أخبار اليوم - قال مدير مكتب حماية البيئة في محافظة جرش مصطفى الزيود، الأربعاء، إنه تم رفع أكثر من 150 طنا من النفايات منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه، من الغابات والمناطق الحرجية والمواقع العامة.
وأضاف الزيود أنه تم إطلاق أكثر من 75 حملة نظافة خلال الفترة ذاتها، بالتعاون مع شرطة البيئة والجهات الرسمية والشعبية داخل المحافظة، أسهمت في إزالة النفايات من العديد من المواقع.
وبيّن أنه تم توزيع أكثر من 150 حاوية بسعة 1110 لتر، إضافة إلى أكثر من 50 سلة نفايات في مواقع التنزه والمناطق العامة، مشيرًا إلى تخصيص مبلغ 20 ألف دينار من مخصصات مجلس المحافظة لشراء حاويات جديدة.
وأشار إلى أنه تم تحرير أكثر من 406 مخالفات وفق القانون الإطاري، تتعلق بالإلقاء العشوائي للنفايات، لافتًا إلى تفعيل إنفاذ القانون الإطاري لعام 2020.
وأوضح الزيود أن الغابات في لواء المعراض تُعد من أكثر مناطق التنزه البيئي، ما يؤدي إلى تراكم النفايات فيها، داعيًا الزوار إلى عدم ترك النفايات في مواقع التنزه.
ودعا المتنزهين إلى الحفاظ على نظافة المواقع السياحية، مؤكدًا أن سد الملك طلال غير مخصص للتنزه، رغم تنفيذ عدة حملات داخله لجمع النفايات.
وجاء حديث الزيود خلال حملة أطلقها أعضاء من المجتمع المحلي لمركز أمن سوف بالتعاون مع مكتب البيئة في جرش في منطقة السَّبْطة بلواء المعراض، وبمشاركة بلدية المعراض ونشطاء بيئيين ومديرية التربية والتعليم، حيث تم جمع أكثر من 300 كيس نفايات.
وأشار الزيود بأنه تم إطلاق 4 حملات بالتعاون مع شرطة جرش في غابات دبين ومحيط المدينة الأثرية والسبطه ومنطقة ثغرة عصفور بحضور مدير شرطة جرش العميد الركن رأفت المعايطة وعدد من المدراء في المحافظة.
من جهته، قال رئيس مركز أمن سوف، المقدم عايد العموش، إن مديرية الأمن العام أطلقت العديد من الحملات في لواءي المعراض وسوف لجمع النفايات، إلى جانب تنفيذ محاضرات توعوية عبر الشرطة المجتمعية في المدارس ومؤسسات المجتمع المحلي، لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة الغابات والمناطق الحرجية.
بدوره، أكد عضو المجلس المحلي لمركز أمن سوف، بلال العتوم، أن الحملات أسهمت في الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتنظيف عدد من المواقع السياحية والغابات، مشيرًا إلى أن الحملة التي أُطلقت الأربعاء شملت تثبيت لوحات إرشادية تحث على إبقاء مناطق التنزه نظيفة.
أخبار اليوم - قال مدير مكتب حماية البيئة في محافظة جرش مصطفى الزيود، الأربعاء، إنه تم رفع أكثر من 150 طنا من النفايات منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه، من الغابات والمناطق الحرجية والمواقع العامة.
وأضاف الزيود أنه تم إطلاق أكثر من 75 حملة نظافة خلال الفترة ذاتها، بالتعاون مع شرطة البيئة والجهات الرسمية والشعبية داخل المحافظة، أسهمت في إزالة النفايات من العديد من المواقع.
وبيّن أنه تم توزيع أكثر من 150 حاوية بسعة 1110 لتر، إضافة إلى أكثر من 50 سلة نفايات في مواقع التنزه والمناطق العامة، مشيرًا إلى تخصيص مبلغ 20 ألف دينار من مخصصات مجلس المحافظة لشراء حاويات جديدة.
وأشار إلى أنه تم تحرير أكثر من 406 مخالفات وفق القانون الإطاري، تتعلق بالإلقاء العشوائي للنفايات، لافتًا إلى تفعيل إنفاذ القانون الإطاري لعام 2020.
وأوضح الزيود أن الغابات في لواء المعراض تُعد من أكثر مناطق التنزه البيئي، ما يؤدي إلى تراكم النفايات فيها، داعيًا الزوار إلى عدم ترك النفايات في مواقع التنزه.
ودعا المتنزهين إلى الحفاظ على نظافة المواقع السياحية، مؤكدًا أن سد الملك طلال غير مخصص للتنزه، رغم تنفيذ عدة حملات داخله لجمع النفايات.
وجاء حديث الزيود خلال حملة أطلقها أعضاء من المجتمع المحلي لمركز أمن سوف بالتعاون مع مكتب البيئة في جرش في منطقة السَّبْطة بلواء المعراض، وبمشاركة بلدية المعراض ونشطاء بيئيين ومديرية التربية والتعليم، حيث تم جمع أكثر من 300 كيس نفايات.
وأشار الزيود بأنه تم إطلاق 4 حملات بالتعاون مع شرطة جرش في غابات دبين ومحيط المدينة الأثرية والسبطه ومنطقة ثغرة عصفور بحضور مدير شرطة جرش العميد الركن رأفت المعايطة وعدد من المدراء في المحافظة.
من جهته، قال رئيس مركز أمن سوف، المقدم عايد العموش، إن مديرية الأمن العام أطلقت العديد من الحملات في لواءي المعراض وسوف لجمع النفايات، إلى جانب تنفيذ محاضرات توعوية عبر الشرطة المجتمعية في المدارس ومؤسسات المجتمع المحلي، لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة الغابات والمناطق الحرجية.
بدوره، أكد عضو المجلس المحلي لمركز أمن سوف، بلال العتوم، أن الحملات أسهمت في الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتنظيف عدد من المواقع السياحية والغابات، مشيرًا إلى أن الحملة التي أُطلقت الأربعاء شملت تثبيت لوحات إرشادية تحث على إبقاء مناطق التنزه نظيفة.
أخبار اليوم - قال مدير مكتب حماية البيئة في محافظة جرش مصطفى الزيود، الأربعاء، إنه تم رفع أكثر من 150 طنا من النفايات منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه، من الغابات والمناطق الحرجية والمواقع العامة.
وأضاف الزيود أنه تم إطلاق أكثر من 75 حملة نظافة خلال الفترة ذاتها، بالتعاون مع شرطة البيئة والجهات الرسمية والشعبية داخل المحافظة، أسهمت في إزالة النفايات من العديد من المواقع.
وبيّن أنه تم توزيع أكثر من 150 حاوية بسعة 1110 لتر، إضافة إلى أكثر من 50 سلة نفايات في مواقع التنزه والمناطق العامة، مشيرًا إلى تخصيص مبلغ 20 ألف دينار من مخصصات مجلس المحافظة لشراء حاويات جديدة.
وأشار إلى أنه تم تحرير أكثر من 406 مخالفات وفق القانون الإطاري، تتعلق بالإلقاء العشوائي للنفايات، لافتًا إلى تفعيل إنفاذ القانون الإطاري لعام 2020.
وأوضح الزيود أن الغابات في لواء المعراض تُعد من أكثر مناطق التنزه البيئي، ما يؤدي إلى تراكم النفايات فيها، داعيًا الزوار إلى عدم ترك النفايات في مواقع التنزه.
ودعا المتنزهين إلى الحفاظ على نظافة المواقع السياحية، مؤكدًا أن سد الملك طلال غير مخصص للتنزه، رغم تنفيذ عدة حملات داخله لجمع النفايات.
وجاء حديث الزيود خلال حملة أطلقها أعضاء من المجتمع المحلي لمركز أمن سوف بالتعاون مع مكتب البيئة في جرش في منطقة السَّبْطة بلواء المعراض، وبمشاركة بلدية المعراض ونشطاء بيئيين ومديرية التربية والتعليم، حيث تم جمع أكثر من 300 كيس نفايات.
وأشار الزيود بأنه تم إطلاق 4 حملات بالتعاون مع شرطة جرش في غابات دبين ومحيط المدينة الأثرية والسبطه ومنطقة ثغرة عصفور بحضور مدير شرطة جرش العميد الركن رأفت المعايطة وعدد من المدراء في المحافظة.
من جهته، قال رئيس مركز أمن سوف، المقدم عايد العموش، إن مديرية الأمن العام أطلقت العديد من الحملات في لواءي المعراض وسوف لجمع النفايات، إلى جانب تنفيذ محاضرات توعوية عبر الشرطة المجتمعية في المدارس ومؤسسات المجتمع المحلي، لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة الغابات والمناطق الحرجية.
بدوره، أكد عضو المجلس المحلي لمركز أمن سوف، بلال العتوم، أن الحملات أسهمت في الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتنظيف عدد من المواقع السياحية والغابات، مشيرًا إلى أن الحملة التي أُطلقت الأربعاء شملت تثبيت لوحات إرشادية تحث على إبقاء مناطق التنزه نظيفة.
التعليقات