أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور عايش النوايسة أن فقدان الحافز الدراسي أو انخفاض الدافعية للتعلم بشكل مفاجئ لا يجب التعامل معه على أنه كسل أو ضعف في الشخصية، بل هو حالة نفسية وعقلية معقدة تعاني منها شريحة واسعة من الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.
وقال النوايسة إن هذا التراجع يعد إنذارًا مبكرًا من العقل والجسد للتعبير عن وجود اختلال في التوازن النفسي والمعرفي لدى الطالب، ما يجعله يشعر بفجوة كبيرة بينه وبين دراسته، وتتحول المهام الأكاديمية من تحديات محفزة إلى أعباء ثقيلة تستنزف طاقته دون أن يشعر بأي تقدم حقيقي.
وأضاف أن الاحتراق النفسي لدى الطلبة يعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة، خاصة عندما يستمر الطالب في الدراسة والضغط المتواصل دون أن يمنح نفسه فرصة للتعافي أو الراحة، ما يولد القلق المستمر والخوف من الفشل أو عدم تحقيق توقعات الأهل أو حتى توقعاته الشخصية.
وأشار إلى أن غياب الهدف الواضح، سواء القريب أو البعيد، يعد من أقوى الأسباب التي تقتل الشغف لدى الطالب، لافتًا إلى أن المشكلة لا تقتصر على الجانب النفسي فقط، بل تمتد إلى البيئة المحيطة والجوانب الجسدية والسلوكية.
وبيّن النوايسة أن الهاتف المحمول أصبح من أبرز المشتتات النفسية والدراسية، خاصة مع الاستخدام المستمر والتداخل بين الدراسة وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ما يضعف التركيز ويؤثر بشكل مباشر على الحافز الدراسي.
وأوضح أن تجاوز هذه الأزمة يحتاج إلى الانتقال من انتظار الشعور بالحماس إلى اتخاذ خطوات عملية صغيرة، مثل تقليل حجم المهام الدراسية إلى حد يمكن إنجازه بسهولة، كقراءة صفحة واحدة أو الدراسة لخمس دقائق فقط كبداية، ثم التدرج في الإنجاز.
وشدد على أهمية تنظيم الوقت، وتغيير البيئة الدراسية، واعتماد الدراسة المتقطعة مع منح النفس فترات راحة واستجمام، مؤكدًا أن استعادة الحافز الدراسي تحتاج إلى صبر ومساندة تربوية من المدرسة والأسرة.
وختم النوايسة حديثه بالتأكيد على أن فقدان الحافز في مرحلة معينة يعد حالة نفسية طبيعية يمكن تجاوزها إذا تم التعامل معها بالوعي والاستراتيجيات المناسبة، وليس حكمًا دائمًا على الطالب بالفشل أو الكسل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور عايش النوايسة أن فقدان الحافز الدراسي أو انخفاض الدافعية للتعلم بشكل مفاجئ لا يجب التعامل معه على أنه كسل أو ضعف في الشخصية، بل هو حالة نفسية وعقلية معقدة تعاني منها شريحة واسعة من الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.
وقال النوايسة إن هذا التراجع يعد إنذارًا مبكرًا من العقل والجسد للتعبير عن وجود اختلال في التوازن النفسي والمعرفي لدى الطالب، ما يجعله يشعر بفجوة كبيرة بينه وبين دراسته، وتتحول المهام الأكاديمية من تحديات محفزة إلى أعباء ثقيلة تستنزف طاقته دون أن يشعر بأي تقدم حقيقي.
وأضاف أن الاحتراق النفسي لدى الطلبة يعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة، خاصة عندما يستمر الطالب في الدراسة والضغط المتواصل دون أن يمنح نفسه فرصة للتعافي أو الراحة، ما يولد القلق المستمر والخوف من الفشل أو عدم تحقيق توقعات الأهل أو حتى توقعاته الشخصية.
وأشار إلى أن غياب الهدف الواضح، سواء القريب أو البعيد، يعد من أقوى الأسباب التي تقتل الشغف لدى الطالب، لافتًا إلى أن المشكلة لا تقتصر على الجانب النفسي فقط، بل تمتد إلى البيئة المحيطة والجوانب الجسدية والسلوكية.
وبيّن النوايسة أن الهاتف المحمول أصبح من أبرز المشتتات النفسية والدراسية، خاصة مع الاستخدام المستمر والتداخل بين الدراسة وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ما يضعف التركيز ويؤثر بشكل مباشر على الحافز الدراسي.
وأوضح أن تجاوز هذه الأزمة يحتاج إلى الانتقال من انتظار الشعور بالحماس إلى اتخاذ خطوات عملية صغيرة، مثل تقليل حجم المهام الدراسية إلى حد يمكن إنجازه بسهولة، كقراءة صفحة واحدة أو الدراسة لخمس دقائق فقط كبداية، ثم التدرج في الإنجاز.
وشدد على أهمية تنظيم الوقت، وتغيير البيئة الدراسية، واعتماد الدراسة المتقطعة مع منح النفس فترات راحة واستجمام، مؤكدًا أن استعادة الحافز الدراسي تحتاج إلى صبر ومساندة تربوية من المدرسة والأسرة.
وختم النوايسة حديثه بالتأكيد على أن فقدان الحافز في مرحلة معينة يعد حالة نفسية طبيعية يمكن تجاوزها إذا تم التعامل معها بالوعي والاستراتيجيات المناسبة، وليس حكمًا دائمًا على الطالب بالفشل أو الكسل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد الدكتور عايش النوايسة أن فقدان الحافز الدراسي أو انخفاض الدافعية للتعلم بشكل مفاجئ لا يجب التعامل معه على أنه كسل أو ضعف في الشخصية، بل هو حالة نفسية وعقلية معقدة تعاني منها شريحة واسعة من الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.
وقال النوايسة إن هذا التراجع يعد إنذارًا مبكرًا من العقل والجسد للتعبير عن وجود اختلال في التوازن النفسي والمعرفي لدى الطالب، ما يجعله يشعر بفجوة كبيرة بينه وبين دراسته، وتتحول المهام الأكاديمية من تحديات محفزة إلى أعباء ثقيلة تستنزف طاقته دون أن يشعر بأي تقدم حقيقي.
وأضاف أن الاحتراق النفسي لدى الطلبة يعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة، خاصة عندما يستمر الطالب في الدراسة والضغط المتواصل دون أن يمنح نفسه فرصة للتعافي أو الراحة، ما يولد القلق المستمر والخوف من الفشل أو عدم تحقيق توقعات الأهل أو حتى توقعاته الشخصية.
وأشار إلى أن غياب الهدف الواضح، سواء القريب أو البعيد، يعد من أقوى الأسباب التي تقتل الشغف لدى الطالب، لافتًا إلى أن المشكلة لا تقتصر على الجانب النفسي فقط، بل تمتد إلى البيئة المحيطة والجوانب الجسدية والسلوكية.
وبيّن النوايسة أن الهاتف المحمول أصبح من أبرز المشتتات النفسية والدراسية، خاصة مع الاستخدام المستمر والتداخل بين الدراسة وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ما يضعف التركيز ويؤثر بشكل مباشر على الحافز الدراسي.
وأوضح أن تجاوز هذه الأزمة يحتاج إلى الانتقال من انتظار الشعور بالحماس إلى اتخاذ خطوات عملية صغيرة، مثل تقليل حجم المهام الدراسية إلى حد يمكن إنجازه بسهولة، كقراءة صفحة واحدة أو الدراسة لخمس دقائق فقط كبداية، ثم التدرج في الإنجاز.
وشدد على أهمية تنظيم الوقت، وتغيير البيئة الدراسية، واعتماد الدراسة المتقطعة مع منح النفس فترات راحة واستجمام، مؤكدًا أن استعادة الحافز الدراسي تحتاج إلى صبر ومساندة تربوية من المدرسة والأسرة.
وختم النوايسة حديثه بالتأكيد على أن فقدان الحافز في مرحلة معينة يعد حالة نفسية طبيعية يمكن تجاوزها إذا تم التعامل معها بالوعي والاستراتيجيات المناسبة، وليس حكمًا دائمًا على الطالب بالفشل أو الكسل.
التعليقات