أخبار اليوم – تقى ماضي
يطالب أهالي لواء ديرعلا بإنشاء مستشفى عسكري يخدم أبناء المنطقة، لما لهذا المشروع من أهمية كبيرة في تحسين مستوى الخدمات الصحية، خاصة في ظل تزايد أعداد السكان التي تبلغ نحو ٩١٧٥٠ نسمة، ويعمل عدد كبير منهم في قطاعات مختلفة، فيما يشكل المتقاعدون العسكريون النسبة الأكبر وهم من حملة التأمين الصحي العسكري.
ويعاني المواطنون من نقص الخدمات الطبية في مستشفى الإيمان الحكومي من حيث الكوادر البشرية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يدفع العديد من المتقاعدين العسكريين وأبنائهم إلى التوجه نحو مدينة الحسين الطبية التي تبعد نحو ٧٥ كيلومترا عن اللواء، ما يسبب لهم مشقة كبيرة في التنقل ذهابا وإيابا، ويؤثر سلبا على حالتهم الصحية نتيجة الإرهاق، إضافة إلى الأعباء المالية المرتفعة الناتجة عن تكاليف المواصلات، خاصة للحالات التي تتطلب مراجعات متكررة أكثر من ثلاث مرات أسبوعيا، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أبناء المنطقة والتي تعد من المناطق الأقل حظا في المملكة.
وفي هذا السياق، أوضح النائب خليفة الديات أنه وخلال مناقشة تقارير الحكومة تم طرح مطالب تتعلق باحتياجات أبناء الأغوار الوسطى ووادي الأردن، ومن أبرزها إنشاء مستشفى عسكري لخدمة المتقاعدين العسكريين، مشيرا إلى أنه تم رفع هذا المطلب إلى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، والتي بينت بدورها أن لديها أولويات مرتبطة بالإمكانيات الطبية والكوادر المتوفرة.
وأضاف الديات أنه تم اقتراح بدائل عملية في المرحلة الحالية، من بينها إنشاء مركز صحي عسكري متكامل، أو الاستفادة من أحد المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة وتفويضه للخدمات الطبية الملكية ليعمل كعيادة عسكرية، مبينا أن هناك تواصلا مستمرا بين الجهات المعنية لدراسة هذه المقترحات.
وأشار إلى أن إنشاء مستشفى عسكري في الوقت القريب قد يواجه بعض التحديات، إلا أن العمل جار لإيجاد حلول مرحلية تسهم في تخفيف معاناة أبناء المنطقة، وتوفير خدمات صحية أفضل للمتقاعدين العسكريين وأسرهم.
أخبار اليوم – تقى ماضي
يطالب أهالي لواء ديرعلا بإنشاء مستشفى عسكري يخدم أبناء المنطقة، لما لهذا المشروع من أهمية كبيرة في تحسين مستوى الخدمات الصحية، خاصة في ظل تزايد أعداد السكان التي تبلغ نحو ٩١٧٥٠ نسمة، ويعمل عدد كبير منهم في قطاعات مختلفة، فيما يشكل المتقاعدون العسكريون النسبة الأكبر وهم من حملة التأمين الصحي العسكري.
ويعاني المواطنون من نقص الخدمات الطبية في مستشفى الإيمان الحكومي من حيث الكوادر البشرية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يدفع العديد من المتقاعدين العسكريين وأبنائهم إلى التوجه نحو مدينة الحسين الطبية التي تبعد نحو ٧٥ كيلومترا عن اللواء، ما يسبب لهم مشقة كبيرة في التنقل ذهابا وإيابا، ويؤثر سلبا على حالتهم الصحية نتيجة الإرهاق، إضافة إلى الأعباء المالية المرتفعة الناتجة عن تكاليف المواصلات، خاصة للحالات التي تتطلب مراجعات متكررة أكثر من ثلاث مرات أسبوعيا، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أبناء المنطقة والتي تعد من المناطق الأقل حظا في المملكة.
وفي هذا السياق، أوضح النائب خليفة الديات أنه وخلال مناقشة تقارير الحكومة تم طرح مطالب تتعلق باحتياجات أبناء الأغوار الوسطى ووادي الأردن، ومن أبرزها إنشاء مستشفى عسكري لخدمة المتقاعدين العسكريين، مشيرا إلى أنه تم رفع هذا المطلب إلى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، والتي بينت بدورها أن لديها أولويات مرتبطة بالإمكانيات الطبية والكوادر المتوفرة.
وأضاف الديات أنه تم اقتراح بدائل عملية في المرحلة الحالية، من بينها إنشاء مركز صحي عسكري متكامل، أو الاستفادة من أحد المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة وتفويضه للخدمات الطبية الملكية ليعمل كعيادة عسكرية، مبينا أن هناك تواصلا مستمرا بين الجهات المعنية لدراسة هذه المقترحات.
وأشار إلى أن إنشاء مستشفى عسكري في الوقت القريب قد يواجه بعض التحديات، إلا أن العمل جار لإيجاد حلول مرحلية تسهم في تخفيف معاناة أبناء المنطقة، وتوفير خدمات صحية أفضل للمتقاعدين العسكريين وأسرهم.
أخبار اليوم – تقى ماضي
يطالب أهالي لواء ديرعلا بإنشاء مستشفى عسكري يخدم أبناء المنطقة، لما لهذا المشروع من أهمية كبيرة في تحسين مستوى الخدمات الصحية، خاصة في ظل تزايد أعداد السكان التي تبلغ نحو ٩١٧٥٠ نسمة، ويعمل عدد كبير منهم في قطاعات مختلفة، فيما يشكل المتقاعدون العسكريون النسبة الأكبر وهم من حملة التأمين الصحي العسكري.
ويعاني المواطنون من نقص الخدمات الطبية في مستشفى الإيمان الحكومي من حيث الكوادر البشرية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يدفع العديد من المتقاعدين العسكريين وأبنائهم إلى التوجه نحو مدينة الحسين الطبية التي تبعد نحو ٧٥ كيلومترا عن اللواء، ما يسبب لهم مشقة كبيرة في التنقل ذهابا وإيابا، ويؤثر سلبا على حالتهم الصحية نتيجة الإرهاق، إضافة إلى الأعباء المالية المرتفعة الناتجة عن تكاليف المواصلات، خاصة للحالات التي تتطلب مراجعات متكررة أكثر من ثلاث مرات أسبوعيا، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أبناء المنطقة والتي تعد من المناطق الأقل حظا في المملكة.
وفي هذا السياق، أوضح النائب خليفة الديات أنه وخلال مناقشة تقارير الحكومة تم طرح مطالب تتعلق باحتياجات أبناء الأغوار الوسطى ووادي الأردن، ومن أبرزها إنشاء مستشفى عسكري لخدمة المتقاعدين العسكريين، مشيرا إلى أنه تم رفع هذا المطلب إلى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، والتي بينت بدورها أن لديها أولويات مرتبطة بالإمكانيات الطبية والكوادر المتوفرة.
وأضاف الديات أنه تم اقتراح بدائل عملية في المرحلة الحالية، من بينها إنشاء مركز صحي عسكري متكامل، أو الاستفادة من أحد المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة وتفويضه للخدمات الطبية الملكية ليعمل كعيادة عسكرية، مبينا أن هناك تواصلا مستمرا بين الجهات المعنية لدراسة هذه المقترحات.
وأشار إلى أن إنشاء مستشفى عسكري في الوقت القريب قد يواجه بعض التحديات، إلا أن العمل جار لإيجاد حلول مرحلية تسهم في تخفيف معاناة أبناء المنطقة، وتوفير خدمات صحية أفضل للمتقاعدين العسكريين وأسرهم.
التعليقات