أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن مضيق هرمز يمثل النقطة المركزية والأخطر في المشهد الحالي بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن ما يجري حوله لا يمكن قراءته فقط كخلاف سياسي عابر، بل كصراع استراتيجي يرتبط بالاقتصاد العالمي والطاقة وموازين النفوذ الدولي.
وأوضح أن المحادثات الجارية في إسلام آباد لا يمكن وصفها بأنها مفاوضات مباشرة بالمعنى التقليدي، بل هي إدارة صراع على حافة الانفجار، حيث إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حاضر في المشهد، لكنه يرفض اللقاء المباشر، كما يغيب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن المواجهة المباشرة، ما يعكس رسائل سياسية متبادلة تؤكد أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
وأضاف أن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحاول فرض معادلة واضحة تقوم على الضغط الكبير أولًا ثم التفاوض لاحقًا، بينما ترفض إيران هذا الأساس من البداية، وتؤكد أنها لا تفاوض تحت الحصار، معتبرًا أن جوهر الصراع الحقيقي لا يتمحور حول الملف النووي فقط، بل حول السيطرة على مضيق هرمز نفسه.
وبيّن أن المضيق ليس مجرد ممر بحري للطاقة، بل ورقة ضغط هائلة تمسك برقبة الاقتصاد العالمي، وعندما تتحدث واشنطن عن السيطرة عليه، فهي لا تضغط على إيران فقط، بل على أوروبا والصين ودول الخليج وكل الأسواق المرتبطة بالطاقة العالمية.
وأشار إلى أن أوروبا تعد من أكثر الأطراف المتضررة، حيث تسببت الأزمة بخسائر اقتصادية تقدر بنحو 40 مليار دولار حتى الآن، في حين تبقى الصين وباكستان أيضًا ضمن الدول المتأثرة بشكل مباشر، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الدولي الكبير بأي تطور يتعلق بفتح المضيق أو استمرار إغلاقه.
وأكد العبادي أن إيران ترفض اللقاء المباشر لأنها تدرك أن أي تفاوض تحت الضغط يعني خسارة استراتيجية، لذلك تلجأ إلى الوسطاء، وخاصة باكستان، لكسب الوقت واختبار النوايا وإعادة التموضع السياسي والعسكري، موضحًا أن المفاوضات الحقيقية ما تزال تجري داخل الغرف المغلقة وعبر الوسطاء، وليس على طاولة مباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني.
وأضاف أن الخطاب الأمريكي المرتفع، خاصة من ترامب، يحمل أبعادًا إعلامية ونفسية إلى جانب البعد السياسي، حيث يسعى لإظهار أن الاتفاق قريب وأن إيران جاهزة للتفاوض، في وقت تحاول فيه واشنطن الحفاظ على صورة القوة والقدرة على فرض الشروط.
ورأى أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا عبر أحد خيارين واضحين؛ إما اتفاق شامل وكامل يرضي الأطراف ويعيد فتح الملاحة بشكل طبيعي، أو عودة الحرب بشكل أوسع يتضمن ضربات أقوى وتوسيع بنك الأهداف داخل إيران وصولًا إلى محاولة السيطرة الميدانية وفرض فتح المضيق بالقوة.
كما حذر من أن أي تصعيد شامل قد يمتد إلى مضيق باب المندب أيضًا، خاصة مع احتمالات دخول أطراف أخرى على خط المواجهة، بما في ذلك الحوثيون في اليمن، إضافة إلى تهديدات مرتبطة بحركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يعني أن العالم قد يواجه أزمة طاقة وتجارية مزدوجة في وقت واحد.
وختم العبادي حديثه بالتأكيد على أن المشهد الحالي لا يشير إلى سلام قريب بقدر ما يشير إلى هدنة هشة قابلة للانفجار في أي لحظة، وأن المنطقة قد تكون أمام أشهر طويلة من إدارة الأزمة، بين احتمال صفقة كبرى شاملة، أو عودة حرب أوسع بكثير من المرحلة السابقة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن مضيق هرمز يمثل النقطة المركزية والأخطر في المشهد الحالي بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن ما يجري حوله لا يمكن قراءته فقط كخلاف سياسي عابر، بل كصراع استراتيجي يرتبط بالاقتصاد العالمي والطاقة وموازين النفوذ الدولي.
وأوضح أن المحادثات الجارية في إسلام آباد لا يمكن وصفها بأنها مفاوضات مباشرة بالمعنى التقليدي، بل هي إدارة صراع على حافة الانفجار، حيث إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حاضر في المشهد، لكنه يرفض اللقاء المباشر، كما يغيب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن المواجهة المباشرة، ما يعكس رسائل سياسية متبادلة تؤكد أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
وأضاف أن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحاول فرض معادلة واضحة تقوم على الضغط الكبير أولًا ثم التفاوض لاحقًا، بينما ترفض إيران هذا الأساس من البداية، وتؤكد أنها لا تفاوض تحت الحصار، معتبرًا أن جوهر الصراع الحقيقي لا يتمحور حول الملف النووي فقط، بل حول السيطرة على مضيق هرمز نفسه.
وبيّن أن المضيق ليس مجرد ممر بحري للطاقة، بل ورقة ضغط هائلة تمسك برقبة الاقتصاد العالمي، وعندما تتحدث واشنطن عن السيطرة عليه، فهي لا تضغط على إيران فقط، بل على أوروبا والصين ودول الخليج وكل الأسواق المرتبطة بالطاقة العالمية.
وأشار إلى أن أوروبا تعد من أكثر الأطراف المتضررة، حيث تسببت الأزمة بخسائر اقتصادية تقدر بنحو 40 مليار دولار حتى الآن، في حين تبقى الصين وباكستان أيضًا ضمن الدول المتأثرة بشكل مباشر، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الدولي الكبير بأي تطور يتعلق بفتح المضيق أو استمرار إغلاقه.
وأكد العبادي أن إيران ترفض اللقاء المباشر لأنها تدرك أن أي تفاوض تحت الضغط يعني خسارة استراتيجية، لذلك تلجأ إلى الوسطاء، وخاصة باكستان، لكسب الوقت واختبار النوايا وإعادة التموضع السياسي والعسكري، موضحًا أن المفاوضات الحقيقية ما تزال تجري داخل الغرف المغلقة وعبر الوسطاء، وليس على طاولة مباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني.
وأضاف أن الخطاب الأمريكي المرتفع، خاصة من ترامب، يحمل أبعادًا إعلامية ونفسية إلى جانب البعد السياسي، حيث يسعى لإظهار أن الاتفاق قريب وأن إيران جاهزة للتفاوض، في وقت تحاول فيه واشنطن الحفاظ على صورة القوة والقدرة على فرض الشروط.
ورأى أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا عبر أحد خيارين واضحين؛ إما اتفاق شامل وكامل يرضي الأطراف ويعيد فتح الملاحة بشكل طبيعي، أو عودة الحرب بشكل أوسع يتضمن ضربات أقوى وتوسيع بنك الأهداف داخل إيران وصولًا إلى محاولة السيطرة الميدانية وفرض فتح المضيق بالقوة.
كما حذر من أن أي تصعيد شامل قد يمتد إلى مضيق باب المندب أيضًا، خاصة مع احتمالات دخول أطراف أخرى على خط المواجهة، بما في ذلك الحوثيون في اليمن، إضافة إلى تهديدات مرتبطة بحركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يعني أن العالم قد يواجه أزمة طاقة وتجارية مزدوجة في وقت واحد.
وختم العبادي حديثه بالتأكيد على أن المشهد الحالي لا يشير إلى سلام قريب بقدر ما يشير إلى هدنة هشة قابلة للانفجار في أي لحظة، وأن المنطقة قد تكون أمام أشهر طويلة من إدارة الأزمة، بين احتمال صفقة كبرى شاملة، أو عودة حرب أوسع بكثير من المرحلة السابقة.
أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال المحلل السياسي والعسكري صالح الشراب العبادي إن مضيق هرمز يمثل النقطة المركزية والأخطر في المشهد الحالي بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن ما يجري حوله لا يمكن قراءته فقط كخلاف سياسي عابر، بل كصراع استراتيجي يرتبط بالاقتصاد العالمي والطاقة وموازين النفوذ الدولي.
وأوضح أن المحادثات الجارية في إسلام آباد لا يمكن وصفها بأنها مفاوضات مباشرة بالمعنى التقليدي، بل هي إدارة صراع على حافة الانفجار، حيث إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حاضر في المشهد، لكنه يرفض اللقاء المباشر، كما يغيب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن المواجهة المباشرة، ما يعكس رسائل سياسية متبادلة تؤكد أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
وأضاف أن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحاول فرض معادلة واضحة تقوم على الضغط الكبير أولًا ثم التفاوض لاحقًا، بينما ترفض إيران هذا الأساس من البداية، وتؤكد أنها لا تفاوض تحت الحصار، معتبرًا أن جوهر الصراع الحقيقي لا يتمحور حول الملف النووي فقط، بل حول السيطرة على مضيق هرمز نفسه.
وبيّن أن المضيق ليس مجرد ممر بحري للطاقة، بل ورقة ضغط هائلة تمسك برقبة الاقتصاد العالمي، وعندما تتحدث واشنطن عن السيطرة عليه، فهي لا تضغط على إيران فقط، بل على أوروبا والصين ودول الخليج وكل الأسواق المرتبطة بالطاقة العالمية.
وأشار إلى أن أوروبا تعد من أكثر الأطراف المتضررة، حيث تسببت الأزمة بخسائر اقتصادية تقدر بنحو 40 مليار دولار حتى الآن، في حين تبقى الصين وباكستان أيضًا ضمن الدول المتأثرة بشكل مباشر، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الدولي الكبير بأي تطور يتعلق بفتح المضيق أو استمرار إغلاقه.
وأكد العبادي أن إيران ترفض اللقاء المباشر لأنها تدرك أن أي تفاوض تحت الضغط يعني خسارة استراتيجية، لذلك تلجأ إلى الوسطاء، وخاصة باكستان، لكسب الوقت واختبار النوايا وإعادة التموضع السياسي والعسكري، موضحًا أن المفاوضات الحقيقية ما تزال تجري داخل الغرف المغلقة وعبر الوسطاء، وليس على طاولة مباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني.
وأضاف أن الخطاب الأمريكي المرتفع، خاصة من ترامب، يحمل أبعادًا إعلامية ونفسية إلى جانب البعد السياسي، حيث يسعى لإظهار أن الاتفاق قريب وأن إيران جاهزة للتفاوض، في وقت تحاول فيه واشنطن الحفاظ على صورة القوة والقدرة على فرض الشروط.
ورأى أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا عبر أحد خيارين واضحين؛ إما اتفاق شامل وكامل يرضي الأطراف ويعيد فتح الملاحة بشكل طبيعي، أو عودة الحرب بشكل أوسع يتضمن ضربات أقوى وتوسيع بنك الأهداف داخل إيران وصولًا إلى محاولة السيطرة الميدانية وفرض فتح المضيق بالقوة.
كما حذر من أن أي تصعيد شامل قد يمتد إلى مضيق باب المندب أيضًا، خاصة مع احتمالات دخول أطراف أخرى على خط المواجهة، بما في ذلك الحوثيون في اليمن، إضافة إلى تهديدات مرتبطة بحركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يعني أن العالم قد يواجه أزمة طاقة وتجارية مزدوجة في وقت واحد.
وختم العبادي حديثه بالتأكيد على أن المشهد الحالي لا يشير إلى سلام قريب بقدر ما يشير إلى هدنة هشة قابلة للانفجار في أي لحظة، وأن المنطقة قد تكون أمام أشهر طويلة من إدارة الأزمة، بين احتمال صفقة كبرى شاملة، أو عودة حرب أوسع بكثير من المرحلة السابقة.
التعليقات