، وشرب الماء قبل الوجبات، وتقليل السكريات، واللجوء إلى بدائل صحية مثل الفواكه أو التمر.
وأضافت أن بناء العادات الصحية يتطلب الاستمرارية دون التسرع في النتائج، موضحة أن الأثر الحقيقي يظهر مع الوقت، سواء بعد شهر أو عدة أشهر، وأن التركيز يجب أن يكون على الالتزام بالتفاصيل اليومية الصغيرة التي تصنع الفرق على المدى الطويل.
وأكدت هياجنة أن التحول إلى نمط حياة صحي لا يعتمد على أهداف كبيرة مؤقتة، بل على عادات مستمرة تعكس وعي الفرد بنقاط ضعفه وقدرته على توجيهها بشكل إيجابي نحو تحسين صحته وجودة حياته.
التعليقات