الكرك - أخبار اليوم – خاص
أثار الانهيار الذي وقع أسفل الشارع عند أول مدخل مدينة الكرك – شارع الحزام – موجة واسعة من القلق والغضب بين أبناء المحافظة، بعد أن تسبب إغلاق جزء من الطريق وتحويل حركة السير إلى مسرب واحد بضغط مروري كبير أدى إلى تراجع التربة وحدوث الانهيار.
عدد من أهالي الكرك أكدوا أن ما حدث يعكس واقع البنية التحتية في المحافظة، ونتيجة تراكمات طويلة من الإهمال وضعف أعمال الصيانة والمتابعة، مشيرين إلى أن المدينة التي صمدت عبر قرون طويلة أمام الحروب والعوامل الطبيعية، تواجه اليوم تحديات كبيرة في الخدمات الأساسية والطرق الحيوية.
مواطنون أوضحوا أن الضغط المروري على الطريق ازداد بشكل واضح بعد تحويل السير إلى مسرب واحد، الأمر الذي ساهم في زيادة الحمل على الشارع والمنطقة المحيطة به، وسط مخاوف من امتداد الانهيار إلى أجزاء أخرى إذا لم يتم التدخل السريع وإجراء دراسة هندسية شاملة للموقع.
وأشار آخرون إلى أن الكرك، رغم ما تمتلكه من تاريخ عريق وثروات وإمكانات كبيرة، ما تزال تعاني من مشكلات متراكمة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، إضافة إلى تحديات المياه والبطالة والواقع الصحي والتعليمي، معتبرين أن ما حدث عند مدخل المدينة يعكس حجم الإهمال الذي تعانيه المحافظة منذ سنوات.
وتساءل مواطنون عن الجهات المسؤولة عن متابعة هذا الطريق الحيوي، مطالبين بخطوات عملية وسريعة تحافظ على سلامة المواطنين وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة أن الطريق يعد من أهم مداخل المدينة وتشهد عليه حركة مرور يومية كثيفة.
ويرى أبناء المحافظة أن الكرك تستحق معالجة حقيقية توازي مكانتها التاريخية والوطنية، بعيداً عن الحلول المؤقتة، مؤكدين أن الحفاظ على المدينة يبدأ من حماية بنيتها التحتية وصون أمن سكانها ومستقبلها الخدمي والتنموي.
الكرك - أخبار اليوم – خاص
أثار الانهيار الذي وقع أسفل الشارع عند أول مدخل مدينة الكرك – شارع الحزام – موجة واسعة من القلق والغضب بين أبناء المحافظة، بعد أن تسبب إغلاق جزء من الطريق وتحويل حركة السير إلى مسرب واحد بضغط مروري كبير أدى إلى تراجع التربة وحدوث الانهيار.
عدد من أهالي الكرك أكدوا أن ما حدث يعكس واقع البنية التحتية في المحافظة، ونتيجة تراكمات طويلة من الإهمال وضعف أعمال الصيانة والمتابعة، مشيرين إلى أن المدينة التي صمدت عبر قرون طويلة أمام الحروب والعوامل الطبيعية، تواجه اليوم تحديات كبيرة في الخدمات الأساسية والطرق الحيوية.
مواطنون أوضحوا أن الضغط المروري على الطريق ازداد بشكل واضح بعد تحويل السير إلى مسرب واحد، الأمر الذي ساهم في زيادة الحمل على الشارع والمنطقة المحيطة به، وسط مخاوف من امتداد الانهيار إلى أجزاء أخرى إذا لم يتم التدخل السريع وإجراء دراسة هندسية شاملة للموقع.
وأشار آخرون إلى أن الكرك، رغم ما تمتلكه من تاريخ عريق وثروات وإمكانات كبيرة، ما تزال تعاني من مشكلات متراكمة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، إضافة إلى تحديات المياه والبطالة والواقع الصحي والتعليمي، معتبرين أن ما حدث عند مدخل المدينة يعكس حجم الإهمال الذي تعانيه المحافظة منذ سنوات.
وتساءل مواطنون عن الجهات المسؤولة عن متابعة هذا الطريق الحيوي، مطالبين بخطوات عملية وسريعة تحافظ على سلامة المواطنين وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة أن الطريق يعد من أهم مداخل المدينة وتشهد عليه حركة مرور يومية كثيفة.
ويرى أبناء المحافظة أن الكرك تستحق معالجة حقيقية توازي مكانتها التاريخية والوطنية، بعيداً عن الحلول المؤقتة، مؤكدين أن الحفاظ على المدينة يبدأ من حماية بنيتها التحتية وصون أمن سكانها ومستقبلها الخدمي والتنموي.
الكرك - أخبار اليوم – خاص
أثار الانهيار الذي وقع أسفل الشارع عند أول مدخل مدينة الكرك – شارع الحزام – موجة واسعة من القلق والغضب بين أبناء المحافظة، بعد أن تسبب إغلاق جزء من الطريق وتحويل حركة السير إلى مسرب واحد بضغط مروري كبير أدى إلى تراجع التربة وحدوث الانهيار.
عدد من أهالي الكرك أكدوا أن ما حدث يعكس واقع البنية التحتية في المحافظة، ونتيجة تراكمات طويلة من الإهمال وضعف أعمال الصيانة والمتابعة، مشيرين إلى أن المدينة التي صمدت عبر قرون طويلة أمام الحروب والعوامل الطبيعية، تواجه اليوم تحديات كبيرة في الخدمات الأساسية والطرق الحيوية.
مواطنون أوضحوا أن الضغط المروري على الطريق ازداد بشكل واضح بعد تحويل السير إلى مسرب واحد، الأمر الذي ساهم في زيادة الحمل على الشارع والمنطقة المحيطة به، وسط مخاوف من امتداد الانهيار إلى أجزاء أخرى إذا لم يتم التدخل السريع وإجراء دراسة هندسية شاملة للموقع.
وأشار آخرون إلى أن الكرك، رغم ما تمتلكه من تاريخ عريق وثروات وإمكانات كبيرة، ما تزال تعاني من مشكلات متراكمة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، إضافة إلى تحديات المياه والبطالة والواقع الصحي والتعليمي، معتبرين أن ما حدث عند مدخل المدينة يعكس حجم الإهمال الذي تعانيه المحافظة منذ سنوات.
وتساءل مواطنون عن الجهات المسؤولة عن متابعة هذا الطريق الحيوي، مطالبين بخطوات عملية وسريعة تحافظ على سلامة المواطنين وتمنع تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة أن الطريق يعد من أهم مداخل المدينة وتشهد عليه حركة مرور يومية كثيفة.
ويرى أبناء المحافظة أن الكرك تستحق معالجة حقيقية توازي مكانتها التاريخية والوطنية، بعيداً عن الحلول المؤقتة، مؤكدين أن الحفاظ على المدينة يبدأ من حماية بنيتها التحتية وصون أمن سكانها ومستقبلها الخدمي والتنموي.
التعليقات