أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن المنطقة لا تزال تعيش تداعيات الحرب التي شهدتها بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران، والتي انعكست بشكل مباشر على الدول العربية، خاصة الخليجية والأردن، من خلال الاعتداءات والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز ألحق أضراراً كبيرة بالتجارة الدولية، خصوصاً حركة التبادل التجاري والنفطي من وإلى المنطقة العربية، ما أدى إلى شبه حرب اقتصادية أثرت على قدرة الدول على تصدير النفط والغاز، وهي الركيزة الأساسية لاقتصاداتها.
وبيّن أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لم تظهر حتى الآن مؤشرات واضحة على مراعاة المصالح العربية، مشيراً إلى أن ما يجري يركز بشكل أساسي على حماية مصالح الكيان الصهيوني وتحقيق أهداف الحرب المرتبطة بالملف النووي والأذرع الإقليمية.
وأكد أن الحرب كشفت درساً قاسياً للعرب، يتمثل في عدم واقعية الاعتماد على الحلفاء الخارجيين، لافتاً إلى أن الاهتمام الأمريكي انصب على حماية الكيان الصهيوني، في وقت تعرضت فيه أراضٍ عربية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن تصدي الجيوش العربية لتلك الهجمات حال دون وقوع كوارث أكبر، إلا أن استمرار التحديات يتطلب إعادة تقييم شاملة للسياسات العربية، والانتقال من حالة الاعتماد إلى بناء قدرات ذاتية حقيقية.
وأوضح أن المنطقة العربية تواجه اليوم حالة استنزاف اقتصادي وضغوطاً مركبة، نتيجة تداخل الأزمات والحصار، ما يستدعي تحركاً عربياً موحداً يضمن حماية المصالح المشتركة.
وشدد على أن الخيار الوحيد أمام الدول العربية هو توحيد الصفوف وتعزيز التعاون الدفاعي والاقتصادي، داعياً إلى تفعيل منظومة الدفاع العربي المشترك، وبناء علاقات متوازنة مع القوى الدولية بما يخدم المصالح العربية.
وختم أبو هديب بالتأكيد على أن الدول العربية تمتلك مقومات القوة من موارد اقتصادية وموقع جغرافي وقوة بشرية، إلا أن تفعيل هذه المقومات يتطلب إرادة سياسية موحدة، تضمن الانتقال من موقع التأثر إلى موقع التأثير في مجريات الأحداث.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن المنطقة لا تزال تعيش تداعيات الحرب التي شهدتها بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران، والتي انعكست بشكل مباشر على الدول العربية، خاصة الخليجية والأردن، من خلال الاعتداءات والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز ألحق أضراراً كبيرة بالتجارة الدولية، خصوصاً حركة التبادل التجاري والنفطي من وإلى المنطقة العربية، ما أدى إلى شبه حرب اقتصادية أثرت على قدرة الدول على تصدير النفط والغاز، وهي الركيزة الأساسية لاقتصاداتها.
وبيّن أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لم تظهر حتى الآن مؤشرات واضحة على مراعاة المصالح العربية، مشيراً إلى أن ما يجري يركز بشكل أساسي على حماية مصالح الكيان الصهيوني وتحقيق أهداف الحرب المرتبطة بالملف النووي والأذرع الإقليمية.
وأكد أن الحرب كشفت درساً قاسياً للعرب، يتمثل في عدم واقعية الاعتماد على الحلفاء الخارجيين، لافتاً إلى أن الاهتمام الأمريكي انصب على حماية الكيان الصهيوني، في وقت تعرضت فيه أراضٍ عربية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن تصدي الجيوش العربية لتلك الهجمات حال دون وقوع كوارث أكبر، إلا أن استمرار التحديات يتطلب إعادة تقييم شاملة للسياسات العربية، والانتقال من حالة الاعتماد إلى بناء قدرات ذاتية حقيقية.
وأوضح أن المنطقة العربية تواجه اليوم حالة استنزاف اقتصادي وضغوطاً مركبة، نتيجة تداخل الأزمات والحصار، ما يستدعي تحركاً عربياً موحداً يضمن حماية المصالح المشتركة.
وشدد على أن الخيار الوحيد أمام الدول العربية هو توحيد الصفوف وتعزيز التعاون الدفاعي والاقتصادي، داعياً إلى تفعيل منظومة الدفاع العربي المشترك، وبناء علاقات متوازنة مع القوى الدولية بما يخدم المصالح العربية.
وختم أبو هديب بالتأكيد على أن الدول العربية تمتلك مقومات القوة من موارد اقتصادية وموقع جغرافي وقوة بشرية، إلا أن تفعيل هذه المقومات يتطلب إرادة سياسية موحدة، تضمن الانتقال من موقع التأثر إلى موقع التأثير في مجريات الأحداث.
أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال النائب السابق الدكتور محمد أبو هديب إن المنطقة لا تزال تعيش تداعيات الحرب التي شهدتها بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران، والتي انعكست بشكل مباشر على الدول العربية، خاصة الخليجية والأردن، من خلال الاعتداءات والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز ألحق أضراراً كبيرة بالتجارة الدولية، خصوصاً حركة التبادل التجاري والنفطي من وإلى المنطقة العربية، ما أدى إلى شبه حرب اقتصادية أثرت على قدرة الدول على تصدير النفط والغاز، وهي الركيزة الأساسية لاقتصاداتها.
وبيّن أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لم تظهر حتى الآن مؤشرات واضحة على مراعاة المصالح العربية، مشيراً إلى أن ما يجري يركز بشكل أساسي على حماية مصالح الكيان الصهيوني وتحقيق أهداف الحرب المرتبطة بالملف النووي والأذرع الإقليمية.
وأكد أن الحرب كشفت درساً قاسياً للعرب، يتمثل في عدم واقعية الاعتماد على الحلفاء الخارجيين، لافتاً إلى أن الاهتمام الأمريكي انصب على حماية الكيان الصهيوني، في وقت تعرضت فيه أراضٍ عربية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن تصدي الجيوش العربية لتلك الهجمات حال دون وقوع كوارث أكبر، إلا أن استمرار التحديات يتطلب إعادة تقييم شاملة للسياسات العربية، والانتقال من حالة الاعتماد إلى بناء قدرات ذاتية حقيقية.
وأوضح أن المنطقة العربية تواجه اليوم حالة استنزاف اقتصادي وضغوطاً مركبة، نتيجة تداخل الأزمات والحصار، ما يستدعي تحركاً عربياً موحداً يضمن حماية المصالح المشتركة.
وشدد على أن الخيار الوحيد أمام الدول العربية هو توحيد الصفوف وتعزيز التعاون الدفاعي والاقتصادي، داعياً إلى تفعيل منظومة الدفاع العربي المشترك، وبناء علاقات متوازنة مع القوى الدولية بما يخدم المصالح العربية.
وختم أبو هديب بالتأكيد على أن الدول العربية تمتلك مقومات القوة من موارد اقتصادية وموقع جغرافي وقوة بشرية، إلا أن تفعيل هذه المقومات يتطلب إرادة سياسية موحدة، تضمن الانتقال من موقع التأثر إلى موقع التأثير في مجريات الأحداث.
التعليقات