أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية بيان هياجنه إن تغذية الأم الحامل تُعد من أهم العوامل المؤثرة على صحتها وصحة الجنين، مؤكدة أن ما يُعرف بالوحام غير الصحي، مثل الرغبة بتناول الرمل أو التراب أو الصابون ومواد التنظيف، يُعد مؤشراً يحتاج إلى متابعة، على عكس الرغبة بالأطعمة كالفواكه أو الوجبات السريعة التي ترتبط بتغيرات هرمونية ونفسية.
وأضافت أن الزيادة الطبيعية في وزن الحامل بطفل واحد تتراوح بين 6 إلى 12 كيلوغراماً طوال فترة الحمل، موضحة أن هذه الزيادة تبدأ عادة في الثلث الثاني وليس في الأشهر الثلاثة الأولى، حيث يُفترض أن يبقى وزن الحامل مستقراً في بداية الحمل دون زيادة أو نقصان.
وبيّنت أن الزيادة في الوزن تتضاعف في حال الحمل بتوأم، وقد تصل إلى ما بين 12 و25 كيلوغراماً بحسب الحالة الصحية لكل سيدة.
وأشارت إلى أن بعض الحوامل قد يحتجن إلى خفض الوزن، خاصة إذا كان وزنهن عند بداية الحمل أعلى بكثير من المعدل الطبيعي، لافتة إلى أن ذلك يتم وفق برامج غذائية مدروسة تحافظ على توازن الفيتامينات وصحة الجنين، الذي يتراوح وزنه الطبيعي عند الولادة بين 2.5 و3.5 كيلوغرام.
وأكدت أن التحكم بالوزن خلال الحمل ممكن في بعض الحالات، بحيث تدخل المرأة الحمل وتخرج منه دون زيادة كبيرة، مشددة على أن رقم الميزان مهم ليس فقط للأم، بل لصحة الطفل أيضاً.
وكشفت أن الزيادة الكبيرة في وزن الأم خلال الحمل قد ترتبط بمخاطر صحية مستقبلية على الطفل، من بينها احتمالية ظهور مشكلات مثل السكري في مراحل متقدمة من العمر، مشددة على أن تغذية الطفل تبدأ منذ لحظة التخطيط للحمل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية بيان هياجنه إن تغذية الأم الحامل تُعد من أهم العوامل المؤثرة على صحتها وصحة الجنين، مؤكدة أن ما يُعرف بالوحام غير الصحي، مثل الرغبة بتناول الرمل أو التراب أو الصابون ومواد التنظيف، يُعد مؤشراً يحتاج إلى متابعة، على عكس الرغبة بالأطعمة كالفواكه أو الوجبات السريعة التي ترتبط بتغيرات هرمونية ونفسية.
وأضافت أن الزيادة الطبيعية في وزن الحامل بطفل واحد تتراوح بين 6 إلى 12 كيلوغراماً طوال فترة الحمل، موضحة أن هذه الزيادة تبدأ عادة في الثلث الثاني وليس في الأشهر الثلاثة الأولى، حيث يُفترض أن يبقى وزن الحامل مستقراً في بداية الحمل دون زيادة أو نقصان.
وبيّنت أن الزيادة في الوزن تتضاعف في حال الحمل بتوأم، وقد تصل إلى ما بين 12 و25 كيلوغراماً بحسب الحالة الصحية لكل سيدة.
وأشارت إلى أن بعض الحوامل قد يحتجن إلى خفض الوزن، خاصة إذا كان وزنهن عند بداية الحمل أعلى بكثير من المعدل الطبيعي، لافتة إلى أن ذلك يتم وفق برامج غذائية مدروسة تحافظ على توازن الفيتامينات وصحة الجنين، الذي يتراوح وزنه الطبيعي عند الولادة بين 2.5 و3.5 كيلوغرام.
وأكدت أن التحكم بالوزن خلال الحمل ممكن في بعض الحالات، بحيث تدخل المرأة الحمل وتخرج منه دون زيادة كبيرة، مشددة على أن رقم الميزان مهم ليس فقط للأم، بل لصحة الطفل أيضاً.
وكشفت أن الزيادة الكبيرة في وزن الأم خلال الحمل قد ترتبط بمخاطر صحية مستقبلية على الطفل، من بينها احتمالية ظهور مشكلات مثل السكري في مراحل متقدمة من العمر، مشددة على أن تغذية الطفل تبدأ منذ لحظة التخطيط للحمل.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قالت أخصائية التغذية بيان هياجنه إن تغذية الأم الحامل تُعد من أهم العوامل المؤثرة على صحتها وصحة الجنين، مؤكدة أن ما يُعرف بالوحام غير الصحي، مثل الرغبة بتناول الرمل أو التراب أو الصابون ومواد التنظيف، يُعد مؤشراً يحتاج إلى متابعة، على عكس الرغبة بالأطعمة كالفواكه أو الوجبات السريعة التي ترتبط بتغيرات هرمونية ونفسية.
وأضافت أن الزيادة الطبيعية في وزن الحامل بطفل واحد تتراوح بين 6 إلى 12 كيلوغراماً طوال فترة الحمل، موضحة أن هذه الزيادة تبدأ عادة في الثلث الثاني وليس في الأشهر الثلاثة الأولى، حيث يُفترض أن يبقى وزن الحامل مستقراً في بداية الحمل دون زيادة أو نقصان.
وبيّنت أن الزيادة في الوزن تتضاعف في حال الحمل بتوأم، وقد تصل إلى ما بين 12 و25 كيلوغراماً بحسب الحالة الصحية لكل سيدة.
وأشارت إلى أن بعض الحوامل قد يحتجن إلى خفض الوزن، خاصة إذا كان وزنهن عند بداية الحمل أعلى بكثير من المعدل الطبيعي، لافتة إلى أن ذلك يتم وفق برامج غذائية مدروسة تحافظ على توازن الفيتامينات وصحة الجنين، الذي يتراوح وزنه الطبيعي عند الولادة بين 2.5 و3.5 كيلوغرام.
وأكدت أن التحكم بالوزن خلال الحمل ممكن في بعض الحالات، بحيث تدخل المرأة الحمل وتخرج منه دون زيادة كبيرة، مشددة على أن رقم الميزان مهم ليس فقط للأم، بل لصحة الطفل أيضاً.
وكشفت أن الزيادة الكبيرة في وزن الأم خلال الحمل قد ترتبط بمخاطر صحية مستقبلية على الطفل، من بينها احتمالية ظهور مشكلات مثل السكري في مراحل متقدمة من العمر، مشددة على أن تغذية الطفل تبدأ منذ لحظة التخطيط للحمل.
التعليقات