أخبار اليوم – عواد الفالح
مع تزايد حالات الانفصال بين الأزواج، عاد الحديث بقوة عن الأثر النفسي الذي يتركه الطلاق على الأبناء، وسط تأكيدات اجتماعية وتربوية أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الانفصال نفسه، بل في الطريقة التي يُدار بها هذا الانفصال وما يرافقه من صراعات يومية تنعكس مباشرة على الطفل.
مختصون في الشأن الأسري يؤكدون أن الطفل لا يفهم تفاصيل الخلاف بين الأب والأم بقدر ما يشعر بالأمان أو فقدانه، وعندما يغيب هذا الأمان يبدأ ذلك بالظهور على سلوكه من خلال الغضب أو الانعزال أو التمرد أو حتى التراجع الدراسي.
ويرون أن أخطر ما يحدث بعد الانفصال هو إدخال الأبناء في الصراع، سواء من خلال الشجار أمامهم أو تشويه صورة أحد الوالدين أو تحميل الطفل مسؤولية ما حدث، ما يترك أثراً نفسياً قد يستمر لسنوات طويلة.
مواطنون أشاروا إلى أن كثيراً من البيوت سابقاً كانت تستمر فقط من أجل الأبناء، حتى مع وجود خلافات مستمرة، بينما يرى آخرون أن بقاء الطفل داخل بيت مليء بالمشكلات قد يكون أكثر ضرراً من انفصال يتم بهدوء واحترام.
كما يؤكد مختصون أن الطفل يحتاج بعد الانفصال إلى الطمأنينة أولاً، وأن يعرف أنه ليس سبب ما حدث، وأن حب والديه له لا يتغير مهما تغير شكل العلاقة بينهما.
ويشددون على أن كثيراً من الأطفال خرجوا من أسر منفصلة بشكل صحي ومتوازن بسبب وعي الأب والأم، في حين أن بيوتاً مجتمعة أفرزت اضطرابات أكبر بسبب التوتر المستمر وسوء المعاملة.
ويبقى الأساس في كل ذلك أن حماية الأبناء لا تبدأ بمنع الطلاق فقط، بل بحسن إدارة الخلاف، لأن الطفل يحتاج إلى الاحتواء أكثر من حاجته إلى معرفة تفاصيل الانفصال.
أخبار اليوم – عواد الفالح
مع تزايد حالات الانفصال بين الأزواج، عاد الحديث بقوة عن الأثر النفسي الذي يتركه الطلاق على الأبناء، وسط تأكيدات اجتماعية وتربوية أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الانفصال نفسه، بل في الطريقة التي يُدار بها هذا الانفصال وما يرافقه من صراعات يومية تنعكس مباشرة على الطفل.
مختصون في الشأن الأسري يؤكدون أن الطفل لا يفهم تفاصيل الخلاف بين الأب والأم بقدر ما يشعر بالأمان أو فقدانه، وعندما يغيب هذا الأمان يبدأ ذلك بالظهور على سلوكه من خلال الغضب أو الانعزال أو التمرد أو حتى التراجع الدراسي.
ويرون أن أخطر ما يحدث بعد الانفصال هو إدخال الأبناء في الصراع، سواء من خلال الشجار أمامهم أو تشويه صورة أحد الوالدين أو تحميل الطفل مسؤولية ما حدث، ما يترك أثراً نفسياً قد يستمر لسنوات طويلة.
مواطنون أشاروا إلى أن كثيراً من البيوت سابقاً كانت تستمر فقط من أجل الأبناء، حتى مع وجود خلافات مستمرة، بينما يرى آخرون أن بقاء الطفل داخل بيت مليء بالمشكلات قد يكون أكثر ضرراً من انفصال يتم بهدوء واحترام.
كما يؤكد مختصون أن الطفل يحتاج بعد الانفصال إلى الطمأنينة أولاً، وأن يعرف أنه ليس سبب ما حدث، وأن حب والديه له لا يتغير مهما تغير شكل العلاقة بينهما.
ويشددون على أن كثيراً من الأطفال خرجوا من أسر منفصلة بشكل صحي ومتوازن بسبب وعي الأب والأم، في حين أن بيوتاً مجتمعة أفرزت اضطرابات أكبر بسبب التوتر المستمر وسوء المعاملة.
ويبقى الأساس في كل ذلك أن حماية الأبناء لا تبدأ بمنع الطلاق فقط، بل بحسن إدارة الخلاف، لأن الطفل يحتاج إلى الاحتواء أكثر من حاجته إلى معرفة تفاصيل الانفصال.
أخبار اليوم – عواد الفالح
مع تزايد حالات الانفصال بين الأزواج، عاد الحديث بقوة عن الأثر النفسي الذي يتركه الطلاق على الأبناء، وسط تأكيدات اجتماعية وتربوية أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الانفصال نفسه، بل في الطريقة التي يُدار بها هذا الانفصال وما يرافقه من صراعات يومية تنعكس مباشرة على الطفل.
مختصون في الشأن الأسري يؤكدون أن الطفل لا يفهم تفاصيل الخلاف بين الأب والأم بقدر ما يشعر بالأمان أو فقدانه، وعندما يغيب هذا الأمان يبدأ ذلك بالظهور على سلوكه من خلال الغضب أو الانعزال أو التمرد أو حتى التراجع الدراسي.
ويرون أن أخطر ما يحدث بعد الانفصال هو إدخال الأبناء في الصراع، سواء من خلال الشجار أمامهم أو تشويه صورة أحد الوالدين أو تحميل الطفل مسؤولية ما حدث، ما يترك أثراً نفسياً قد يستمر لسنوات طويلة.
مواطنون أشاروا إلى أن كثيراً من البيوت سابقاً كانت تستمر فقط من أجل الأبناء، حتى مع وجود خلافات مستمرة، بينما يرى آخرون أن بقاء الطفل داخل بيت مليء بالمشكلات قد يكون أكثر ضرراً من انفصال يتم بهدوء واحترام.
كما يؤكد مختصون أن الطفل يحتاج بعد الانفصال إلى الطمأنينة أولاً، وأن يعرف أنه ليس سبب ما حدث، وأن حب والديه له لا يتغير مهما تغير شكل العلاقة بينهما.
ويشددون على أن كثيراً من الأطفال خرجوا من أسر منفصلة بشكل صحي ومتوازن بسبب وعي الأب والأم، في حين أن بيوتاً مجتمعة أفرزت اضطرابات أكبر بسبب التوتر المستمر وسوء المعاملة.
ويبقى الأساس في كل ذلك أن حماية الأبناء لا تبدأ بمنع الطلاق فقط، بل بحسن إدارة الخلاف، لأن الطفل يحتاج إلى الاحتواء أكثر من حاجته إلى معرفة تفاصيل الانفصال.
التعليقات